ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,789 والإصابات إلى 174,798 الاحتلال يهدم غرفة زراعية ويجرف أراضي في خربة حمصة غرب الخليل جيش الاحتلال الإسرائيلي يوصي بعدم المبادرة لمهاجمة الحوثيين موريتانيا تستدعي السفير الإيراني احتجاجاً على تحركاته الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بالسماح للمحققين بالوصول إلى غزة العرب قد يحسمون: الفخ الذي قد يُطيح بنتنياهو من السلطة الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى جلسة مساءلة الحكومة اللبنانية تبدأ ساخنة برد نائب حزب الله على سلام وسجالات مع يعقوبيان وريفي الشرع يتوقع بلوغ اقتصاد سوريا 50 مليار دولار في 2026 رسميا: كامب نو يستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا 2029.. وأليانز أرينا 2028 مؤسسات الخليل تؤكد أهمية دعم البلدة القديمة وتثمن جهود لجنة إعمار الخليل الرئيس يصل مصر في زيارة رسمية تستمر يومين مجلس الوزراء يصادق على الاستراتيجية الوطنية لسلامة الغذاء 2026-2030 جرافات الاحتلال تهدم كراجًا غرب بيت لحم "التربية" تشارك في مؤتمر "الطفولة الفلسطينية في ظل الاحتلال" بتونس بدء وصول البعثة الفلسطينية إلى ناغويا استعدادا للألعاب الآسيوية إعلام الأسرى: قوات القمع تعتدي على أسرى في سجن "جانوت" الميمي يبحث مع نائب رئيس البعثة الهولندية تعزيز صمود منظومة المياه ودعم مسار الإصلاح "التعليم العالي" تعقد الامتحان التطبيقي الشامل للدورة الصيفية 2026 أكسيوس: هجوم أميركي على زورقين إيرانيين في هرمز

شرطة دبي ترسم البسمة بتعبيرات "إيموجي"

إذا قُبض عليك في وسط مدينة دبي هذا الأسبوع فلا تبتئس، فسيكون بانتظارك وجه مبتسم في مركز الشرطة.

فقد رسمت شرطة المراقبات بالمدينة وجها مبتسما ضخما في سقف مركز شرطة دبي، وسرعان ما ستكون هناك وجوه مماثلة تظهر في أعلى مراكز الشرطة في جميع أنحاء الإمارات.

وتقول شرطة دبي إنها تأمل أن يرسم الوجه المبتسم البهجة على وجوه كل من يمرون بمراكز الشرطة في أنحاء البلاد.

ويقول مدير مركز شرطة المراقبات العميد علي غانم إنه "يمكن لركاب المروحيات والطائرات مشاهدة الوجه المبتسم، الأمر الذي سيعزز القوة الإيجابية والسعادة بينهم، ودبي ترحب بالجميع لأنها مدينة السعادة والأمل والصفح".

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف التي أوردت الخبر إلى أن دبي تهدف إلى أن تكون أسعد مدينة على وجه الأرض بحلول عام 2021، وأضافت أن شرطة دبي ترى في الرسوم التعبيرية المعروفة في عالم الإنترنت بـ"إيموجي" وسيلة للوصول إلى هدفها بإشاعة البهجة في وجوه الناس.

ومع ذلك، فإن أجهزة الأمن في دبي ليست دائما مبتسمة، كما قال بعض السجناء السابقين الذين يزعمون أنهم تعرضوا للتعذيب في سجون الإمارة.

ومن بين هؤلاء ديفد هاي المدير الإداري السابق لنادي ليدز يونايتد الإنجليزي الذي يقول إنه تعرض للضرب والصعق خلال السنتين اللتين قضاهما في دبي.

وزعم غربيون آخرون أنهم تعرضوا لسوء معاملة مماثلة، لكن أسوأ معاملة كانت من نصيب العمال من الدول العربية ومن جنوب شرق آسيا الذين يقومون بجل الأعمال في دولة الإمارات.

ومن جانبها، تنفي دبي باستمرار أن تكون قواتها الأمنية تقوم بأي تعذيب أو انتهاكات لحقوق الإنسان.