الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يستأنف عدوانه العسكري في جبل جوهر والمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل الاحتلال ينتشر في شوارع مدينة طولكرم ويصدم مركبات

شرطة دبي ترسم البسمة بتعبيرات "إيموجي"

إذا قُبض عليك في وسط مدينة دبي هذا الأسبوع فلا تبتئس، فسيكون بانتظارك وجه مبتسم في مركز الشرطة.

فقد رسمت شرطة المراقبات بالمدينة وجها مبتسما ضخما في سقف مركز شرطة دبي، وسرعان ما ستكون هناك وجوه مماثلة تظهر في أعلى مراكز الشرطة في جميع أنحاء الإمارات.

وتقول شرطة دبي إنها تأمل أن يرسم الوجه المبتسم البهجة على وجوه كل من يمرون بمراكز الشرطة في أنحاء البلاد.

ويقول مدير مركز شرطة المراقبات العميد علي غانم إنه "يمكن لركاب المروحيات والطائرات مشاهدة الوجه المبتسم، الأمر الذي سيعزز القوة الإيجابية والسعادة بينهم، ودبي ترحب بالجميع لأنها مدينة السعادة والأمل والصفح".

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف التي أوردت الخبر إلى أن دبي تهدف إلى أن تكون أسعد مدينة على وجه الأرض بحلول عام 2021، وأضافت أن شرطة دبي ترى في الرسوم التعبيرية المعروفة في عالم الإنترنت بـ"إيموجي" وسيلة للوصول إلى هدفها بإشاعة البهجة في وجوه الناس.

ومع ذلك، فإن أجهزة الأمن في دبي ليست دائما مبتسمة، كما قال بعض السجناء السابقين الذين يزعمون أنهم تعرضوا للتعذيب في سجون الإمارة.

ومن بين هؤلاء ديفد هاي المدير الإداري السابق لنادي ليدز يونايتد الإنجليزي الذي يقول إنه تعرض للضرب والصعق خلال السنتين اللتين قضاهما في دبي.

وزعم غربيون آخرون أنهم تعرضوا لسوء معاملة مماثلة، لكن أسوأ معاملة كانت من نصيب العمال من الدول العربية ومن جنوب شرق آسيا الذين يقومون بجل الأعمال في دولة الإمارات.

ومن جانبها، تنفي دبي باستمرار أن تكون قواتها الأمنية تقوم بأي تعذيب أو انتهاكات لحقوق الإنسان.