استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة الاحتلال يهدم منزلين إضافيين في شقبا غرب رام الله 5 شهداء برصاص الاحتلال وسط وجنوب قطاع غزة منذ صباح اليوم ويتكوف: الولايات المتحدة لا تتفاوض مع إيران في الوقت الراهن 4 شهداء في قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة مستوطنون يشرعون ببناء بؤرة استيطانية جديدة في الخان الأحمر مستوطنون يهاجمون المواطنين في قصرة جنوب نابلس الشرطة تُصدر إحصائيتها السنوية حول قضايا اعتداءات المستعمرين للعام الماضي دافوس: فلسطين ومصر تؤكدان التنسيق المشترك لإعادة إعمار قطاع غزة "التربية" تناقش نتائج دراسة التقويم الوطني 2025 الاحتلال يعتقل طفلا من جنين الاتحاد الأوروبي: هدم مقر "الأونروا" يعد هجوما خطيرا وانتهاكا إسرائيليا لحصانة الأمم المتحدة مصطفى يبحث مع رئيس الاتحاد ووزير الخارجية السويسريين سبل دعم فلسطين نقابة الأطباء تعلن آلية الدوام في المستشفيات الحكومية عقب جلسة طارئة ترامب يضع مهلة 3 أسابيع لحماس: “تتخلى عن سلاحها أو تُدمر” الاحتلال يشن عدواناً على بلدات عدّة جنوب لبنان بن غفير يمنح 18 مستوطنة حق حمل السلاح الشخصي ويعيد تنشيط "فرق الاستعداد" شهيد ودمار في المنازل إثر غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان صيدم يثمن دور السفير الصيني لدى فلسطين الرئيس يصل روسيا في زيارة رسمية

قصة زيارة الرئيس عرفات لمنطقة الأفلاج السعودية قبل 50 عاماً

 روى الأديب "وقيان بن عمر اللحيان" قصة زيارة الرئيس الفلسطيني الراحل لمحافظة الأفلاج، قبل أكثر من خمسين عاماً.

وفي التفاصيل قال "اللحيان" إنه في عام 1387هـ وهو في المرحلة المتوسطة، قام الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات -رحمه الله- وأعضاء منظمة فتح، بزيارة لمحافظة الأفلاج؛ وذلك بعد أن طلب الرئيس الفلسطيني وأعضاء منظمة فتح بعد "حرب 67" من الملك فيصل -رحمه الله- زيارة المملكة العربية السعودية والالتقاء بالأهالي في أماكن إقامتهم؛ من أجل لشرح قضية فلسطين لهم.

وأضاف: "رحّب الملك فيصل -رحمه الله- بالطلب، وأرسل معهم الأديب المعروف عبدالله بن خميس.. وفور وصول الوفد الذي ضم الرئيس الفلسطيني الراحل وأعضاء منظمة فتح، قام محافظ الأفلاج آنذاك سعود التمامي والأهالي باستقبالهم بكل حفاوة وترحيب، وتم فرش أحد الطرقات بالزل لاستقبالهم وتكريمهم وإقامة الاحتفالية لهم".

وأردف: "تخلل الاحتفال بهم كلمة لمحافظ الأفلاج، رحّب فيها بالحضور وأتاح الفرصة للرئيس الفلسطيني للحديث عن قضية فلسطين التي كانت تهدف زيارة ياسر عرفات ومرافقيه لمحافظات المملكة للالتقاء بالأهالي؛ لأجل شرح القضية ونقلها للشعوب العربية؛ وذلك لقلة وسائل الإعلام في ذلك العصر، بعدها تَحَدّث الأديب عبدالله بن خميس عن قضية فلسطين؛ حيث كان حديثه له الأثر في نفوس الحضور؛ حتى إن البعض منهم أجهش بالبكاء متأثراً من القضية.

واختتم "اللحيان" بقوله: "أقام الوفد الزائر ليلة كاملة في محافظة الأفلاج، ثم غادر متوجهاً لأحد المحافظات المجاورة في اليوم الثاني".

جاء ذلك في مقابلة أجرتها صحيفة سبق الإلكترونية .