خلال أسبوع - أبرز الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين
واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (25/10/2018- 31/10/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:
* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:
صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال هذا الأسبوع، من جرائم القتل التي تقترفها، فقتلت 11 مدنيا فلسطينياً، من بينهم ثلاثة أطفال.
ففي قطاع غزة قتلت قوات الاحتلال (10) مدنيين، من بينهم ثلاثة أطفال. سبعة من القتلى، سقطوا في استخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي نظمت ضمن فعاليات "مسيرة العودة وكسر الحصار" السلمية المستمرة للأسبوع الحادي والثلاثين على التوالي على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. أما الأطفال الثلاثة فقتلوا في قصف نفذته طائرة إسرائيلية بما يتنافى مع مبدأ الضرورة والتمييز، وخلال المسيرات في قطاع غزة أصابت قوات الاحتلال (298) مدنياً، بينهم (68) طفلاً، و(13) امرأة، و(3) صحفيين و(9) مسعفين، وصفت إصابة (14) منهم بالخطيرة فيما اصيب مدني أخر جراء اعمال إطلاق نار بالقرب من المنطقة الحدودية مع اسرائيل.
قامت قوات الاحتلال في الضفة بقتل مدنياً فلسطينياً، وأصابت (16) مدنياً آخرين، بينهم طفل وصحفي واثنين من المسعفين.
وفي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 26/10/2018 أربعة متظاهرين، ثلاثة منهم شرق خانيونس، والرابع شمال قطاع غزة، خلال مشاركتهم في تظاهرات الجمعة الحادية والثلاثين لمسيرات العودة وكسر الحصار. وفي اليوم التاليين، قضى اثنان من المصابين في يوم الجمعة نحبهما متأثرين بجراحهما. وبتاريخ 29/10/2018، قتلت متظاهرا خلال مشاركته في التظاهرات قبالة موقع زيكيم العسكري شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، ليرتفع عدد القتلى في المسيرات إلى (7).
وفي جريمة جديدة من الجرائم الناجمة عن الاستخدام المفرط للقوة، والتي تعكس أعلى درجات الاستهتار بأرواح المدنيين الفلسطينيين، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 28/10/2018 ثلاثة أطفال فلسطينيين، بعد استهدافهم بصاروخ جوي في منطقة الشريط الحدودي الفاصل مع إسرائيل، شرق منطقة وادي السلقا، وسط قطاع غزة. تؤكد تحقيقات المركز أن عملية القصف تتنافى مع مبدأ الضرورة والتمييز، وأن استخدام القوة فيها كان مفرطاً، وبخاصة أن الأطفال الثلاثة كانوا مدنيين، وغير مسلحين. وكانت قوات الاحتلال قد ادعت أن الأطفال كانوا بصدد زرع عبوة ناسفة بالقرب من الشريط الحدودي، ولكن مسعفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الذين انتشلوا جثث الأطفال أكدوا أن الأطفال لم يكن بحوزتهم أي شيء، وإنهم عثروا عليهم على الشريط الحدودي مباشرة في الجانب الفلسطيني.
وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (298) مدنيا، بينهم (68) طفلاً، و(13) امرأة، و(3) صحفيين و(9) مسعفين، وصفت إصابة (14) منهم بالخطيرة.