مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في ديربلوط الاحتلال يرفض طلبات استئناف لوقف هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة الاحتلال يحاصر منزلا في عقربا ويطلق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من مدينة الخليل ودورا الاحتلال يعتقل مواطنا من القدس المحتلة الاحتلال يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها

ترمب والعرب والقابلية للتكيف

هل لدى العرب قابلية للتكيف مع سياسات الرئيس الامريكي الجديد ترمب، خصوصا وانها تأتي على وقع قانون جاستا الذي استهدف المملكة العربية السعودية، وتراجع اهمية النفط العربي وانهيار اسعاره؟ والاهم من ذلك تداعيات ربيع عربي لم تتلاش اثاره او تختفي.
هل لدى الدول العربية قابلية للتكيف في ظل التناقض والغموض في سياسات ترمب المعلنة تجاه العراق وسوريا وايران واليمن وفلسطين؟ هل لدى العرب قابلية للتكيف في ظل التدهور الاقتصادي والصراعات السياسية الداخلية والعسكرية المشتعلة في العالم العربي؟
الاسئلة تصبح اكثر توترا وقلقا في ظل التصارع الداخلي في الولايات المتحدة الامريكية، بل التصارع الخفي في المعسكر الغربي على رأسه الناتو والنافتا في الامريكيتين.
التكيف مع التغيرات الدولية والاقليمية بات حاجة ملحة للدول العربية للتعاطي مع حالة الغموض والازمات المترافقة معها، فانتظار سياسة امريكية اكثر استقرارا ورسوخا في المنطقة بات مسألة بعيدة المنال في ظل حالة عدم اليقين في امريكا بل وفي المعسكر الغربي بأكمله.
مقومات التكيف العربية محدودة كمحدودية الموارد السياسية والمقرونه بتحالفات هشة وتصارع عربي واضح للعيان بين الدول المركزية التي تمكنت من الحفاظ على استقرارها النسبي.
يقابل ضعف مقومات التكيف العربية المحلية مقومات دولية تتوافر على موارد تسمح بالتكيف مع التحولات السياسية والثغرات الناشئة عن الانشغال الامريكي ابرزها الصين والهند وافريقيا الى جانب دول البريكس وتركيا واندونيسا والباكستان.
اخطر ما يمكن قوله في عملية التكيف المطلوبة ان كثير من الدول العربية لا تدرك اهميته «التكيف» في المرحلة الحالية، وتنظر الى العالم من منظور ديموغوجي ثابت لا يعرف التغير، فالخطر الاساس يكمن في ضعف الرؤية وليس في ضعف الموارد او البيئة الدولية القابلة لاعادة التكيف عربيا.