الاحتلال يمدّد احتجاز ناشطَين من "أسطول الصمود" ليومين إضافيين
مدّدت محكمة الاحتلال احتجاز ناشطَين اثنين كانا على متن "أسطول الصمود" المتّجه إلى قطاع غزة، لمدة يومين إضافيين.
وفي السياق أفاد مركز "عدالة" الحقوقي، أن الناشطَين، وهما البرازيلي تياغو أفيلا والإسباني من أصل فلسطيني سيف أبو كشك، لا يزالان قيد التحقيق دون توجيه اتهامات رسمية حتى الآن، في مرحلة ما قبل تقديم لائحة اتهام.
وكان الادّعاء الإسرائيلي قد طلب تمديد احتجازهما لمدة أربعة أيام، على خلفية مزاعم تتعلق بـ"أسباب أمنية"، قبل أن تقرر المحكمة تقليص المدة إلى يومين فقط.
وأوضح محامو الدفاع أن الإجراءات القانونية بحق الناشطين "غير قانونية من أساسها"، فيما أشار المركز الحقوقي إلى أنهما سيُنقلان إلى مركز احتجاز "شيكما" في عسقلان، حيث يُحتجزان في ظروف عزل.
وبحسب المصادر، دخل الناشطان في إضراب عن الطعام احتجاجاً على احتجازهما، وسط معلومات حول تعرّضهما لسوء معاملة أثناء التوقيف.
يُذكر أن قوات الاحتلال كانت قد اعترضت "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان، أثناء محاولته كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، حيث احتجزت أكثر من 170 ناشطًا، قبل أن تُفرج عن معظمهم وتنقلهم إلى جزيرة كريت، فيما أبقت على الناشطَين قيد الاحتجاز للتحقيق.
وأثارت العملية انتقادات دولية، إذ طالبت حكومتا إسبانيا والبرازيل بالإفراج عن مواطنيهما، مؤكدتين أن احتجازهما انتهاك للقانون الدولي.