الشرطة تحذر المواطنين من شظايا الصواريخ وتدعو للبقاء في الطوابق السفلية وتجنب لمس الأجسام المشبوهة أسعار النفط ترتفع مع استئناف القتال الاحتلال يهدم منزلا ومنجرة في خربة قلقس جنوب الخليل ترامب: أنا صاحب القرار المطلق بشأن إيران وليس نتنياهو ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,980 والإصابات إلى 173.171 منذ بدء العدوان 4 شهداء في قصف للاحتلال جنوب لبنان الاحتلال يشرع بهدم 20 منزلا في برطعة جنوب جنين 3 شهداء بينهم طفل بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في مخيم جباليا توقيع اتفاقيات تمويلية بقيمة 395 مليون دولار ضمن أعمال منصة الاستثمار إيران: المباحثات متواصلة مع أميركا عبر باكستان الرئيس يتسلم التقرير السنوي لصندوق الاستثمار الفلسطيني لعام 2025 مصابون بقصف طيران الاحتلال شقة سكنية في مدينة غزة إيران تعلن وقف عملياتها العسكرية وتحذر من رد أشد على أي اعتداءات جديدة القناة 12 الاسرائيلة : إسرائيل توقف الضربات على إيران بناء على طلب ترامب "هآرتس": عمليات الجيش الإسرائيلي في لبنان تفشل في تحقيق أهدافها نادي الأسير: تصاعد غير مسبوق في استهداف النساء بالضفة الغربية عبر حملات الاعتقال وسائل اعلام إسرائيلية : ترامب ونتنياهو تحدثا هاتفيا للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قيادات بالحرس الثوري الإيراني حريق في ناقلة نفط قبالة سواحل سلطنة عمان الرئيس يتسلم التقرير السنوي لصندوق الاستثمار الفلسطيني لعام 2025

السعودية لن تطبّع العلاقات دون تنازلات للفلسطينيين

 كشفت القناة 13 العبرية، الليلة الماضية، عن تقرير سري لوزارة الخارجية الإسرائيلية يقلل من طموحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالتقرب من العائلة المالكة في السعودية.

وبحسب القناة، فإن الوزارة أصدرت تقريرًا سريًا في منتصف شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، يؤكد أن السعودية لن تقدم على أي خطوة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، ولن تدعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دون تنازلات إسرائيلية كبيرة لصالح الفلسطينيين.

وأشارت القناة، إلى أن التقرير صنف بأنه "سري" ونقل إلى عدد محدود من السفارات الإسرائيلية في الخارج، وتلقت جهات مهمة في إسرائيل منها نتنياهو، نسخة عن التقرير الذي يتحدث عن العلاقات الاستثنائية والحساسة المتوقعة مع السعودية مستقبلًا.

ووفقا للقناة، فإن التقرير يتناقض مع الخط السياسي لنتنياهو الذي تحدث في الآونة الأخيرة بكثافة عن تقدم إسرائيل في تطبيع علاقاتها مع دول الخليج وخاصةً السعودية، واعتباره (أي نتنياهو) أن مثل هذه العلاقات قد تؤدي إلى مزيد من التقدم في عملية السلام مع الفلسطينيين.

ويوضح تقرير الخارجية الإسرائيلية أن فرص مثل هذه النتيجة التي يطمح إليها نتنياهو ضئيلة للغاية.

ويشير التقرير إلى أن ملف القضية الفلسطينية عاد في الأشهر الأخيرة للعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، والذي حافظ على الخط السعودي بشأن مواقف المملكة من القضية الفلسطينية على عكس نجله محمد بن سلمان الذي كان يلمح لموافقته على الخطة الأميركية، قبل أن يصبح الملف من جديد تحت يد والده الذي يحافظ على الخط السياسي السعودي المعروف مسبقًا بدعمه لعملية السلام عبر تأكيد إقامة دولة فلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية.