نتنياهو: هاجمنا خطوط السكك الحديدية والجسور في إيران مستوطنون يعتدون على أراضي المواطنين في قرية اللبن الغربي أوتشا: احتياجات قطاع غزة لا تزال تفوق بكثير ما يمكن لمنظمات الإغاثة تقديمه ضبط 72 طن بضائع منتهية الصلاحية خلال آذار ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 1530 شهيدا الاحتلال يعتقل رئيس لجنة تسيير أعمال بلدية طوباس زامير: نحن على أعتاب مفترق استراتيجي في المعركة ضد إيران نتنياهو يفتخر بتدمير الجسور وسكك الحديد وترامب يتوعد بمحو الحضارة الإيرانية الاحتلال يعتقل مواطناً شرق طمون مستعمرون يهاجمون اللبن الشرقية جنوب نابلس الجيش الإسرائيلي ينذر قطعا بحرية لبنانية بالمغادرة توقعات بانخفاض نفط الشرق الأوسط 9 ملايين برميل يوميًا 78 جريمة قتل منذ مطلع العام: قتيل في اللد ومصابان بحالة خطيرة في نحف وكفر قرع وسائل إعلام أمريكية تقول إن طهران قطعت اتصالاتها المباشرة مع واشنطن مسؤول أمريكي يهاجم وزير الحرب: غبي ولا ينقل الحقيقة لترامب باكستان: نطلب من ترمب تمديد المهلة أسبوعين "التعاون الإسلامي" تدين اقتحام بن غفير للأقصى زامير: نحن على أعتاب مفترق استراتيجي في المعركة المشتركة ضد إيران الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة وأمطار متفرقة فوق معظم المناطق ترامب يعلن تعليق الحرب على إيران أسبوعين: "وقف إطلاق نار وفتح هرمز"

14 شهيداً وسط بيروت.. وإسرائيل تقر بإصابة موقع لليونيفيل

أفادت وزارة الصحة اللبنانية باستشهاد 14 شخصا وإصابة 41 في غارات إسرائيلية استهدفت 3 أحياء سكنية مكتظة بوسط العاصمة اللبنانية بيروت منذ الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

وأعلنت وزارة الصحة "أن حصيلة الغارات التي شنها العدو الإسرائيلي، فجر اليوم (الأربعاء)، على منطقتي البسطة وزقاق البلاط في العاصمة بيروت" ارتفعت إلى 14 شخصا بالإضافة إلى إصابة 41 آخرين.

وفي الجنوب، أدت غارة استهدفت سيارة في وسط مدينة صيدا كبرى مدن جنوب لبنان إلى استشهاد شخصين، بحسب وزارة الصحة، بينهما "مسعف في الدفاع المدني اللبناني استشهد متأثرا بجروحه".

من ناحية ثانية، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بأن نيران دباباته أصابت موقعا تابعا للأمم المتحدة في جنوب لبنان في السادس من مارس، مما أدى إلى إصابة عناصر من قوات حفظ السلام من غانا في واقعة تسلط الضوء على تزايد المخاطر مع توسع العمليات الإسرائيلية.

وقال مصدر عسكري غربي لرويترز أمس الثلاثاء إن النتائج الأولية لتحقيق داخلي أجرته الأمم المتحدة أشارت إلى أن إسرائيل وراء الهجوم.

وتتمركز قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المعروفة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية على طول خط الترسيم مع إسرائيل، وهي منطقة تُعد بؤرة للاشتباكات بين القوات الإسرائيلية وجماعة حزب الله.

وفي بيان إلى رويترز، أقر الجيش الإسرائيلي بأن قواته كانت وراء الواقعة، لكنه قال إنها كانت ترد على إطلاق صواريخ مضادة للدبابات من حزب الله أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين بجروح متوسطة.