قطر تدين الهجوم الإيراني على رأس لفان وتعتبره تهديدا مباشرا لأمنها الوطني
قالت وزارة الداخلية القطرية اليوم الأربعاء إن فرق الدفاع المدني تتعامل مع حريق اندلع في منطقة رأس لفان عقب هجوم إيراني.
وأكدت شركة قطر للطاقة تعرض مدينة رأس لفان لهجمات صاروخية، ما أدى إلى اندلاع حرائق تسببت بأضرار جسيمة في المنشآت.
وأشارت الشركة إلى أنها نشرت فرق الطوارئ فورا للسيطرة على الحرائق، مؤكدة سلامة جميع الأفراد العاملين حتى الآن، دون تسجيل أي إصابات.
وقالت في بيان نشرته على موقع “إكس”: تواصل فرق الطوارئ تقييم الأضرار والعمل على احتواء الوضع للحفاظ على سلامة المنشآت والعاملين.وأعربت الخارجية القطرية عن إدانتها واستنكارها الشديدين “للاستهداف الإيراني الغاشم الذي طال مدينة رأس لفان الصناعية، وأسفر عن حرائق وأضرار جسيمة في المنشأة”، معتبرة هذا الاعتداء “تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة وتهديداً مباشراً لأمنها الوطني واستقرار المنطقة”.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان “أن دولة قطر، رغم نأيها بنفسها عن الحرب منذ بدايتها وحرصها على عدم الانخراط في أي تصعيد، تواجه استمرار الاستهداف الإيراني لها ولدول الجوار، في نهج غير مسؤول يقوّض الأمن الإقليمي ويهدد السلم الدولي”.
وشددت الوزارة على أن قطر “دعت مراراً إلى ضرورة عدم استهداف المنشآت المدنية ومنشآت الطاقة، بما في ذلك في أراضي إيران، حفاظاً على مقدرات شعوب المنطقة وصوناً للأمن والسلم الدوليين، إلا أن إيران تواصل سياساتها التصعيدية التي تدفع بالمنطقة نحو الانزلاق في الصراع”.
وأكدت الوزارة أن هذا الاعتداء “يشكّل خرقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، مجددة دعوتها لمجلس الأمن لتحمّل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الانتهاكات وردع مرتكبيها”.
كما جددت التأكيد على أن دولة قطر “تحتفظ بحقها في الرد وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يكفله القانون الدولي من حق الدفاع عن النفس، مشددة على أنها لن تتهاون في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها”.