قاضية أميركية تبطل قرار ترامب بحظر منح تأشيرات لمواطني 75 دولة أبو سلمية: غزة تواجه كارثة صحية وبيئية.. وأكثر من 21 ألف مريض وجريح بحاجة للإجلاء تقرير: لقاء تشاوري مرتقب بين فتح وحماس بالقاهرة بشأن الانتخابات المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: أي حرب اقتصادية تشنها الولايات المتحدة ضد إيران ستقابل بإجراءات تستهدف حركة النفط في الخليج الفارسي إسرائيل تحذر أمريكا: تركيا استعدت لنشر رادار في مطار "أبو الظهور" الطقس: أجواء جافة وشديدة الحرارة حتى الأربعاء المقبل مستوطنون ارهابيون يحرقون غرفة ومركبة في اوصرين جنوب نابلس الاحتلال يغلق مدخل المغير شرق رام الله وينكل بمواطنين لليوم الخامس عشر: مستوطنون يواصلون حصار ثلاثة منازل في قصرة رواتب الموظفين عن شهر أيار اليوم الأحد بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل مستوطنون إرهابيون يقتلعون أشجار زيتون وكرمة في أراضي المنيا شرق بيت لحم إصابة مستوطن بعملية طعن شمال أريحا حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية شهيد وإصابتان في استهداف للاحتلال وسط قطاع غزة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,420 والإصابات لـ 174369 منذ بدء العدوان قوات وشرطة الاحتلال تجوب شوارع طولكرم وتحرر مخالفة لمركبة فلسطينية الاحتلال يعتقل شابين من مدينة جنين مسؤول إسرائيلي يكشف عن اتصالات سرية مع تركيا لمنع الاحتكاك في سوريا "المواصلات" و"الاتصالات" تطلقان خدمة توصيل رخصة القيادة الشخصية إلى المنزل وخدمات 4G استشهاد فتى برصاص الاحتلال في مخيم عسكر القديم شرق نابلس

عراقية تأكل الثعابين لتخفيف آلامها من السرطان!

أثار تناول امرأة عراقية مريضة بسرطان عنق الرحم ثعبانا كل شهر، من أجل تخفيف آلامها، الجدل بشأن فعالية تناول الحية وغيرها مما يوصف بالطب البديل في مساعدة مرضى السرطان، في ظل عجز الكثيرين عن تكلفة العلاج.

إلا أن الأمر لم يتوقف عند تناول لحم الحيات فقط، لكنه تخطى إلى أكل النحل والعقارب أيضا، فسم الثعابين والعقارب والنحل قد يكون له أثرا في وقف نمو الخلايا السرطانية.

وينظر إلى هذه الادعاءات باعتبارها درب من الخيال، اعتاد عليها مروجو الطب البديل، دون أي سند علمي.

لكن العالم في جامعة إلينوي الأميركية، ديبانجان بان، وفريقه وجدوا، في عام 2014، وسيلة مماثلة لوقف نمو الخلايا السرطانية، وفقا لورقة قدمت في مؤتمر الجمعية الكيميائية الأميركية.

وحقق اكتشاف بان وفريقه نجاحا في وقف نمو خلايا سرطان الثدي في الفحوص المخبرية. واستخدم الباحثون تقنية النانو لتقديم توليفا مماثلا للسم الموجود في النحل والثعابين والعقارب.

ويشير التاريخ القديم وما بعده إلى أن الأطباء استخدموا السم للعلاج لسنوات. ففي القرن الـ 14 قبل الميلاد، وصف الكاتب اليوناني بليني الأكبر استخدام سم النحل كعلاج للصلع.

كما استخدم الأطباء لدغات النحل لعلاج الإمبراطور الروماني شارلمان في الفترة من (742 -814).

وتسبب الخصائص الموجود في السم والتي تدمر الخلايا السرطانية، نفس التأثير على الخلايا السليمة، الأمر الذي يتشابه مع العلاج الكيميائي لعلاج السرطان الذي يسبب تلفا للخلايا، وله آثار جانبية المؤلمة.