بنك إسرائيل يحذر من تداعيات الانتخابات واحتمال تجدد الحرب: عجز الموازنة والإنفاق العسكري مرشحان للارتفاع مصطفى يتابع مع البنك الدولي وشركات تكنولوجية فلسطينية فرص تعزيز الاستثمار والنمو وتوفير فرص العمل جمعية أصحاب المخابز أزمة طحين تهدد غزة.. ونحذر من توقف المخابز خلال 48 ساعة رضائي: إيران ترفض فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات قبل تنفيذ شروطها السبعة إصابات بالاختناق جراء اقتحام الاحتلال مخيم عايدة ببيت لحم منتخب فلسطين تحت 15 عاما يباشر تدريباته في باكو استعدادا لكأس العالم بن غفير يصادق على ضم 11 مستوطنة بالضفة للمناطق المؤهلة للحصول على رخص حمل السلاح ترمب يتهم إيران بالسعي إلى رفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي الجدار والاستيطان: 17 اعتداء للاحتلال والمستعمرين على قاطفي الزيتون في 6 محافظات "التربية": نعمل على عدة مسارات لرفع جودة التعليم رغم الظروف المالية والميدانية الصعبة "اليونيسف": استشهاد 351 طفلا بغزة منذ بدء وقف إطلاق النار استشهاد المنفذين.. عملية إطلاق نار على مدخل الخليل الشمالي "فرش الهوا" وإصابة 4 جنود وصفت إصابة 2 منهم بالخطيرة الاحتلال يغلق حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة "بيت مال القدس" تنفذ حملات طبية مجانية لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي إصابة مواطن برصاص الاحتلال في دورا جنوب غرب الخليل هآرتس: الناخبون المتدينون يتخلون عن الليكود ويتحولون إلى سموتريتش وبن غفير بن غفير تعليقا على عملية الخليل: يجب تفكيك السلطة الفلسطينية لانا نسيبة.. دبلوماسية إماراتية من جذور مقدسية تنافس على قيادة الأمم المتحدة "الأوقاف" تندد بإغلاق الاحتلال للحرم الإبراهيمي وطرد موظفيه ايزنكوت يناور بحكومة أقلية: معسكر التغيير يستهدف إزاحة رئيس الكنيست

إسرائيل تعارض مسودة أمريكية بسبب "نزع سلاح غامض" لحماس.. وتُحذر من تصعيد في لبنان

كشف محلل الشؤون العسكرية في موقع "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تعارض بشدة فقرة واحدة فقط في المسودة الأمريكية المقدمة لبعض أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن إنشاء "قوة استقرار دولية" في قطاع غزة، وهي الفقرة المتعلقة بنزع سلاح حماس وفصائل المقاومة الأخرى.

وأوضح بن يشاي أن المسودة لم تُعرض بعد رسمياً على مجلس الأمن، ولم يطلع عليها جميع الأعضاء الـ15، كما لا يزال غير واضح موعد الانتهاء من الصيغة النهائية أو الدول المشاركة في القوة.

وأكد أن الولايات المتحدة لا تطلب قراراً بموجب الفصل السابع (الذي يسمح باستخدام القوة)، بل وثيقة غامضة تمنح المجلس "رعاية رمزية" لقوة يقيمها ترامب بالشراكة مع دول عربية وإسلامية، تحت إشراف "مجلس السلام" برئاسة ترامب وتوني بلير، ومركز تنسيق في كريات غات يضم 40 دولة.

الفقرة الإشكالية: في خطة "20 نقطة" الأصلية لترامب، استُخدم مصطلح نزع السلاح (Disarmament)، لكن المسودة الحالية تستبدله بـ إخراج السلاح من الخدمة (Decommissioning)، وهو مصطلح غامض يسمح لحماس بالاحتفاظ بسلاحها عملياً، بما في ذلك الأسلحة الخفيفة، دون تسليمها لجهة خارجية تضمن منع وصولها إليها مستقبلاً.

كما تعارض إسرائيل اللجوء إلى الأمم المتحدة كمرجعية، خوفاً من تأثيرها على تفويض القوة وقواعد إطلاق النار، مما قد يؤدي إلى "يونيفيل جديدة" تفشل في نزع سلاح حماس كما فشلت مع حزب الله، وتعيق إسرائيل عن تحقيق أهدافها: القضاء على التهديد ومنع إعادة بناء القدرات العسكرية.

الجبهة اللبنانية

في لبنان، تمارس إسرائيل ضغطاً سياسياً وعسكرياً على الحكومة وحزب الله لتسريع نزع سلاح الأخير.

الجيش اللبناني يعمل جزئياً في الجنوب لتدمير مواقع صواريخ ومخازن ذخيرة، لكنه لا يمنع حزب الله من إعادة بناء بنيته التحتية (مصانع، أنفاق). المشكلة الأكبر في وادي البقاع وشرق لبنان، حيث بدأ تهريب أسلحة وتقنيات من العراق عبر إيران بكميات صغيرة.

مصدر أمني إسرائيلي أكد لـ"يديعوت" أن إسرائيل تهاجم كل محاولة تهريب أو تعافي، وأن حزب الله يركز على استعادة نفوذه الداخلي لإثارة خوف الحكومة من حرب أهلية، وليس بالضرورة مهاجمة إسرائيل.

وختم بن يشاي: إسرائيل ستستنفد الضغط السياسي والتهديدات العسكرية أولاً، فإن لم تنجح، ستضطر لتصعيد الهجمات- بالتنسيق مع واشنطن- للقيام بما ترفضه بيروت وحزب الله.