دراسة: تقليص 80 دقيقة من النوم قد يؤدي إلى زيادة الوزن "إعلام الأسرى": الأسير نظمي أبو بكر يواجه العزل والتجويع بانتظار محاكمة جديدة خامنئي يتعهد بالثأر لوالده غارات إسرائيلية تستهدف عدة بلدات في جنوب لبنان "صحة غزة" تحذر من تدهور خدمات النقل والإسعاف بسبب تضرر المركبات إثر العدوان شهيد وإصابات في غارة للاحتلال استهدفت مركبة وسط قطاع غزة بميزانية تفوق المليار شيكل.. الاحتلال سيقرّ خطة لتوسيع طرق المستوطنات الاحتلال يقرر إبعاد مواطن مقدسي عن المسجد الاقصى 5 أشهر اجتماع عشائري في الخليل يدعو لوقف الاعتداءات وتفعيل دور الأمن والقضاء الإعلام العبري: لا انسحاب إسرائيلي من لبنان والجيش اللبناني غير قادر على تفكيك حزب الله المهندس الجعبري من مدخل رأس الجورة المغلق: الاحـتـلال يحاصر أكبر محافظات الوطن الرئيس يتسلم كتيبا خاصا من إصدار قيادة الشرطة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون طواقم صحفية قرب سنجل حالة الطقس: استمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى نهاية الأسبوع قوات الاحتلال تعتقل 12 مواطنا من الضفة الغربية وفاة شاب من يطا في حادث سير مروع وقع شمال الخليل صباح اليوم نتنياهو يعيد ترتيب قائمة الليكود: 8 مقاعد مضمونة قد يمنح نصفها لسموتريتش الدوحة: وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة

عراقية تأكل الثعابين لتخفيف آلامها من السرطان!

أثار تناول امرأة عراقية مريضة بسرطان عنق الرحم ثعبانا كل شهر، من أجل تخفيف آلامها، الجدل بشأن فعالية تناول الحية وغيرها مما يوصف بالطب البديل في مساعدة مرضى السرطان، في ظل عجز الكثيرين عن تكلفة العلاج.

إلا أن الأمر لم يتوقف عند تناول لحم الحيات فقط، لكنه تخطى إلى أكل النحل والعقارب أيضا، فسم الثعابين والعقارب والنحل قد يكون له أثرا في وقف نمو الخلايا السرطانية.

وينظر إلى هذه الادعاءات باعتبارها درب من الخيال، اعتاد عليها مروجو الطب البديل، دون أي سند علمي.

لكن العالم في جامعة إلينوي الأميركية، ديبانجان بان، وفريقه وجدوا، في عام 2014، وسيلة مماثلة لوقف نمو الخلايا السرطانية، وفقا لورقة قدمت في مؤتمر الجمعية الكيميائية الأميركية.

وحقق اكتشاف بان وفريقه نجاحا في وقف نمو خلايا سرطان الثدي في الفحوص المخبرية. واستخدم الباحثون تقنية النانو لتقديم توليفا مماثلا للسم الموجود في النحل والثعابين والعقارب.

ويشير التاريخ القديم وما بعده إلى أن الأطباء استخدموا السم للعلاج لسنوات. ففي القرن الـ 14 قبل الميلاد، وصف الكاتب اليوناني بليني الأكبر استخدام سم النحل كعلاج للصلع.

كما استخدم الأطباء لدغات النحل لعلاج الإمبراطور الروماني شارلمان في الفترة من (742 -814).

وتسبب الخصائص الموجود في السم والتي تدمر الخلايا السرطانية، نفس التأثير على الخلايا السليمة، الأمر الذي يتشابه مع العلاج الكيميائي لعلاج السرطان الذي يسبب تلفا للخلايا، وله آثار جانبية المؤلمة.