حماس: المصالحة مع فتح غير ممكنة حالياً
كشف رئيس حركة (حماس) في الخارج، ماهر صلاح، اليوم الخميس، عن أن المصالحة الوطنية بين حركتي حماس وفتح في عهد (الرئيس محمود عباس) غير ممكنة، معلناً أن العاصمة المصرية القاهرة ستكون المحطة الأولى للجولة المرتقبة لرئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية قبيل توجهه إلى العاصمة الروسية موسكو للقاء وزير خارجيتها، سيرجي لافروف.
وقال صلاح في تصريحات صحفي أدلى به من بيروت:"إن المصالحة في عهد (الرئيس)عباس غير ممكنة، مع تأكيدنا أن الانقسام ليس في مصلحتنا كفلسطينيين والحركة ورغم حرصها على المصالحة إلا أنها لن تبقى مكتوفة الأيدي أو على محطات الانتظار، وتعمل بصورة حثيثة لكسر الحصار ضمن كل الأدوات والإمكانيات الممكنة".
وأشار صلاح إلى الجهود المصرية الحثيثة الرامية لإنهاء الانقسام وكسر الحصار عن غزة، واستمرار التواصل بين قيادة الحركة ومصر، وستكون زيارة القاهرة المحطة الأولى في الجولة المنتظرة، حيث ستبحث العلاقات الثنائية معها وجهود التهدئة واستعادة اللحمة الوطنية.
وكشف عن أن موعد زيارة رئيس الحركة، إسماعيل هنية سيكون قبل منتصف الشهر الجاري، مشدداً على أن التضحيات العظيمة التي قدمها الفلسطينيون في القطاع في مسيرات العودة أثمرت خطوات عملية نحو كسر الحصار أو تخفيفه على الأقل، والجهود الأممية والدعم القطري رغم غدر الاحتلال إلا أن قيادة الحركة تتابع عن كثب خطوات إضافية متعلقة بالتسهيلات لمشاريع الأعمار تستوعب أيدي عاملة إضافة لرواتب الموظفين ومحطة الكهرباء.
ولفت صلاح إلى خيارات الحركة وملفاتها في الذكرى الواحدة والثلاثين لانطلاقتها التي أحيتها قبل أسابيع قليلة، وأنها تعرضت لعديد الصعوبات منذ انطلاقتها، فهي كحركة وقيادة موزعة بين أقطار متباعدة، وعملت في بيئة سياسية وأمنية غاية في التعقيد، ما شكل لها تحديا وفي الوقت ذاته فرصة كبيرة لجمع قدرات وخبرات متنوعة.
وشدد على أن حماس أصبحت بفضل هذا التلاحم قوة غير قابلة للسحق والمحاصرة، ونجحت أن تكون جسرًا بين الأمة العربية والإسلامية والقضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن شعوب الأمة شكلت حاضنة للقضية من خلال إمدادها بالخبرات والتقنيات والمال.
ولفت إلى الخطر الاسرائيلي المستند على الدعم الاستعماري الغربي في مواجهة أقطار الأمة من خلال "المستويات الأمنية والإعلامية والقانونية والثقافية والشعبية".