شهيدان وإصابات جراء قصف للاحتلال على حي الشيخ رضوان شمال غرب غزة مستوطنون يعتدون على مواطن وزوجته في بيتللو شمال غرب رام الله الاحتلال يدمر مستودع الأدوية في مستشفى شهداء الأقصى وسط غزة بسبب نقص الزيوت وقطع الغيار.. حركة المواصلات في غزة مهددة بالتوقف "خاتم الأنبياء": الولايات المتحدة تسير نحو إشعال حرب إقليمية شاملة شهيد ومصابان في قصف للاحتلال على مدينة دير البلح الديمقراطية ترحب بما توصلت له الفصائل مع مجلس السلام الرئيس يتسلم التقرير السنوي لدار الإفتاء الفلسطينية لعام 2025 "الداخلية" ونقابة المحامين تعلنان بدء استقبال طلبات إصدار جوازات السفر لطلبة الثانوية العامة والدراسات العليا في قطاع غزة مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية في صوريف بالخليل "اتحاد كرة القدم" يعلن إطلاق بطولة "كأس الألف شهيد" تمهيدا لاستئناف النشاط الرياضي الاحتلال يعتقل 11 عاملا في قرية "خشم الدرج" شرق يطا رئيس وزراء بريطانيا: حجم الكارثة الإنسانية في فلسطين غير مقبول السفارة الأميركية لدى الاحتلال تحذّر رعاياها في الشرق الأوسط وتدعوهم "لرفع مستوى اليقظة" الاحتلال يقر بإصابة ضابط خلال خلال اشتباك في جنوب لبنان أكثر من 1128 مستوطنًا يقتحمون الأقصى خلال أسبوع الوزير برهم يهنئ الاتحاد العام لطلبة فلسطين لنجاح مؤتمره الـ 11 وانتخاب وسيم الجمل رئيساً مسؤول أميركي "للقناة 12" العبرية: الإيرانيون فاجأونا بمستوى تصعيدهم واستعدادهم التنفيذية" تبحث الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وترحب باتفاق غزة هيئة مقاومة الجدار: 30 ألف منزل فلسطيني مهدد بالهدم في الضفة رغم قرارات وقف التنفيذ

إغلاق مطعم ’هاشم‘ لأول مرة منذ 1952.. وهذه قصته!

عكس ما كان عليه الأمر لسنوات طويلة، لم يقف أحد السبت، 10 يونيو/حزيران 2017، في الطابور الطويل أمام مطعم "هاشم" الشهير، وسط العاصمة الأردنية عمان، الذي قدم صحون الفول والحمص وأطباق الفلافل مع كؤوس الشاي الشائع في بلاد الشام للأمراء والملوك والفنانين وعامة الشعب، فالمكان مغلق لأول مرة منذ 1952، حزناً على صاحبه الذي توفي في نفس اليوم. 

واشتهر المطعم لصاحبه المتوفى هاشم الترك قبل سنوات، حيث زاره رغم بساطته الكبيرة، الملك عبد الله الثاني وزوجته الملكة رانيا وأبناؤهم، بالإضافة إلى الأمير الحسين بن طلال الذي أخذ إليه ضيوفه، ليؤكد أن في أكلات المكان سراً ولذة يستحق أن يُجربها الناس كما ذكر موقع هاف بوست.

 

البساطة

 

وفي "هاشم" لا توجد خدمة الخمس نجوم، ولا تتألق نظافة المكان بعبق الروائح العطرية المنظفة، بل إن روائح زقاق البلد والجاري الصحية قد تتسلل إلى أنفك، ولا يبدو أن الوقت يتاح كثيراً لعمال المطعم للاهتمام بنظافة المكان بدقة متناهية كالمطاعم الأخرى في العاصمة؛ فالزبائن مستمرون في الطلبات، وما إن تُغادر مجموعة حتى يأتي مثلها عدداً.

ولا تملك المطاعم في تلك المنطقة مساحات كبيرة تمكنها من نشر طاولاتها بأريحية، ما لا يُمكنها من استقبال أعداد كبيرة من الزبائن، الأمر الذي يضطر المطعم الشهير لوضع طاولاته على الرصيف المقابل له، وفي أوقات الأزمات ينتظر الزبائن أن يفرغ غيرهم من شاغلي الطاولات مكانهم ليحلوا بدلاً منهم.

لا فوارق

 

ومن أسرار جمالية هذا المطعم الذي تجتمع فيه التناقضات، حسب زبنائه، غياب الفوارق الطبقية والاجتماعية، حيث يقبل الجميع بالجلوس على طاولة بلاستيكية الصنع، وتناول صنف واحد من الطعام، بثمن غير مكلف.

والمذاق لدى "هاشم" يبدو جيداً، مع جلسة بسيطة يرافقها حديث ولمات أصدقاء، ولا تبدو الكلفة أمراً مرهقاً للزائر؛ إذ لا يتجاوز سعر صحن الحمص أو الفول الدولارين، وما زالت حبة الفلافل العادية لديه محتفظة بسعر زهيد، أمام الأسعار العالية في مطاعم أخرى.
 

وإلى جانب الساسة والمسؤولين، زار المطعم الذي تجاوزت شهرته الأردن العديد من الفنانين العرب والإعلاميين كعمر الشريف وفريد شوقي وملحم بركات وجورج وسوف، وراغب علامة، وأحمد السقا، ومحمد صبحي ويونس شلبي وكاظم الساهر وآخرين كثر.