شهيدان بينهما طفلة وإصابات في قصف للاحتلال غربي خان يونس "واللا" العبري: حزب الله يركز هجماته على قادة الجيش ويعيد بناء قدراته الاستخبارية جنوب لبنان ترامب: أمريكا قد تصبح الملاك الحارس لمضيق هرمز وتأخذ 20% من النفط الاحتلال يخطر بوقف البناء في 13 منشأة سكنية شمال غرب القدس الأوقاف: التعميم المتداول بشأن تغيير ضوابط رفع الأذان مزور ولم يصدر عن الوزارة ترامب يهدد إيران بخيارات عسكرية والسيطرة على مضيق هرمز: مذكرة التفاهم ليست اتفاقا نهائيا وزارة الصحة تحذر مرضى السكري من التوقف عن تناول الأدوية دون استشارة طبيب الاحتلال يخطر بوقف البناء في منازل ومنشآت زراعية بواد رحال جنوب بيت لحم زامير من جنوب لبنان: وقف اطلاق النار هش والعودة للقتال قريبة مستوطنون يغلقون طريقاً ويهاجمون مركبات فلسطينية غرب أريحا وكالة فارس: انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات الرباعية أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار نتنياهو: الجيش الإٍسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان “طالما اقتضت الضرورة” تعليق مفاوضات سويسرا بعد 80 دقيقة من بدايتها.. تفاصيل الجولة الاولى الاحتلال يقتحم ترمسعيا وأبو فلاح شمال شرق رام الله إسبانيا تبدأ انتصارات المونديال برباعية في مرمى السعودية الاحتلال يقتحم قرية أم صفا شمال غرب رام الله إصابتان برصاص قوات الاحتلال بمواجهات في مخيم العروب شمال الخليل الشرطة والنيابة العامة تباشران التحقيق في مقتل مواطن بالخليل إصابة طفل برصاص المستوطنين في بيت أمر

ما سرّ غياب الغرفة "420" عن الفنادق؟

تتجنب العديد من الفنادق حول العالم الرقم "420" عند ترقيم غرفها لسبب غير متوقع، فما السبب الذي يدعوها لذلك؟ وما هي خصوصية هذا الرقم بالتحديد؟

يعد الرقم 420 رمزا عالميا لتدخين الأعشاب الضارة أو "الحشيش" لذلك تبذل الفنادق قصارى جهدها للابتعاد عن هذا الرقم على أبوابها ومنع بعض زبائنها من التدخين في المكان.

وحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، يحاول العديد تجنب هذا الرقم منعا لاقتحام الغرفة التي تحمله من قبل متعاطي المخدرات، أو سرقة اللوحة التي تحمل الرقم عن باب الغرفة.

ولمنع حدوث ذلك، قام فندق بكتابة 419+1 على باب الغرفة بدلا من 420، فيما خاطر آخر وكتب 420 على الباب لكنه اضطر لإضافة علامة ممنوع تدخين، بينما قررت فنادق أخرى حماية نفسها واللعب بطريقة آمنة من خلال خلوها تماما من الغرفة 420.

وبدأ الأمر بعد سماع مجموعة من الطلاب في ولاية كاليفورنيا في السبعينيات عن محصول مهجور من حشيش القنب، فقرروا التجمع كل يوم في تمام الساعة 4:20 عند تمثال عالم الكيمياء الفرنسى " لويس باستور"، وأصبحت كلمة السر بينهم " لويس 420"، ثم أصبح الرقم في النهاية رمزا عالميا لحشيش القنب.