منظمات يهودية تحرّض على اغتيال الرئيس عباس
رفعت منظمات إرهابية يهودية صور الرئيس الفلسطيني محمود عباس على مفترق حوارة جنوب نابلس قبالة مستوطنة "يتسهار" المقامة على اراضي بلدة عصيرة القبلية وكتبت عليها "داعم الارهابيين"، ودعت لقتله (اغتياله).
ولم يعمل جيش الاحتلال على إزالة هذه البوسترات وأبقاها هناك في اشارة الى ترجمة حقيقية لما يدعو إليه عضو الكنيست اليميني من الليكود اوري حازان والذي يدعو هو الآخر لتشديد الحصار على رام الله الى حين تسليم منفذ عملية عوفرا.
ومن جانبه، أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صائب عريقات، هذه العبارات، محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الرئيس محمود عباس.
واقتحمت قوات الاحتلال أمس مدينتي رام الله والبيرة ووقفت دوريات الاحتلال على بعد أمتار من منزل الرئيس الفلسطيني، كما اقتحمت عددا من المؤسسات من بينها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" بحجة البحث عن منفذي عملية سلواد شرق رام الله والتي أصيب خلالها 7 مستوطنين بينهم امرأة وصفت جروحها بالخطيرة.