المجلس الأعلى للمرور يبحث ظاهرة الحوادث
ترأس رئيس المجلس الاعلى للمرور وزير النقل والمواصلات، م. سميح طبيلة، صباح اليوم، اجتماعاً لأعضاء مجلس ادارة المجلس الاعلى للمرور لبحث ظاهرة تكرار الحوادث المرورية في الآونة الاخيرة ووضع الحلول المناسبة بالتكامل مع كافة المؤسسات الاعضاء ذات العلاقة بالسلامة المرورية .
وأشاد بالجهود المبذولة من قبل كافة المؤسسات لتنظيم الواقع المروري وعلى وجه التحديد شرطة المرور ودوريات السلامة على الطرق التي تم زيادة عددها بجهود حثيثة من قبل وزارة النقل والمواصلات لتصبح ثلاث عشر دورية سلامة تنتشر في مختلف المحافظات الفلسطينية بمرافقة شرطة المرور لضبط كافة التجاوزات المرورية من قبل السائقين وذكر ان هناك تقارير شهرية باداء هذه الدوريات وان وزارة النقل والمواصلات بدورها تتابع هذه التقارير الموثقه بالارقام والاحصائيات لتقييم الواقع المروري ووضع التوصيات اللازمة لتوفير بيئة مرورية آمنة بالتعاون مع المؤسسات اعضاء المجلس الاعلى للمرور .
وأشار ان دوريات السلامة على الطرق قامت خلال الأشهر الأربعة المنصرمة بفحص 51158 مركبة وقامت بتحويل 726 مركبة غير قانونية للشرطة وتحويل 1219 من البرامت المسحوبة الى مراقب المرور العام في وزارة النقل والمواصلات وتحويل 781 مخالفة مرورية للمحاكم وتحرير 5648 من المخالفات بمرافقة شرطة المرور .
وأكد على ان السلامة المرورية مسؤولية جماعية فهي عبارة عن سلسلة متكاملة تبدأ بالتربية والتعليم وتنتهي بالمسائلة وانفاذ القانون واكد على ضرورة تضاعف الجهود وتكثيف الدراسات التحليلة بالرجوع الى بيانات الحوادث الصادرة عن شرطة المروربهدف الوقوف على اهم مسببات هذه الحوادث ووضع اليات العمل المناسبة لمعالجة هذه المسببات بناء على الدراسات الدقيقة المحددة لكافة مسببات هذه الحوادث سواء فيما يتعلق بالسائق او المركبة او الطريق ، مع ضرورة تنفيذ دراسة متكاملة لتحديد مناطق تكرار الحوادث المرورية والعمل على تصويبها بالتعاون مع البلديات والمجالس المحلية واوصى بضرورة عقد الاجتماعات الدورية لاعضاء مجلس الادارة لمتابعة توصيات هذه الاجتماعات بمعدل اجتماعا كل ثلالثة اشهر .
وخلال حديثة اشاد العميد ابو زنيد ابو زنيد نائب رئيس المجلس الأعلى للمرور ومدير شرطة المرور بهذا الاجتماع وذكر اننا بحاجة الى تظافر الجهود لمعالجة ظاهرة الحوادث المرورية فعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها شرطة المرور ودوريات السلامة على الطرق الا ان هناك ارتفاع ملحوظ باعداد الحوادث المرورية فقد بلغ عدد الحوادث الكلي للفترة 1/1/2018 ولغاية 12/8/2018 بلغ 8009 حادث مروري بينما بلغ عدد الحوادث الكلي للعام 2017 بلغ 7190 حادث مروري وبلغ عدد الوفيات للفترة المذكورة من العام 2018 بلغت 83 حالة وفاة بينما بلغت عدد الوفيات للعام 2017 بلغت 68 حالة وفاة أي ان هناك 15 حالة وفاة نتيجة الحوادث المرورية بالمقارنه مع العام الماضي . وهذه النتائج تعطينا الصورة واضحة حول ظاهرة ازدياد الحوادث المرورية ونتيجة لذلك كان هناك تعاون بين وزارة النقل والمواصلات ونيابة الجرائم باتخاذ اجراءات صارمة بحق المخالفين فقد تم تحرير 10187 مخالفة مرورية للفترة من 1/1/2018 ولغاية 12/8/2018وتم تنزيل 6588 مركبة عن الشارع وحجز 6924 مركبة وكذلك تم تسليم 72 مركبة للطرف الاخر وفحص 222290 مركبة وهناك 7631 مركبة متلفة .
وبهذه النتائج اكد العميد أبو زنيد أبو زنيد ان شرطة المرور تبذل جهودا كبيرة بهدف تنظيم الواقع المروري بالإضافة الى حملات التوعية المرورية التي تنظمها شرطة المرور بالتعاون مع كافة المؤسسات ذات العلاقة الا انه لا بد من تضافر الجهود وتكثيفها للحد من ظاهرة الحوادث المرورية .
من جانبه اكد امين سر المجلس الاعلى للمرور ووكيل وزارة النقل والمواصلات، عمار ياسين، على اهمية التحليل الدقيق لكافة الارقام الناجمة عن بيانات الحوادث المرورية التي تقوم شرطة المرور برصدها وتوثيقها للتعرف على اهم مسببات الحوادث المرورية واماكن تكرار حدوثها بهدف تحديد اهم الاجراءات الواجب اتخاذها من قبل المؤسسات ذات العلاقة للحد من وقوع الحوادث المرورية بشكل مدرورس ومنظم .
ومن جانبهم اكد جميع اعضاء مجلس ادارة المجلس الاعلى للمرور والذي يتكون من خمسة عشر عضوا من مؤسسات حكومية واهلية وقطاع خاص على اهمية اعداد الدراسات وتحليلهابإشراف المجلس الأعلى للمرور باعتباره الجهة المختصة بالسلامة المرورية مع ضرورة التعاون مع شرطة المرور ووزارة الصحة ونيابة مكافحة الجرائم المرورية وكافة الجهات التي تقوم بتوثيق بيانات الحوادث المرورية بهدف التعرف على أسباب الحوادث المرورية بدقة ووضع الحلول المناسبة للحد منها .
وفي نهاية الاجتماع كلف معالي المهندس سميح طبيلة المهندس محمود خالد الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للمرور بمتابعة التوصيات الناتجة عن هذا الاجتماع بهدف الى تعزيز وتنمية ثقافة السلامة المرورية في بلدنا الحبيب فلسطين حفاظاً على حياة مواطنينا وسلامتهم.