الطقس: معتدل في المناطق الجبلية حار نسبيا في بقية المناطق ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مجلس السفراء العرب لدى الأمم المتحدة يعقد اجتماعا في نيويورك الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية مستوطنون يحرقون مسجدا وشجرة زيتون ومركبة في مخماس شمال شرق القدس شهيدة ومصابون جراء قصف الاحتلال شقة سكنية غرب مدينة غزة مقتل مواطن وإصابة 6 آخرين إثر شجار بمدينة نابلس الاحتلال ومستوطنوه يعتدون على مزارعين ويمنعوهم من قطف ثمار الزيتون جنوب جنين الاحتلال يعتقل طفلا من العيسوية الإحصاء: ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك في فلسطين خلال شهر أيلول الماضي الاحتلال ينكل بمواطن ويستولي على مركبته شرق رام الله بعد أسابيع من محاولة انقلابية فاشلة في نيامي… وزير دفاع النيجر في الجزائر لتعزيز التعاون العسكري بين البلدين سماع دوي انفجارات في الرياض… والتحالف يعلن اعتراض صاروخ باليستي مارتينيز يهاجم إدارة مانشستر يونايتد بعد الخسارة في دوري الأبطال ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 74,392 شهيدا و175,440 مصابا أبو عفش: وفاة 2027 مريضا أثناء انتظار العلاج والإجلاء الطبي من قطاع غزة الزغاري: نحو 9,400 أسير في سجون الاحتلال وسط تصاعد التعذيب والإهمال الطبي أبو دياب: الاحتلال هدم أكثر من 430 منزلا ومنشأة في القدس منذ بداية العام فلسطين تطالب بتفعيل آليات الحماية الدولية وتدعو الدول العربية إلى تنفيذ قراراتها الاحتلال يشرع بتركيب بوابة حديدية على مدخل واد دعوق جنوب جنين الاحتلال يقتحم مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين في سلفيت ويخرب محتوياته

مصادر تؤكد: اتفاق ترامب وإيران بانتظار "الضوء الأخضر" الصيني

كشفت مصادر إقليمية مطلعة على مسار التفاوض بين واشنطن وطهران، أن أي تقدم حقيقي في الملف الإيراني الأمريكي بات مرتبطا بشكل مباشر بنتائج القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني "شي جين بينغ" في بكين في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر مطلع قوله إن الحراك الدبلوماسي الراهن دخل مرحلة "انتظار"، بانتظار ما ستسفر عنه زيارة ترامب للصين، مؤكدا أن بكين ستلعب دورا محوريا كلاعب وضامن لاستمرار الحوار بين القطبين الأمريكي والإيراني.

وفي سياق متصل، تشير التوقعات إلى تواجد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في العاصمة الهندية نيودلهي للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس" نهاية الأسبوع الجاري. ووصف مراقبون هذا الحضور بالاستراتيجي، كونه يتزامن مع تواجد محتمل لوزيري خارجية السعودية ومصر في الاجتماع ذاته.

وتلعب كل من الرياض والقاهرة دورا مسهلا في "قنوات الحوار الخلفية" بين واشنطن وطهران، وهي الجهود التي تجري تحت مظلة وساطة باكستانية مكثفة. ويهدف هذا الحراك المتعدد الأطراف إلى تذليل العقبات أمام اتفاق شامل ينهي حالة التوتر في المنطقة، وسط آمال بأن تسهم الضغوط والضمانات الدولية في تقريب وجهات النظر قبل العودة المرتقبة لترامب من جولته الآسيوية.