نادي الأسير: قضية الدكتور حسام أبو صفية تختزل معاناة المئات من معتقلي غزة في سجون الاحتلال وزارة التربية والتعليم تؤكد عقد امتحان التربية الدينية إلكترونياً لطلبة غزة مطلع تموز الشرطة: القبض على مُشتبه بها سرقت 200 ألف شيقل في بيت لحم أيمن قنديل يبحث مع وفد من بلدية طولكرم عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك وفد وزاري ودبلوماسي يطلع المانحين الدوليين على المقومات الثقافية والسياحية والاقتصادية في سلفيت الاحتلال يصادق على 576 وحدة استيطانية .. مبنى استيطاني في قلب الخليل لأول مرة منذ عقود الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 39 معتقلا مستوطنون يقتحمون برك سليمان جنوبي بيت لحم الصليب الأحمر يسهّل نقل ثلاثة معتقلين أُفرج عنهم إلى مستشفى شهداء الأقصى شرطة الاحتلال توقف مديرة مدرسة بالقدس بسبب علم فلسطين والكوفية الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية مصطفى يبحث مع اتحاد الشباب الفلسطيني تعزيز الشراكة وبرامج التشغيل والتنمية الزراعية جيش الاحتلال يعلن إصابة 5 جنود في جنوب لبنان إثر انفجار طائرتين مسيّرتين الاحتلال يعتقل مواطنا من سنجل ومستوطنون يقتحمون شرق رام الله 73,016 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على غزة "أميركا ما كانت لتوجد لولا إسرائيل".. تصريحات سفير أمريكا لدى الاحتلال تشعل عاصفة سياسية ودعوات لإقالته مصطفى يبحث مع وزير بريطاني سبل تجاوز الواقع السياسي والاقتصادي الصعب لشعبنا الاحتلال يقتحم مدرسة في القدس ويستدعي مديرتها للتحقيق شهداء وجرحى إثر قصف الاحتلال مواصي خان يونس الاحتلال يصادق على بناء 576 وحدة استعمارية بالضفة ومبنى كبير في الخليل

مصادر تؤكد: اتفاق ترامب وإيران بانتظار "الضوء الأخضر" الصيني

كشفت مصادر إقليمية مطلعة على مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، أن أي تقدم حقيقي في الملف الإيراني الأمريكي بات مرتبطا بشكل مباشر بنتائج القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني "شي جين بينغ" في بكين في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر مطلع قوله إن الحراك الدبلوماسي الراهن دخل مرحلة "انتظار"، بانتظار ما ستسفر عنه زيارة ترامب للصين، مؤكدا أن بكين ستلعب دورا محوريا كلاعب وضامن لاستمرار الحوار بين القطبين الأمريكي والإيراني.

وفي سياق متصل، تشير التوقعات إلى تواجد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في العاصمة الهندية نيودلهي للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس" نهاية الأسبوع الجاري. ووصف مراقبون هذا الحضور بالاستراتيجي، كونه يتزامن مع تواجد محتمل لوزيري خارجية السعودية ومصر في الاجتماع ذاته.

وتلعب كل من الرياض والقاهرة دورا مسهلا في "قنوات الحوار الخلفية" بين واشنطن وطهران، وهي الجهود التي تجري تحت مظلة وساطة باكستانية مكثفة. ويهدف هذا الحراك المتعدد الأطراف إلى تذليل العقبات أمام اتفاق شامل ينهي حالة التوتر في المنطقة، وسط آمال بأن تسهم الضغوط والضمانات الدولية في تقريب وجهات النظر قبل العودة المرتقبة لترامب من جولته الآسيوية.