بمشاركة مساهمي غزة .. الاتصالات الفلسطينية تقر توزيع 30 قرش للسهم قبل عيد الأضحى
عقدت الهيئة العامة لشركة الاتصالات الفلسطينية المساهمة العامة المحدودة، اجتماعها السنوي العادي التاسع والعشرين، وجاهياً في مدينة روابي وعبر تقنية الاتصال المرئي مع قطاع غزة، وذلك برئاسة رئيس مجلس الإدارة السيد صبيح المصري، وبمشاركة مساهمين يحملون أسهماً بالأصالة والوكالة بنسبة 73.53٪ من حملة الأسهم.
وأقرت الهيئة العامة توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية عن العام 2025 بنسبة 30٪ من القيمة الاسمية للسهم والبالغة دينار أردني واحد، بما يساوي 30 قرشاً للسهم، وبإجمالي يصل حوالي 40 مليون دينار أردني، هذا وأقرت الهيئة العامة أن يتم التوزيع للمساهمين قبل حلول عيد الأضحى المبارك، مراعاةً للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
وافتتح رئيس مجلس الإدارة الجلسة موجهاً التحية والتقدير لمساهمي قطاع غزة على مشاركتهم في الاجتماع، حيث شاركوا لأول مرة منذ اندلاع الحرب عبر تقنية الاتصال المرئي.
وجاء في كلمة رئيس مجلس الإدارة إن خدمات الاتصالات في فلسطين تؤدي دوراً حيوياً يتجاوز كونها وسيلة تقنية للتواصل، لأنها تساهم في التخفيف من العزلة المفروضة على المدن والقرى والمخيمات وأن نجاح الشركة في تقديم خدمات مستقرة وموثوقة يمنح أداءها قيمة مضافة.
من جهته، استعرض الرئيس التنفيذي عبد المجيد ملحم، أبرز إنجازات الشركة خلال العام، والتي شملت تطوير الشبكة وتعزيز التحول الرقمي، إضافة إلى توسع قاعدة مشتركي الألياف الضوئية المنزلية وحلول التكنولوجيا المالية وخدمات الحلول التكنولوجية (ICT)، الذي رافقه نمو في الأرباح رغم الظروف الاقتصادية والسياسية المعقدة.
وناقشت الهيئة العامة البنود المدرجة على جدول الأعمال، حيث صادقت على القوائم المالية المدققة للعام 2025، إضافة إلى إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن تلك الفترة، وانتخاب شركة إرنست ويونغ كمدقق حسابات الشركة للعام 2026.
وصادق المساهمون على تعديل البنود المتعلقة بصلاحيات الاقتراض في النظام الداخلي للشركة خلال اجتماع الهيئة العامة غير العادي، بما يعزز من حوكمة الشركة ومرونتها في التعامل مع التحديات الاستثمارية والمتغيرات المستقبلية.
يشار إلى أن شركة الاتصالات الفلسطينية/ جوال تأسست في العام 1995 كشركة مساهمة عامة، لتربط فلسطين بأكبر وأوسع شبكة متطورة في مجالات الاتصالات الخلوية والثابتة والإنترنت، وحلول تكنولوجيا المعلومات، وبنموٍ مستمر لترقى بمكانة فلسطين كإحدى أكثر الدول تأثيراً في القطاع التكنولوجي بالمنطقة.