غزة: 7 شهداء و28 مصابًا خلال 48 ساعة.. وارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 73,221 شهيدًا مسؤول إيراني: عازمون على ملاحقة أمريكا و"إسرائيل" قضائيًا أكثر من 1100 انتهاك للاحتلال والمستوطنين بالضفة الغربية خلال أسبوع ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4 آلاف قتيل دراسة: تقليص 80 دقيقة من النوم قد يؤدي إلى زيادة الوزن "إعلام الأسرى": الأسير نظمي أبو بكر يواجه العزل والتجويع بانتظار محاكمة جديدة خامنئي يتعهد بالثأر لوالده غارات إسرائيلية تستهدف عدة بلدات في جنوب لبنان "صحة غزة" تحذر من تدهور خدمات النقل والإسعاف بسبب تضرر المركبات إثر العدوان شهيد وإصابات في غارة للاحتلال استهدفت مركبة وسط قطاع غزة بميزانية تفوق المليار شيكل.. الاحتلال سيقرّ خطة لتوسيع طرق المستوطنات الاحتلال يقرر إبعاد مواطن مقدسي عن المسجد الاقصى 5 أشهر اجتماع عشائري في الخليل يدعو لوقف الاعتداءات وتفعيل دور الأمن والقضاء الإعلام العبري: لا انسحاب إسرائيلي من لبنان والجيش اللبناني غير قادر على تفكيك حزب الله المهندس الجعبري من مدخل رأس الجورة المغلق: الاحـتـلال يحاصر أكبر محافظات الوطن الرئيس يتسلم كتيبا خاصا من إصدار قيادة الشرطة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون طواقم صحفية قرب سنجل حالة الطقس: استمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى نهاية الأسبوع قوات الاحتلال تعتقل 12 مواطنا من الضفة الغربية

إغلاق مطعم ’هاشم‘ لأول مرة منذ 1952.. وهذه قصته!

عكس ما كان عليه الأمر لسنوات طويلة، لم يقف أحد السبت، 10 يونيو/حزيران 2017، في الطابور الطويل أمام مطعم "هاشم" الشهير، وسط العاصمة الأردنية عمان، الذي قدم صحون الفول والحمص وأطباق الفلافل مع كؤوس الشاي الشائع في بلاد الشام للأمراء والملوك والفنانين وعامة الشعب، فالمكان مغلق لأول مرة منذ 1952، حزناً على صاحبه الذي توفي في نفس اليوم. 

واشتهر المطعم لصاحبه المتوفى هاشم الترك قبل سنوات، حيث زاره رغم بساطته الكبيرة، الملك عبد الله الثاني وزوجته الملكة رانيا وأبناؤهم، بالإضافة إلى الأمير الحسين بن طلال الذي أخذ إليه ضيوفه، ليؤكد أن في أكلات المكان سراً ولذة يستحق أن يُجربها الناس كما ذكر موقع هاف بوست.

 

البساطة

 

وفي "هاشم" لا توجد خدمة الخمس نجوم، ولا تتألق نظافة المكان بعبق الروائح العطرية المنظفة، بل إن روائح زقاق البلد والجاري الصحية قد تتسلل إلى أنفك، ولا يبدو أن الوقت يتاح كثيراً لعمال المطعم للاهتمام بنظافة المكان بدقة متناهية كالمطاعم الأخرى في العاصمة؛ فالزبائن مستمرون في الطلبات، وما إن تُغادر مجموعة حتى يأتي مثلها عدداً.

ولا تملك المطاعم في تلك المنطقة مساحات كبيرة تمكنها من نشر طاولاتها بأريحية، ما لا يُمكنها من استقبال أعداد كبيرة من الزبائن، الأمر الذي يضطر المطعم الشهير لوضع طاولاته على الرصيف المقابل له، وفي أوقات الأزمات ينتظر الزبائن أن يفرغ غيرهم من شاغلي الطاولات مكانهم ليحلوا بدلاً منهم.

لا فوارق

 

ومن أسرار جمالية هذا المطعم الذي تجتمع فيه التناقضات، حسب زبنائه، غياب الفوارق الطبقية والاجتماعية، حيث يقبل الجميع بالجلوس على طاولة بلاستيكية الصنع، وتناول صنف واحد من الطعام، بثمن غير مكلف.

والمذاق لدى "هاشم" يبدو جيداً، مع جلسة بسيطة يرافقها حديث ولمات أصدقاء، ولا تبدو الكلفة أمراً مرهقاً للزائر؛ إذ لا يتجاوز سعر صحن الحمص أو الفول الدولارين، وما زالت حبة الفلافل العادية لديه محتفظة بسعر زهيد، أمام الأسعار العالية في مطاعم أخرى.
 

وإلى جانب الساسة والمسؤولين، زار المطعم الذي تجاوزت شهرته الأردن العديد من الفنانين العرب والإعلاميين كعمر الشريف وفريد شوقي وملحم بركات وجورج وسوف، وراغب علامة، وأحمد السقا، ومحمد صبحي ويونس شلبي وكاظم الساهر وآخرين كثر.