ماكليمور يختتم جولته “فلسطين حرة” في لندن وألبانيزي: “بسم الله إنها الأنوار” مصابون أحدهم بجروح خطيرة بقصف للاحتلال على مخيم الشاطئ مجتبى خامنئي يوجه برد فوري على أي تهديد ويأمر بتحديث بنك الأهداف تايلاند تصعّد احتجاجاتها ضد الإسرائيليين.. مظاهرة حاشدة في "فوكيت" تطالب برحيلهم جامعة بوليتكنك فلسطين تمدد العمل بالتعليم الإلكتروني وتؤجل امتحانات الأحد شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على مدينة خان يونس أكثر من 500 اعتداء خلال موسم الزيتون.. تراجع الإنتاج بفعل اعتداءات الاحتلال والمستوطنين وفد إيراني إلى الدوحة لدفع المفاوضات مع قطر.. وطهران تنفي وجود محادثات مع واشنطن هيئة مقاومة الجدار: 9518 إخطاراً بالهدم منذ عام 2015 وحتى نهاية أيلول 2026 الاحتلال يعتدي على شاب خلال اقتحام صرة جنوب غرب نابلس عراقجي: درسنا رسالة فانس ولا نستبعد أي سيناريو لاندلاع الحرب إصابة شاب باعتداء قوات الاحتلال عليه في نابلس 10 قتلى و24 مصابًا بتصادم حافلة ومركبة بالجيزة المصرية قوات الاحتلال تقتحم تقوع وتعتقل مواطنا مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق رام الله مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن من كفر الديك مستوطنون يعتدون بالضرب على مسن من سعير ويسرقون جواز سفره الأمريكي ومحفظته أسعار المحروقات والغاز لشهر تشرين الثاني قوات الاحتلال تعتقل مواطنًا خلال اقتحامها بلدة فقوعة في جنين الآلاف يتظاهرون في تل أبيب للمطالبة بتشكيل حكومة تضم الأحزاب العربية

الصين تركب كاميرات في مراحيض عامة لسبب غريب

 إذا أردت أن تستخدم مرحاضا عاما في بكين، بالطبع ستحتاج إلى مناديل ورقية، لكن يجب أن تلتقط لك الكاميرا صورة أولا.

ففي محاولة لكبح سرقة المناديل الورقية والاستخدام المفرط غير المبرر لها، أقدم واحد من أكثر المراحيض العامة في العاصمة الصينية على تركيب كاميرات بالغة الحساسية تتيح التعرف على الوجوه، وذلك لضمان عدم سرقة المناديل.

لذا على من يريدون استخدام المرحاض، أن يقفوا أمام الكاميرا للتعرف على وجههم، ثم سيتمكنون من سحب المناديل الورقية التي لن تفتح لهم دون التقاط الصورة.

ومن أجل منع المترددين كثيرا على المرحاض، تم برمجة الكاميرا على عدم السماح لنفس الشخص باستخدام آلة المناديل قبل مرور 9 دقائق على الأقل.

وتثير هذه التقنية قلقا بشأن الخصوصية، وهو ما عبر عنه رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال أحدهم على موقع "سينا ويبو" المشابه لتويتر:" كنت أعتقد أن المرحاض هو آخر الأماكن التي يمكن أن أتمتع فيها بالخصوصية، لكنهم يراقبونني هناك أيضا".