4 شهداء في قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة مستوطنون يشرعون ببناء بؤرة استيطانية جديدة في الخان الأحمر مستوطنون يهاجمون المواطنين في قصرة جنوب نابلس الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية غارات إسرائيلية على 4 معابر بين سورية ولبنان مصطفى يبحث مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تنفيذ برامج إعادة إعمار غزة والضفة "الكنيست" تصادق على قانون يمنع توظيف خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي وزير الصحة يبحث مع وفد من الصليب الأحمر التعاون ودعم القطاع الصحي

الصين تركب كاميرات في مراحيض عامة لسبب غريب

 إذا أردت أن تستخدم مرحاضا عاما في بكين، بالطبع ستحتاج إلى مناديل ورقية، لكن يجب أن تلتقط لك الكاميرا صورة أولا.

ففي محاولة لكبح سرقة المناديل الورقية والاستخدام المفرط غير المبرر لها، أقدم واحد من أكثر المراحيض العامة في العاصمة الصينية على تركيب كاميرات بالغة الحساسية تتيح التعرف على الوجوه، وذلك لضمان عدم سرقة المناديل.

لذا على من يريدون استخدام المرحاض، أن يقفوا أمام الكاميرا للتعرف على وجههم، ثم سيتمكنون من سحب المناديل الورقية التي لن تفتح لهم دون التقاط الصورة.

ومن أجل منع المترددين كثيرا على المرحاض، تم برمجة الكاميرا على عدم السماح لنفس الشخص باستخدام آلة المناديل قبل مرور 9 دقائق على الأقل.

وتثير هذه التقنية قلقا بشأن الخصوصية، وهو ما عبر عنه رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال أحدهم على موقع "سينا ويبو" المشابه لتويتر:" كنت أعتقد أن المرحاض هو آخر الأماكن التي يمكن أن أتمتع فيها بالخصوصية، لكنهم يراقبونني هناك أيضا".