مصر تسابق الزمن لمنع عدوان جديد على غزة
كشفت صحيفة "هآرتس"، أن مصر تعمل على منع وقوع تصعيد آخر على الحدود بين غزة وإسرائيل، من خلال محادثات تجريها مع إسرائيل وقيادة الفصائل الفلسطينية.وفقا لما نشرته صحيفة "الأخبار" اللبنانية.
ووفقا للتقرير فإن مصر تجري اتصالات منذ يومين مع إسرائيل والفصائل في أعقاب استشهاد أربعة فلسطينيين في نهاية الأسبوع الماضي.
ويضيف التقرير أن الخطوة المصرية جاءت بعدما هددت حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي» بالعمل ضد إسرائيل. وتشير "الأخبار" إلى أن إسرائيل أوضحت للفلسطينيين بواسطة مصر، أنها ملتزمة بالهدوء في القطاع، فيما أبلغت الفصائل القاهرة مباشرة وبوضوح أن الأسبوع الجاري سيكون «اختباراً حقيقياً للتفاهمات»، وأن «الأدوات الخشنة لمسيرات العودة» ستعود بقوة وبأساليب مختلفة. أما المصريون، كما ينقل مصدر في المقاومة إلى «الأخبار»، فضغطوا على الفصائل لـ «ضبط النفس»، مع «تقديم الدلائل التي تثبت أن الاحتلال استهدف شهداء الجمعة الأخير خارج المنطقة العازلة التي تم الاتفاق عليها والمتمثلة بأقل من 300 متر قرب السلك الفاصل».
وأعلنت «الغرفة المشتركة للمقاومة» أن يوم الجمعة القريب سيكون "الاختبار لإسرائيل وسلوكها تجاه المتظاهرين الفلسطينيين بالقرب من السياج". وادعت المنظمات أن الضحايا أصيبوا على مسافة 300 إلى 600 متر من السياج، وأن الجرحى كانوا على بعد 150 إلى 300 متر. وقالت المنظمات إن "هذا يثبت أن هناك نية متعمدة لمهاجمة المتظاهرين من قبل القناصة دون تعريض الجنود للخطر، بل على العكس، ما حدث يوم الجمعة يشكل جريمة متكاملة الأركان، واستهتار واضح من العدو بدماء أبناء شعبنا الغالية». وأضاف البيان: «عندما يتعلق الأمر بدماء شعبنا وآلامه وجراحاته وانتهاك كرامته، فلا الأموال ولا الكهرباء ولا الماء ولا حتى قطع الهواء يمكن أن يوقفنا عن القيام بواجبنا.