الرجوب يستقبل رئيس مكتب تمثيل هولندا لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية دوران: تهديدات إسرائيل لن تغير موقف تركيا المنحاز للعدالة مستوطنون يطوّقون تجمعين بدويين شرق القدس بالأسلاك الشائكة كان: إسرائيل توافق لشركة أمريكية على دخول غزة في إطار خطة تسليم السلاح تسليم جثمان الشهيد شادي العجارمة في بيت أولا بعد احتجازه يومين قوات الاحتلال تعتقل أسيرًا محررًا من مخيم العروب بالخليل شاهين تطلع نائب رئيس مجلس الوزراء الليبي على تطورات القضية الفلسطينية فرنسا تطالب الرئيس عباس بالتراجع عن تأجيل الانتخابات الفلسطينية إلى سبتمبر 2027 حالة الطقس: انخفاض على آخر على درجات الحرارة ويتوقع سقوط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق شهيد ومصابون في قصف للاحتلال على مواصي رفح العليا الإسرائيلية تطالب جيش الاحتلال بتحديد جدول زمني للسماح بعودة سكان مخيمات " جنين ، طولكرم ونور شمس" الحرية تطلق حملة «لأجلهم» لتأمين علاج أربع حالات مرضية في محافظة الخليل 80 بيتًا مهدد بالهدم شمال رهط وعشرات العائلات تواجه خطر التشريد مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مستوطنون ينصبون معرشات في سهل طوباس الاحتلال ينصب 3 بوابات حديدية في محيط يعبد ويقيّد حركة المواطنين الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية شهيد متأثرا بإصابته في قصف للاحتلال شمال غزة مستوطنون يقطعون خطوط الكهرباء في واد الأعور شرق الخليل مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله

جنرال إسرائيلي: "إسرائيل" غير قادرة على هزيمة حزب الله أو إيران

حذر رئيس مجلس الأمن القومي الأسبق لدى الاحتلال، جنرال الاحتياط غيورا آيلاند، من تدهور الوضع الأمني لـ "إسرائيل"، معتبراً أن نتائج المواجهة مع إيران والجبهة اللبنانية جاءت "عكسية"، وأن تل أبيب لم تحقق انتصاراً حاسماً في أيٍّ من الساحتين.

وفي مقابلة مع إذاعة "103FM" العبرية، قال آيلاند إن "إسرائيل" أخطأت في تقدير رد فعل حزب الله بعد اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي مطلع مارس/ آذار الماضي. وأوضح أن الحزب اكتفى حينها بإطلاق ستة صواريخ، لكن القيادة الإسرائيلية تعاملت مع الحدث "بغطرسة"، واعتبرت أن حزب الله وقع في "فخ"، قبل أن تكشف التطورات اللاحقة، بحسب تعبيره، عكس ذلك تماماً.

وأضاف أن حزب الله، رغم العمليات العسكرية "الإسرائيلية" الواسعة في جنوب لبنان، بما في ذلك وصول قوات "غولاني" إلى نهر الليطاني واغتيال عشرات المقاتلين، لا يبدو في حالة ردع، بل يشعر بثقة متزايدة. وعزا ذلك إلى عاملين رئيسيين: الأول يتمثل في فعالية الطائرات المسيّرة الانتحارية التي أكد أن الجيش الإسرائيلي لا يملك حلاً حقيقياً لها، ما يمنح الحزب شعوراً بالإنجاز والتفوق، والثاني القيود الأميركية المفروضة على العمليات الإسرائيلية في لبنان، في إطار المساعي لتثبيت وقف إطلاق النار مع إيران.

واعتبر آيلاند أن "إسرائيل" "تقاتل ويدها مقيدة خلف ظهرها"، مضيفاً أن الحرب الحالية "تخدم مصالح حزب الله أكثر مما تخدم إسرائيل". ورأى أن الخروج من هذا "المأزق" يتطلب إما التوصل إلى تفاهم جديد مع إيران يضمن تهدئة فعلية في لبنان، أو تنفيذ هجمات إسرائيلية واسعة تستهدف ما وصفها بـ"الأهداف المؤلمة" التابعة لحزب الله في بيروت.

وفيما يتعلق بإمكانية القضاء على حزب الله، شكك آيلاند في قدرة "إسرائيل" على تحقيق هذا الهدف عسكرياً، مؤكداً أن تل أبيب لا تملك القدرة على نزع سلاح الحزب بالقوة. وأضاف أن انهيار حزب الله قد يحدث فقط في حال سقوط النظام الإيراني أو حدوث تحولات داخلية كبرى في لبنان.

أما بشأن إيران، فاعتبر آيلاند أن الحديث عن انهيار قدراتها الصاروخية أو تفكك بنيتها العسكرية "غير واقعي"، مشيراً إلى أن طهران استعدت لهذه المواجهة على مدار عقود، وبنت منظومة قادرة على التعافي وإعادة البناء حتى بعد تعرضها لضربات قاسية. وشبّه إيران بألمانيا النازية في المراحل الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، قائلاً إنها، رغم الضغوط العسكرية الهائلة، ما زالت قادرة على إطلاق الصواريخ ومواصلة القتال.