مستوطنون يقطعون أكثر من 20 شجرة حمضيات في وادي قانا هيئة الأسرى تنشر إفادة صادمة لأسيرة فلسطينية توثق تحرشا خلال التحقيق الرئيس: انعقاد مؤتمر الاتحاد العام لطلبة فلسطين استعادة لدوره التاريخي منبرا للوحدة وإعداد القيادات إصابة مواطن برصاص الاحتلال واعتقال آخر في بيت أمر شمال الخليل "حقوق الإنسان" في المنظمة تطلق المرصد الوطني الفلسطيني وزير المالية: الحكومة لن تتمكن من دفع أكثر من 50% من رواتب الموظفين حتى نهاية العام الخليل: محكمة الاحتلال ترفض التماسا لوقف هدم مدرسة وثلاثة مساكن في يطا 73,335 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة هيئة الأسرى تنشر إفادة صادمة لأسيرة توثق تحرشا خلال التحقيق ترامب يتوعد: سنضرب ايران بقوة ونلقنها درسا قاسيا إصابة مواطن برصاص الاحتلال واعتقال آخر في بيت أمر شمال الخليل 24600 حالة اعتقال في الضفة منذ بدء حرب الإبادة نابلس: مستوطنون يحطمون غرفة زراعية في بيت دجن ويقتلعون شتلات في بيت فوريك الاحتلال ومستوطنوه يستولون على مركبتي جمع نفايات في بيتا جنوب نابلس الاحتلال يحاصر منزلا في بيت أمر شمال الخليل شهيدان ومصابون في استهداف طائرات الاحتلال بغزة وخان يونس جيش الاحتلال يمدد عدوانه على مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس حتى نهاية أيلول المقبل نقابات النقل العام تهدد بالإضراب الاثنين المقبل إذا استمرت أزمة المحروقات نتنياهو يطرح 3 سيناريوهات على ترامب للتعامل مع إيران وزيرة الخارجية تطلع نظيرها الإيطالي على آخر المستجدات وانتهاكات الاحتلال ومستوطنيه بحق شعبنا

بلير: هكذا تلقت الملكة إليزابيث نبأ وفاة ديانا

كشف رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير لأول مرة كيف كان شعور الملكة إليزابيث الثانية في أول لقاء بينهما عقب وفاة الأميرة ديانا مع صديقها دودي الفايد جراء "حادث" سيارة عام 1997.

ويقول بلير -في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)- إنه كان عليه أن يعقد اجتماعا مع الملكة عقب الواقعة، وتحديد ما يجب فعله من خطوات، مفسرا كيف كان شعورها تجاه وفاة والدة حفيديها وليام وهاري.

ويوضح رئيس الوزراء السابق -وفق صحيفة ديلي ميرور- بأن أكثر ما كان يقلق الملكة هو تأثير الواقعة على حفيديها، وعلى العائلة الملكية نفسها لأن لديها حساسية شديدة تجاه الرأي العام وكيف تجري الأمور، ولكنها أيضا شعرت بالحزن لرحيل ديانا.

وأضاف بلير أنه اتفق مع الملكة في ذلك الاجتماع على العمل معا والتواصل المستمر.

الأميران وليام وهاري أيضا انفتحا على الإعلام، وتحدثا عن والدتهما بعد أكثر من عشرين عاما على رحيلها.

ويقول دوق كامبريج (الأمير وليام) إن الراحلة ربته وشقيقه هاري على القدرة على تحمل المسؤولية تجاه البلاد.

ولكنه يشير إلى أنه لم يتوقع أن يحضر جنازة والدته وهو في سن الخامسة عشرة.

وقُتلت ديانا ودودي وسائق سيارتهما بحادث في نفق أثناء مطاردة مصورين لهما عقب مغادرتهما فندق ريتز بباريس يوم 31 أغسطس/آب 1997، ونجا من الحادث تريفور ريس جونز الذي كان في فريق الحماية التابع لعائلة الفايد.

وأشارت الشرطة في بيانها إلى أن هيئة المحلفين بالقضية كانت قد خلصت في حكمها إلى أن الوفاة كانت "قتلًا خطأً ونتيجة إهمال جسيم في قيادة السيارات (التي كانت تتعقبهما) والمرسيدس (التي كانت ديانا ودودي يستقلانها)".