اليوم : أكثر من مليون ونصف حاج يتوجهون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية
بدأ حجاج بيت الله الحرام فجر اليوم الأثنين 25 مايو 2026 التوجه إلى مشعر منى، لتأدية أولى محطات رحلة الحج في يوم التروية.
وزارة الحج السعودية أعلنت وصول أكثر من مليون ونصف المليون حاج من الخارج، وسط إجراءات أمنية مشددة وخدمات لوجستية كبيرة قدمتها السلطات السعودية، بجانب مشاركة قرابة نصف مليون من حجاج الداخل، من المواطنين والمقيمين، فى موسم حج هذا العام.
من جهته، أعلن مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية رئيس الجهاز التنفيذى للجنة الوزارية للحج بدء تصعيد حجاج القرعة إلى منطقة المشاعر المقدسة بمشعر منى، استعدادا للوقوف بصعيد عرفات الطاهر غدا، وسيتم تصعيد الحجاج من خلال 522 حافلة حديثة ومكيفة، ومزودة بأجهزة تتبع «جى. بى. إس»، لمتابعة خطوط سير الحافلات فى أثناء تصعيدها لحجاج بيت الله الحرام إلى عرفات الله، والنفرة إلى المزدلفة، وصولاً إلى مخيماتهم بمشعر منى.
ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة، ويبعد عن المسجد الحرام نحو (7) كلم، وهو مشعر داخل حدود الحرم، ووادٍ مبارك تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية.
وقالت السلطات السعودية إن إجمالي عدد الحجاج القادمين من الخارج بلغ حتى الآن نحو مليون ونصف مليون حاج.
وسيقضي الحجاج يوم التروية وهو الثامن من شهر ذي الحجة في منى، فيصلون به الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر قصرا للصلاة الرباعية بلا جمع، ثم يبيتون فيه قبل أن يتوجهوا فجر يوم غد التاسع من ذي الحجة إلى صعيد عرفة الطاهر على بُعد 12 كيلومترا من مكة، ليشهدوا الوقفة الكبرى ويقضوا الركن الأعظم من أركان الحج، ثم ينفروا مع مغيب الشمس إلى مزدلفة.
وفي ليلة العاشر من ذي الحجة يبيت الحجاج في منى، ويجمعون الحصى قبل من مزدلفة لاستخدامها في رمي جمرة العقبة الكبرى في العاشر من ذي الحجة وهو أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وبعد رمي جمرة العقبة والنحر يتجه الحجاج إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة حول الكعبة المشرفة، ثم يعودون لمنى من جديد لقضاء أيام التشريق ورمي الجمرات الثلاث، الصغرى والوسطى والكبرى.
وبعد انقضاء أيام التشريق الثلاثة أو التعجل بعد يومين يتوجه الحجاج إلى مكة المكرمة لأداء طواف الوداع حيث تنتهي مناسك الحج.
وشهد موسم الحج هذا العام تعزيز الإجراءات الوقائية من الحر، كما أكدت الجهات المعنية أن موسم هذا العام يشهد تحولا نوعيا في آليات التنظيم، من خلال إدخال الذكاء الاصطناعي والمسيّرات، لأول مرة ضمن منظومة الإنقاذ والاستجابة السريعة، وإصدار تشريعات جديدة لإدارة الحشود.
وقد شدد وزير الحج والعمرة السعودي توفيق الربيعة، على ضرورة التزام مكاتب شؤون الحجاج الرسمية بالتعليمات المنظمة لحركة الحجاج داخل المشاعر لضمان سلامتهم وجودة أداء المناسك، وأكد أن خطط التفويج والنقل ستسهم بشكل مباشر في تنظيم حركة حشود الحجيج.
وعلى المستوى الصحي، وصف مسؤولا صحيا سعوديا الحالة الصحية بالمطمئنة، حيث لم يتم رصد أي حالة أوبئة قد تؤثر على الصحة العامة للحجيج.