استشهاد طفل وإصابة آخرين برصاص الاحتلال والمستوطنين شمال رام الله إصابة جديدة بـ"هانتا" في إسبانيا وتحذيرات من حالات إضافية تربية الخليل والكلية الذكية تطلقان مبادرة لدعم وصيانة أنظمة الطاقة البديلة في المدارس المجلس الثقافي البريطاني يعلن عن 10 مشاريع إبداعية جديدة ضمن برنامج "سرد" لتعلّم اللغة الإنجليزية بطرق إبداعيّة إصابة مواطنين واعتقال 17 آخرين خلال اقتحام الاحتلال المتواصل لبلدة عقابا شمال طوباس "التربية": تصاعد انتهاكات الاحتلال والمستعمرين بحق المدارس يهدد حق الطلبة في التعليم نتائج أعمال شركة الاتصالات الفلسطينية/ جوال للربع الأول من العام 2026 أزمة الأضاحي في فلسطين: أسعار جنونية وتراجع الثروة الحيوانية مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب شرق بيت لحم جنرال إسرائيلي: "إسرائيل" غير قادرة على هزيمة حزب الله أو إيران ترمب يصل إلى العاصمة الصينية بكين 2896 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان أطباء بلا حدود: تدهور كارثي في خدمات المياه والصرف الصحي بغزة إسرائيل تحتجز مسؤولا أمميا وتستجوبه بسب زيارته لغزة تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ المباحث تكشف ملابسات سرقة 39 ألف شيكل من حساب مسن بالخليل اتحاد كرة السلة يبرم اتفاقية شراكة وبث رقمي مع "أغسطس ميديا" طوباس: الاحتلال ينسحب من عقابا بعد عدوان استمر 8 ساعات إيران: السيطرة على “هرمز” ستوفر عائدا يعادل ضعف عائداتنا النفطية تشييع جثمان الشهيد الطفل يوسف كعابنة إلى مثواه الأخير

أضرار جسدية تسببها "شنطة" المدرسة الثقيلة للطفل

قال الدكتور ياسر نصر استشارى طب نفسى الأطفال بكلية الطب جامعة القاهرة، إن حقيبة الظهر لها الكثير من الأضرار على الطفل إذا كانت ثقيلة، لأنها ليست مجرد حقيبة يحملها فى طريقه للمدرسة ولكن تمثل له رمزية عن الدراسة، فيرتبط التعليم عنده بالثقل الذى يحمله يوميا، ولا يحب الذهاب إلى مدرسته بسبب الآلام التى تصيبه يوميا من جراء هذه الحقيبة.

وأضاف نصر، أنه يجب أن تكون الحقيبة خفيفة الوزن، لأن الثقيلة منها تؤثر على المفاصل وتصيب الشخص بالانحناءات وتقوس الظهر ومشكلات صحية أخرى لعظام العمود الفقرى بشكل خاص، وذلك بالإضافة إلى تأثيرها النفسى على الأطفال فتكرار شعورهم بالتعب والإجهاد تجعلهم يعزفون عن الدراسة وحب المدرسة.

وعلى جانب آخر، أكد نصر أن لحقيبة المدرسة إيجابيات كثيرة تتمثل فى توفير مساحة لاستقلاليته وجعله منظم ومرتب، فالحقيبة غير منتقدة كفكرة ولكن الإفراط فى الأوزان بها هى المشكلة، فيما قدم استشارى الطب النفسى عددا من الحلول لهذه المشكلة ومن أهمها:

1- توزيع الجدول من جانب المدرسة بطريقة تأخذ فى الاعتبار حمل كتب كل مادة.

2- أن تضع الأم فى حقيبة طفلها الكتب المطلوبة فقط وليس كل المقرر الدراسى.

3- يوجد حل لا يطبق إلا فى المدارس الدولية وأثبت نجاحه فى أوروبا يتمثل فى "اللوكر" وهو درج مخصص لكل طالب ليضع فيه كتبه وكل يوم يأخذ ما يريده منها، ولا يحضر فى حقيبته سوى الأشياء البسيطة الشخصية التى يحتاجها.