بغضون شهور .. طريق بديل لوادي النار بعيدة عن التجمعات السكنية
شبكة الحرية - هيئة التحرير - تواصل وزارة الأشغال العامة والإسكان العمل في الدراسات التصميمية والإجراءات القانونية التي تخص الطريق الجديد لطريق وادي النار، الذي يربط بين محافظتي الخليل وبيت لحم بوسط وشمال الضفة الغربية، ليكون بديلاً عن الطريق القديم الذي يفتقر لمقومات السلامة.
وفي تصريح صحفي، قال وزير الأشغال العامة د. مفيد الحساينة، أن هذا الطريق يعتبر من أهم الطرق في الضفة الغربية من حيث التبادل التجاري والصناعي والسياحي، وتأهيل طريق بديل يعني رفع السلامة المرورية حفاظاً على أرواح المواطنين، عدا عن تسهيل الحركة التجارية والسياحية، وتوفير وقت السفر والوقود المستخدم الذي ينعكس بالايجاب على الوضع الاقتصادي.
وقال المهندس صلاح ربعي مدير مديرية الاشغال العامة في الخليل، في حديث له مع "شبكة الحرية الإعلامية"، صباح اليوم، إنه وبغضون شهور قليلة لا تتجاوز الستة سيتم طرح عطاء خاص لتنفيذ مشروع الطريق البديل لطريق وادي النار.
وأوضح أن الوزارة انتهت من كافة الأمور القانونية التي تتعلق بالأراضي التي ستمر منها الطريق، وجاري الآن دراسة وعمل تصاميم خاصة للطريق، وبمجرد الانتهاء منها سيتم طرح العطاء على المقاولين الفلسطينينن ليبدأ العمل فيها على الفور.
وأضاف، ان الوزارة شكَّلت لجنة خاصة لإعداد التصاميم واعتماد أحدها، وبدأت بالفعل عملها، فاختيار التصميم المناسب لطريق حيوي ومهم سيربط الوسط والشمال بالجنوب الفلسطيني سيأخذ وقتا ربما يصل لستة أشهر.
وقال ربعي، ان الطريق البديل سيكون بعيد عن التجمعات السكنية، سيتخذ مسار الاستقامة أكثر من الشوارع الالتفافية الموجودة في وادي النار مما يوفر الوقت على المسافر.
يذكر أن طول طريق وادي النار الكلي المقترح البديل يبلغ 5كم و600 متر،جزء من الطريق قائم بطول 2 كيلو ونصف، بينما يتبقى 3200م من طول الطريق بحاجة إلى شق جديد (ما بعد منتجع مراد).
وستكون الطريق البديل نقطة بدايتها من جسر بيت ساحور باتجاه منتجع مراد السياحي ومن ثم منطقة السواحرة.