إصابة 3 صيادين برصاص الاحتلال في بحر مدينة غزة إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فجار قتيل و3 إصابات بجريمة إطلاق نار في أم الفحم الطقس: أجواء حارة نسبيا حتى نهاية الأسبوع مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر بجروح خطيرة في مواجهات بجنوب لبنان النفط يتراجع بأكثر من 4% مع ترقب اتفاق أميركي إيراني الاحتلال يستولي على معدات زراعية ومركبات في الأغوار الشمالية الاحتلال يشن حملة مداهمات في الضفة الغربية ويعتقل عددا من المواطنين بينهم سيدة العثور على جثمان المقدسي وائل اسكافي بعد أيام من فقدانه في البحر شهيد ومصاب في قصف الاحتلال خان يونس ومخيم المغازي عشتُ الفلسطيني… كحالة وطن غارات الاحتلال تتجدد جنوب لبنان وتوقع 3 شهداء وسط إنذارات بإخلاء 10 بلدات قوات الاحتلال تقتحم حي البستان في سلوان تمهيدا لهدم منازل ومنشآت الاحتلال يخطر بوقف البناء في منزل ببلدة الجيب أبو الرب: الاحتلال يشن حرباً مالية لتقويض السلطة .. تم تأمين الرواتب بصعوبة بالغة الشرطة والأجهزة الأمنية تقبض على مطلوب للعدالة متهم بعشرات جرائم سرقة المركبات ومحتوياتها في الخليل اليوم : أكثر من مليون ونصف حاج يتوجهون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,797 والإصابات إلى 172,821 منذ بدء العدوان الأسهم العالمية ترتفع بقوة وتقترب من قمة قياسية الاحتلال يجدد غاراته العنيفة وقصفه الفوسفوري على بلدات جنوب لبنان مُخلّفا شهداء ودمارا واسعا

14 شهيداً وسط بيروت.. وإسرائيل تقر بإصابة موقع لليونيفيل

أفادت وزارة الصحة اللبنانية باستشهاد 14 شخصا وإصابة 41 في غارات إسرائيلية استهدفت 3 أحياء سكنية مكتظة بوسط العاصمة اللبنانية بيروت منذ الساعات الأولى من صباح الأربعاء.

وأعلنت وزارة الصحة "أن حصيلة الغارات التي شنها العدو الإسرائيلي، فجر اليوم (الأربعاء)، على منطقتي البسطة وزقاق البلاط في العاصمة بيروت" ارتفعت إلى 14 شخصا بالإضافة إلى إصابة 41 آخرين.

وفي الجنوب، أدت غارة استهدفت سيارة في وسط مدينة صيدا كبرى مدن جنوب لبنان إلى استشهاد شخصين، بحسب وزارة الصحة، بينهما "مسعف في الدفاع المدني اللبناني استشهد متأثرا بجروحه".

من ناحية ثانية، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بأن نيران دباباته أصابت موقعا تابعا للأمم المتحدة في جنوب لبنان في السادس من مارس، مما أدى إلى إصابة عناصر من قوات حفظ السلام من غانا في واقعة تسلط الضوء على تزايد المخاطر مع توسع العمليات الإسرائيلية.

وقال مصدر عسكري غربي لرويترز أمس الثلاثاء إن النتائج الأولية لتحقيق داخلي أجرته الأمم المتحدة أشارت إلى أن إسرائيل وراء الهجوم.

وتتمركز قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة المعروفة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" في جنوب لبنان لمراقبة الأعمال القتالية على طول خط الترسيم مع إسرائيل، وهي منطقة تُعد بؤرة للاشتباكات بين القوات الإسرائيلية وجماعة حزب الله.

وفي بيان إلى رويترز، أقر الجيش الإسرائيلي بأن قواته كانت وراء الواقعة، لكنه قال إنها كانت ترد على إطلاق صواريخ مضادة للدبابات من حزب الله أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين بجروح متوسطة.