شهيد و15 إصابة في قصف الاحتلال على قطاع غزة "فتح" تبحث سبل تعزيز الإصلاح والسلم الأهلي في قطاع غزة الخارجية ترحب بإعلان أوروبا وكندا حظر تجارة منتجات المستوطنات إسرائيل ترد على عقوبات بريطانيا بإغلاق القنصلية في القدس وبإجراءات ضد لندن الأردن يرحب ببيان دول صديقة لفرض قيود على منتجات المستعمرات الدفاع المدني: انتشال رفات لـ 5 شهداء من تحت أنقاض منزل جنوب غزة برهم يكرّم طلبة متميزين حققوا إنجازات لافتة في مسابقات دولية الاحتلال يحول منزلاً في قرية الجاروشية شمال طولكرم إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يوسعون بؤرة استيطانية في قرية المنية ببيت لحم الجامعة العربية تدين افتتاح ناورو سفارتها في القدس المحتلة الرئيس يهنئ الفائزين بعضوية المجلس الوطني الجديد ممثلين عن الجالية الفلسطينية في قطر قائد البحرية الإسرائيلية يوجه رسالة حادة إلى تركيا: لن نسمح بتهديد حرية تحركنا 48 شهراً.. اتحاد الكتّاب يستنكر حكم الاحتلال بحق الكاتب محمود فطافطة بهمة أهل الخير .. الحرية جمعت أكثر من 1600000 شيكل لصالح حملة "نبض مالك" الطقس: أجواء شديدة الحرارة وانخفاض طفيف غدا الاحتلال يهدم إسطبلًا في بلدة الرام شمال القدس الاحتلال يعتقل 15 مواطنا خلال مداهمات واسعة بالضفة الغربية النفط يرتفع والذهب يتراجع بسبب مخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين بينهم طفلان في جنين الاحتلال يبلغ القنصلية البريطانية في القدس بوجوب إغلاقها

خطة غزة على طاولة مجلس الأمن اليوم: قوة دولية وترتيبات شكل الحكم

الحرية- من المتوقع أن تطرح الولايات المتحدة مسودة الاقتراح الخاص بترتيبات قطاع غزة على طاولة مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء والتي قد تؤثر بشكل كبير على نتائج الحرب في غزة.

تُحدد هذه المسودة البنية التحتية لترتيبات الحكم في قطاع غزة في اليوم التالي، وتسلمه إلى قوة دولية تتألف في معظمها من جنود من دول إسلامية.

تنص المادة السابعة، من المسودة الأمريكية التي تتناول إنشاء القوة الدولية، على أن القوة ستعمل مع إسرائيل ومصر، إلى جانب قوة الشرطة الفلسطينية الجديدة التي ستُنشأ تحت الإشراف، لتأمين المناطق الحدودية واستقرار البيئة الأمنية في غزة، من خلال ضمان عملية نزع سلاح القطاع، والتي تشمل تدمير ومنع إعادة بناء البنية التحتية والقدرات العسكرية والقدرات الهجومية، ونزع سلاح الفصائل بشكل دائم.

وتقول القناة 14 الإسرائيلية" سيظل الجيش الإسرائيلي شريكًا في عملية نزع سلاح حماس".

تُبدي النخبة السياسية في تل ابيب رضاها عن النص الحالي، الذي وُضع بتعاون وثيق بين الوزير الإسرائيلي رون ديرمر وكبار مسؤولي إدارة ترامب. وتشير مصادر إسرائيلية، إلى أنه من المتوقع أن يرأس الرئيس الأمريكي نفسه، مجلس السلام، وهو الهيئة التي ستشرف على أنشطة القوة الدولية. إلا أن هذه ليست سوى مسودة في هذه المرحلة.

تتوقع القناة العبرية أنه بمجرد طرحه على طاولة مجلس الأمن، من المتوقع أن تسعى الدول العربية وتركيا إلى إدخال سلسلة من التعديلات عليه، بهدف تخفيف حِدَّته والحد من نفوذ إسرائيل. ومن المتوقع ألا تقل المعركة الدبلوماسية المقبلة أهمية عن معارك غزة نفسها.