الاتحاد الأوروبي سيفرض عقوبات على المستوطنين الذين يمارسون العنف في الضفة "الأسرى" ونادي الأسير: زيارات لعدد من معتقلي غزة تُظهر حجم الإبادة الحاصلة في السجون الاحتلال يقر مخططات لبناء 1200 وحدة استيطانية في "بيت إيل" تمهيدا لتحويلها إلى "مدينة" اليابان تقدم نحو 12 مليون دولار عبر البنك الدولي لتعزيز الاستقرار المالي والخدمات الصحية في فلسطين القوى تدعو إلى المشاركة في إحياء فعاليات ذكرى النكبة بمشاركة مساهمي غزة .. الاتصالات الفلسطينية تقر توزيع 30 قرش للسهم قبل عيد الأضحى الاحتلال يفرج عن 11 أسيراً من قطاع غزة مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية على أراضي المواطنين شرق رام الله شهيدان برصاص الاحتلال في قطاع غزة الجيش الأميركي: تحويل مسار 62 سفينة تجارية وتعطيل 4 أخرى ضمن "حصار إيران" النيابة العامة والشرطة تباشران الإجراءات القانونية في واقعة وفاة مواطن في بيت لحم الاحتلال يقتحم بلدتي بيرزيت وكوبر شمال رام الله مصادر تؤكد: اتفاق ترامب وإيران بانتظار "الضوء الأخضر" الصيني استشهاد الأسير المصاب قصي ريان رئيس الوزراء يُودِّع الحجاج ويَتَفَقَّد تطورات العمل بالمعابر ويطمئن على ترتيبات السفر والإقامة ترامب: إيران لا تملك التقنية اللازمة لاستخراج اليورانيوم المخصب من المنشآت المدمرة عضو الكنيست المتطرّف سوكوت يقتحم فعالية ذكرى النكبة التي نظّمتها جفرا بالجامعة العبرية الاتحاد الأوروبي يتوصل لاتفاق لفرض عقوبات جديدة على المستعمرين بالضفة "إعلام الأسرى" ينعى الشهيد الأسير قصي ريان الاحتلال يهدم عشرات المنشآت التجارية والصناعية في العيزرية

علماء يطورون لقاحا ضد كورونا والإنفلونزا

يعكف علماء في هونغ كونغ هذه الأيام على تطوير لقاح لمكافحة فيروس كورونا والإنفلونزا في آن واحد، خصوصا أن المرضين يصيبان نفس الأعضاء في الجسم ويتشابهان في الأعراض.

ويستهدف اللقاح الجديد كوفيد-19 والإنفلونزا معا، ويمكن أن يتم تناوله من خلال الرش في الأنف بدلا من الحقن بالإبر، ويوفر حماية من المرضين في آن واحد.

ومن المقرر أن يدخل اللقاح الجديد التجارب في هونغ كونغ في نوفمبر المقبل، ولن يكون اللقاح بحاجة للحصول على موافقة الجهات التنظيمية لعدة أشهر من أجل البدء في استخدامه إذا ما ثبتت نجاعته.

وقال يوين كووك يونغ، رئيس قسم الأمراض المعدية في قسم الأحياء الدقيقة بجامعة هونغ كونغ، والذي يشارك في الدراسة، إن المرحلة الأولى من التجارب ستبدأ في هونغ كونغ، وسيتم تسجيل حوالي 100 شخص بالغ لإتمامها.

وأضاف يوين في تصريحات لوكالة بلومبيرغ الأميركية: "فكرتنا هي أننا نريد الحماية من الإنفلونزا وكوفيد-19 في نفس الوقت".

ويستخدم اللقاح الجديد فيروس إنفلونزا ضعيف ينمو فقط في مجرى الهواء العلوي. ولا يمكن للفيروس الضعيف التكاثر، وقد تمت هندسته وراثيا ليشمل بروتين فيروس كورونا.

وإذا نجح اللقاح الجديد، فسيؤدي إلى استجابة مناعية ضد فيروس كورونا، إذ يجب أن ينتج جهاز المناعة أجساما مضادة معادلة لهذا البروتين المرتفع، مما يمنع الفيروس الحقيقي من التكاثر.

ويعمل اللقاح الجديد على حث جهاز المناعة على توليد أجسام مضادة تستجيب لفيروس الإنفلونزا الذي تم استخدامه في اللقاح. ومع ذلك، قد تظل فيروسات الإنفلونزا الأخرى معدية.

وقال يوين: "لقد ظهر أن اللقاح يعمل بطريقة جيدة في الحيوانات". وأضاف: "أعتقد أن لقاح الغشاء المخاطي فكرة رائعة"، مشيرًا إلى لقاحات الرش التي تستهدف الغشاء المخاطي للأنف.