اختتام أعمال الدورة الأولى للمجلس الاستشاري لحركة فتح
أعلنت امانة سر المجلس الاستشاري لحركة فتح، عبر بيان صحفي وزعته اليوم، عن انتهاء أعمال الدورة الأولى للمجلس الاستشاري، " دورة القدس عاصمتنا "، والتي انعقدت في الذكرى أل ٣١ للإنتفاضة المباركة " انتفاضة الحجارة"، بحضور الأخ الرئيس وأعضاء اللجنة المركزية وامانة سر المجلس الثوري، وذلك في رام الله في المقر الرئاسي أيام (٩-١١) كانون الثاني.
وقد تم إطلاق وترسيم المجلس الإستشاري للحركة، بكلمة شاملة للأخ الرئيس، أكد فيها على أهمية المجلس الاستشاري الذي يتشكل من قيادات الحركة التاريخية وعلى مدى مسيرتها الكفاحية والبنائية، وقد وعد بدراسة آليات توسيع دائرة المشاركة في المجلس.
وكان الأخ نائب رئيس الحركة محمود العالول، المفوض بإنهاء تشكيلات المجلس وترسيم أعماله، قد أعلن عن أعضاء المجلس والذي تكوّن وتشكل من كل أعضاء المجلس الثوري السابقين، ثم تم التحقق من النصاب القانوني بحضور الثلثين.
وقد تم انتخاب مجلس السن، من اكبر الأعضاء وأصغرهم سنا، ثم أجريت انتخابات أمانة السر، حيث انتخب المجلس بالاقتراع السري الاخ الفريق نصر يوسف أمينا للسر، والأخوين ابو علي مسعود، فهمي الزعارير نائبين له.
وقد شكر الأخ أمين السر أمانة السر السابقة برئاسة الأخ أبو علاء قريع، وما قدّموه في اطار المجلس الاستشاري السابق الذي أسس للمجلس الأول، واسهامات المجلس السابق، مؤكدا على بذل كل جهد مستطاع لتفعيل المجلس الحالي وتوسيع دائرة المشاركة فيه.
وثمّن أمين سر المجلس توجيهات الاخ الرئيس واصراره على اطلاق أعمال المجلس بعد التأخير، مثمنا المواقف والفعل الوطني والسياسي لأعضائه عبر مسيرة الثورة والانتفاضة، منبها الى ضرورة تنشيط العمل في المرحلة السياسية العصيبة التي تواجه قضيتنا، خصوصا المحاولات الجاده والمصيرية لتصفية القضية الفلسطينية، وأكد أمين السر أن أعضاء المجلس سيواصلون مسيرة النضال والبناء الوطني لاقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
وقد واصل المجلس أعماله وجلساته، ناقش خلالها عددا من القضايا الداخلية والحركية والسياسية والوطنية، واتخذ عددا من القرارات الداخلية لتسيير وتنظيم أعماله ووضع لوائحه الداخلية المعدّله، وكذلك تقديم المقترحات الخاصة بالنظام الداخلي وقد شكل لجنة لتلك المهمه، كما قدّم عدداً من التوصيات لقيادة الحركة.