ثلاثة شهداء وإصابة خطيرة في قصف الاحتلال شرق مدينة غزة بعد إغلاق دام 19 يوما: الاحتلال يعيد فتح معبر رفح لمغادرة المرضى والحالات الانسانية وعودة العالقين بجنازة عسكرية مهيبة وحضور المحافظ والمؤسسات الأمنية: تشييع جثامين شهيدات بلدة بيت عوا ارتفاع عدد شهيدات قصف بيت عوا إلى أربع استشهاد حارس منتزه خلال هجوم للمستوطنين شمال رام الله الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون أثناء مروره على بالقرب عورتا البنتاغون يطلب أكثر من 200 مليار دولار لتمويل الحرب على إيران جماهير غفيرة تشيع جثامين شهيدات بيت عوا الشرطة تكشف ملابسات سرقة 250 ألف شيقل وتقبض على المشتبه بها في نابلس الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون في عين يبرود شرق رام الله تحذير إيراني شديد: استهداف الطاقة الايرانية "خطأ كبير" والرد بدأ وسيتصاعد البنتاجون: دمرنا قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم الاحتلال يقتحم مدينة رام الله ويداهم عمارة سكنية إصابة صحفيين اثنين جراء غارة إسرائيلية جنوبي لبنان الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ 20 ويحرم مئات الآلاف من صلاة العيد غدا هجمات إيرانية على إسرائيل وانقطاع التيار الكهربائي بحيفا الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة مصرع مواطن في حادث سير ذاتي جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على مواطنين في بيت امرين شمال غرب نابلس

ما سرّ غياب الغرفة "420" عن الفنادق؟

تتجنب العديد من الفنادق حول العالم الرقم "420" عند ترقيم غرفها لسبب غير متوقع، فما السبب الذي يدعوها لذلك؟ وما هي خصوصية هذا الرقم بالتحديد؟

يعد الرقم 420 رمزا عالميا لتدخين الأعشاب الضارة أو "الحشيش" لذلك تبذل الفنادق قصارى جهدها للابتعاد عن هذا الرقم على أبوابها ومنع بعض زبائنها من التدخين في المكان.

وحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، يحاول العديد تجنب هذا الرقم منعا لاقتحام الغرفة التي تحمله من قبل متعاطي المخدرات، أو سرقة اللوحة التي تحمل الرقم عن باب الغرفة.

ولمنع حدوث ذلك، قام فندق بكتابة 419+1 على باب الغرفة بدلا من 420، فيما خاطر آخر وكتب 420 على الباب لكنه اضطر لإضافة علامة ممنوع تدخين، بينما قررت فنادق أخرى حماية نفسها واللعب بطريقة آمنة من خلال خلوها تماما من الغرفة 420.

وبدأ الأمر بعد سماع مجموعة من الطلاب في ولاية كاليفورنيا في السبعينيات عن محصول مهجور من حشيش القنب، فقرروا التجمع كل يوم في تمام الساعة 4:20 عند تمثال عالم الكيمياء الفرنسى " لويس باستور"، وأصبحت كلمة السر بينهم " لويس 420"، ثم أصبح الرقم في النهاية رمزا عالميا لحشيش القنب.