المهندس الجعبري من مدخل رأس الجورة المغلق: الاحـتـلال يحاصر أكبر محافظات الوطن الرئيس يتسلم كتيبا خاصا من إصدار قيادة الشرطة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون طواقم صحفية قرب سنجل حالة الطقس: استمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى نهاية الأسبوع قوات الاحتلال تعتقل 12 مواطنا من الضفة الغربية وفاة شاب من يطا في حادث سير مروع وقع شمال الخليل صباح اليوم نتنياهو يعيد ترتيب قائمة الليكود: 8 مقاعد مضمونة قد يمنح نصفها لسموتريتش الدوحة: وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة الرئيس ينعى أمير قطر الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني توقف العمل في معبر الكرامة بشكل مؤقت اعتقال مواطنين أحدهما طفل من الرشايدة شرق بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة بقصف مدفعي ونسف منازل الاحتلال يسلم 7 إخطارات بوقف العمل والبناء لمنازل مأهولة في كفر الديك إيران ترد على العدوان بقصف القواعد الأمريكية في 6 دول عربية إيران: سيطرنا على مضيق هرمز بالقوة وسنحافظ عليه بالقوة اعتقال 74 عاملاً فلسطينيًا في اللد الخليل: شرطة المرور تضبط الشاحنة التي ظهرت في مقطع فيديو وتباشر الإجراءات القانونية بحق سائقها

قصة زيارة الرئيس عرفات لمنطقة الأفلاج السعودية قبل 50 عاماً

 روى الأديب "وقيان بن عمر اللحيان" قصة زيارة الرئيس الفلسطيني الراحل لمحافظة الأفلاج، قبل أكثر من خمسين عاماً.

وفي التفاصيل قال "اللحيان" إنه في عام 1387هـ وهو في المرحلة المتوسطة، قام الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات -رحمه الله- وأعضاء منظمة فتح، بزيارة لمحافظة الأفلاج؛ وذلك بعد أن طلب الرئيس الفلسطيني وأعضاء منظمة فتح بعد "حرب 67" من الملك فيصل -رحمه الله- زيارة المملكة العربية السعودية والالتقاء بالأهالي في أماكن إقامتهم؛ من أجل لشرح قضية فلسطين لهم.

وأضاف: "رحّب الملك فيصل -رحمه الله- بالطلب، وأرسل معهم الأديب المعروف عبدالله بن خميس.. وفور وصول الوفد الذي ضم الرئيس الفلسطيني الراحل وأعضاء منظمة فتح، قام محافظ الأفلاج آنذاك سعود التمامي والأهالي باستقبالهم بكل حفاوة وترحيب، وتم فرش أحد الطرقات بالزل لاستقبالهم وتكريمهم وإقامة الاحتفالية لهم".

وأردف: "تخلل الاحتفال بهم كلمة لمحافظ الأفلاج، رحّب فيها بالحضور وأتاح الفرصة للرئيس الفلسطيني للحديث عن قضية فلسطين التي كانت تهدف زيارة ياسر عرفات ومرافقيه لمحافظات المملكة للالتقاء بالأهالي؛ لأجل شرح القضية ونقلها للشعوب العربية؛ وذلك لقلة وسائل الإعلام في ذلك العصر، بعدها تَحَدّث الأديب عبدالله بن خميس عن قضية فلسطين؛ حيث كان حديثه له الأثر في نفوس الحضور؛ حتى إن البعض منهم أجهش بالبكاء متأثراً من القضية.

واختتم "اللحيان" بقوله: "أقام الوفد الزائر ليلة كاملة في محافظة الأفلاج، ثم غادر متوجهاً لأحد المحافظات المجاورة في اليوم الثاني".

جاء ذلك في مقابلة أجرتها صحيفة سبق الإلكترونية .