2017-07-23 19:59:06
الطلب الأخير للشهيد محمد: "رتبيلي غرفتي آخر مرة يمّا"
عندما نوّدع الشهيد، ونرافقه لمثواه الأخير، نعود وتعود معنا الذكريات، آخر ما قاله وماذا أحب وكيف كان، وغيرها الكثير من الذكريات، التي تبقى حيّة مهما طال الزمن أو قصر.
يوم الجمعة الماضي، في يوم الغضب لأجل الأقصى، مستوطن متطرف اعتلى إحدى البنايات في القدس المحتلة، وصوب سلاحه تجاه الشهيد محمد شرف، وأرداه شهيداً، فذهب محمد وبقيت ذكرياته.
يقول المقربون من الشهيد محمد أن آخر ما طلبه من أمه هو أن ترتب غرفته، واعدًا إياها بغمزة أن تكون آخر مرّة: "رتبيها هالمرة ووعد تكون آخر مرة، مش رح تشوفي بلوزة متحركة من محلها، بس رتبيها يمّا".
وقالت أم الشهيد شرف:" "الحمدلله، الله أكرمني، أنا أحسن من غيري، لحقت أودع محمد، أشوفه، أبوسه، أشمّه، يا ويلي عليها أم الشهيد محمد أبو غنام، دفنوا شهيدها بدون ما تودعه، الله يصبرها، والله أنا أحسن من غيري، ودعته .... ودعته".