وزير الصحة ومستشار رئيس الوزراء يبحثان تعزيز الواقع الصحي في فلسطين حماس ترفض تقرير "مجلس السلام": يُعفي الاحتلال من مسؤولياته ويتبنى روايته إصابة مواطن باعتداء مستوطنين جنوب طوباس شهيد جراء استهداف الاحتلال مركبة في مدينة غزة "الجدار والاستيطان": قرار إخلاء الخان الأحمر تصعيد استيطاني خطير يندرج في إطار مشروع الضم وعزل القدس إسرائيل تدرس إغلاق قنصليتها في اسطنبول وأرض الصومال تفتتح سفارة لها بالقدس ترامب يمهل ايران 3 ايام قبل استئناف الحرب انطلاق المرحلة الأولى من أولمبياد ستم – فلسطين الوطني بدورته الثانية فايننشال تايمز: "إسرائيل" وسّعت سيطرتها على نحو 1000 كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا الاحتلال يقتحم كفر اللبد شرق طولكرم وينفذ حملة اعتقالات ومداهمات واسعة قوات الاحتلال تقتحم جينصافوط شرق قلقيلية شهيد وأربع اصابات بقصف سيارة بحي الرمال بغزة إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة الخليل مستعمرون يختطفون مواطنا ويعتدون على آخرين في هجوم على تجمع المعازي قرب القدس 6 شهداء في غارة للاحتلال على بلدة قضاء صور في لبنان قوات الاحتلال تعتقل مواطنا من المنطقة الجنوبية بالخليل قوات الاحتلال تحرق عدة منازل في مخيم جنين وفاة طفل بحادث دهس في بلدة السموع منتخبنا لكرة القدم يشارك في دورة ودية الشهر المقبل قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم طفل في مدينة الخليل

الديمقراطية تنعى القيادي اللواء خالد عبد الرحيم

تنعي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني الصامد، وإلى مقاومته الباسلة، وقواه السياسية اليسارية والديمقراطية والوطنية والليبرالية، وأبناء شعوبنا العربية وكل أحرار العالم 
شهيدها، وأمين سر لجنتها المركزية، القائد الوطني الكبير، والأسير المحرر
الرفيق اللواء خالد عبد الرحيم
الذي رحل عنا، فجر اليوم الثاني من كانون الأول (ديسمبر) 2018، بعد صراع أليم وطويل مع المرض.
■■■
• ولد القائد الكبير اللواء خالد عبد الرحيم في عنبتا/ قضاء طولكرم، في الضفة الفلسطينية في العام 1945.
• شارك في تأسيس أولى خلايا العمل المسلح ضد الاحتلال الاسرائيلي، ونفذ العديد من العمليات البطولية.
• أسرته قوات الاحتلال الاسرائيلي في العام 1967.
• ساهم، إلى جانب رفيقه القائد عمر القاسم، مانديلا فلسطين، وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بناء الحركة الأسيرة الفلسطينية.
وقد لعب دوراً بارزاً في قيادة النضالات في مواجهة إدارات سجون الاحتلال دفاعاً عن الحقوق الإنسانية للأسرى خلف قضبان الزنازين.
• استعاد حريته إلى جانب دفعة من زملائه الأسرى العام 1979، وجرى إبعاده إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
• تلقى العديد من الدورات العسكرية المتقدمة في عدد من الكليات في عواصم أوروبا الشرقية وفي بغداد، ومنها دورة قائدة جيوش، حيث استحق عن جدارة رتبة لواء في المقاومة الفلسطينية.
• تولى قيادة القوات المسلحة الثورية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ولعب دوراً مميزاً في تطوير قدراتها القتالية.
• خطط وأشرف على تنفيذ مئات العمليات الفدائية في جنوب لبنان، ومنها عملية «عيون الدولة» التي استهدفت المرصد الاسرائيلي في جبل الشيخ.
• أشرف على بناء الخلايا المقاتلة لكتائب النجم الأحمر، الذراع العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في القدس، والضفة الفلسطينية، وقطاع غزة، إبان الانتفاضة الوطنية الكبرى، التي نحيي ذكراها هذا الأسبوع.
• بعد إنتقاله إلى دمشق تولى العديد من المسؤوليات التنظيمية القيادية، ومنها أمانة سر اللجنة المركزية للجبهة.
• رحل عنا شهيداً فجر اليوم الثاني من كانون الأول (ديسمبر) 2018 بعد حياة حافلة بالنضال والتضحيات والمعاناة، قدم خلالها نموذجاً للمناضل المتفاني الذي ربط حياته ومصيره، بشعبه المناضل، وحركته الوطنية ومقاومته الباسلة، وشكل صورة ونموذجاً يحتذى  به لرفاقه وإخوانه وزملائه المناضلين.
■■■
إن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وهي تنعي إلى شعبنا والشعوب العربية وقواه السياسية وأحرار العالم شهيدها القائد الكبير اللواء خالد عبد الرحيم، فإنها تتقدم من رفاقه، وإخوانه، وزملائه، وإلى الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، والأسرى المحررين، وأذرع المقاومة الفلسطينية ومقاتليها الأبطال، وإلى الرفيقات والرفاق في صفوف الجبهة، بأحر التعازي وأصدق مشاعر الحزن لفراق رفيق كتب على نفسه ألا يغادر موقعه النضالي إلا شهيداً.
وفي هذه المناسبة الأليمة، ولما تحمله ساعة الفراق بين المناضلين من أسى وحزن، تجدد الجبهة العهد، لنفسها، ولشعبنا، ولعموم الأحرار في العالم، مواصلة السير، إلى الأمام، رغم الآلام والتضحيات، على طريق النضال من أجل الأهداف السامية التي كرس الشهيد القائد الكبير اللواء خالد عبد الرحيم، وكل شهداء الجبهة والثورة حياتهم، في دحر الاحتلال، وتفكيك الاستيطان، والفوز بالدولة الوطنية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.