وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل

تفاصيل جديدة حول اغتيال مهندس الطيران محمد الزواري

كشفت وزارة الداخلية التونسية، اليوم الثلاثاء، تفاصيل جديدة بشأن اغتيال مهندس الطيران محمد الزواري.

وقالت الإدارة العامة للبحث في الجرائم الإرهابية، التابعة لوزارة الداخلية التونسية، إنّ التخطيط لعملية اغتيال الزواري، تم قبل عامين في 4 دول، مشيرة إلى أنّ هاتفًا تركيًا سهّل عملية تصفيته.

وأوضح مدير الإدارة عمار الفالحي، في ندوة صحفية، اليوم الثلاثاء، أنّ التخطيط لعملية الاغتيال بدأ منذ 18 من شهر حزيران/يونيو لعام 2016، وانطلق في 4 مدن، هي: سويسرا، بودابست، روما، ونيويورك.وبين أنّ وزارة الداخلية التونسية تعاونت في التحقيق حول هذا الملف مع الإنتربول والبنك المركزي التونسي ووزارة الشؤون الخارجية التونسية.

ورجّح الفالحي، فرضية اختراق هاتف الزواري، مؤكّدًا أنّ الأخير جلب معه من تركيا هاتفًا يمكن اختراقه والتحكّم فيه بسهولة، مؤكدًا أنه ثبت فنيًا سهولة اختراق هاتف الزواري وتعقّبه، إلى أن تم إتلاف الهاتف مباشرة بعد الاغتيال.

وأضاف أنّه تم حجز هواتف جوالة في إحدى السيارات التي تم استعمالها في عملية الاغتيال، مؤكّدًا أنّ منفذي الجريمة على درجة عالية من الحرفيّة؛ لأنّهما تركا أدلّة لتوجيه الوحدات الأمنية في عمليات البحث نحو فرضية أخرى خاطئة، حيث تم توجيه الأمن في اتجاه الوسط والجنوب، في حين أنهما كانا في العاصمة التونسية، وذلك بقصد إضاعة الوقت لتأمين انسحابهما.

وأوضح الفالحي أنّ انطلاق التحقيقات كان بناء على إفادة أحد الشهود الذي أكد أنه اشتبه في شخصين كانا يستعملان سيارة بها مكيّف ولوحتها المنجمية مخفيّة، مشيرًا إلى أنّ حجز الغرفة في فندق بمحافظة القيروان كان إلى غاية يوم 16 من شهر كانون الأوّل/ديسمبر عام 2016، لكنهما غادرا يوم 15 من شهر كانون الأوّل/ ديسمبر، عبر ميناء حلق الوادي في حدود الساعة الـ11 ليلًا.

وكشف ذات المصدر أنه تم تحليل 25 كاميرا، ومسح تحركات 131 ألف أجنبي، والتحري مع 203 أشخاص.