سفينة "حنظلة 2" تواصل إبحارها من السويد لكسر حصار غزة الرئيس عباس يبعث برسائل إلى البابا وقادة دول بشأن خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس قتلى وعشرات الجرحى في هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا مصادر فلسطينية: شروط إسرائيلية جديدة قبل الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة الإذاعة الإسرائيلية: نتنياهو يؤكد أن الانسحاب من لبنان لن يتم إلا بعد نزع سلاح حزب الله أبو سلمية: نقص مادة "البيكربونات" أجبرنا على تقليص جلسات غسيل الكلى في غزة الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله مستوطنون يهاجمون تجمع "المهتوش" البدوي قرب الخان الأحمر الاحتلال يوسّع مشاريعه الاستيطانية في الضفة ويكثف اعتداءاته على القرى والمزارعين الصين تعلن إقالة 13 مسؤولًا بينهم 6 جنرالات في الجيش ليس هذا الوطن الذي تعبنا لاجله .. بقلم شادي عياد مستوطنون يقتحمون تجمع عرب الكعابنة شرق رام الله غارات إسرائيلية على لبنان.. كاتس يتحدث عن بقاء طويل وقاسم يلوح بالتصعيد اقتحام عزون عتمة جنوب قلقيلية الاحتلال يعتقل أسيرا محررا بعد محاصرة منزله في بيت أمر بن غفير يعتبر الاتفاق الإسرائيلي مع لبنان “خطأ كبيرا” الاحتلال يقتحم المغير شمال شرق رام الله إصابة طفلة بقنبلة من مسيرة إسرائيلية في مخيم جباليا نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "إنجاز تاريخي" ورسالة لإيران بأنها خارج اللعبة السفير عرفة يطلع نائبا ألمانيا على التطورات في فلسطين

مصادر تؤكد: اتفاق ترامب وإيران بانتظار "الضوء الأخضر" الصيني

كشفت مصادر إقليمية مطلعة على مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، أن أي تقدم حقيقي في الملف الإيراني الأمريكي بات مرتبطا بشكل مباشر بنتائج القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني "شي جين بينغ" في بكين في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر مطلع قوله إن الحراك الدبلوماسي الراهن دخل مرحلة "انتظار"، بانتظار ما ستسفر عنه زيارة ترامب للصين، مؤكدا أن بكين ستلعب دورا محوريا كلاعب وضامن لاستمرار الحوار بين القطبين الأمريكي والإيراني.

وفي سياق متصل، تشير التوقعات إلى تواجد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في العاصمة الهندية نيودلهي للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس" نهاية الأسبوع الجاري. ووصف مراقبون هذا الحضور بالاستراتيجي، كونه يتزامن مع تواجد محتمل لوزيري خارجية السعودية ومصر في الاجتماع ذاته.

وتلعب كل من الرياض والقاهرة دورا مسهلا في "قنوات الحوار الخلفية" بين واشنطن وطهران، وهي الجهود التي تجري تحت مظلة وساطة باكستانية مكثفة. ويهدف هذا الحراك المتعدد الأطراف إلى تذليل العقبات أمام اتفاق شامل ينهي حالة التوتر في المنطقة، وسط آمال بأن تسهم الضغوط والضمانات الدولية في تقريب وجهات النظر قبل العودة المرتقبة لترامب من جولته الآسيوية.