مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في ديربلوط الاحتلال يرفض طلبات استئناف لوقف هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة الاحتلال يحاصر منزلا في عقربا ويطلق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من مدينة الخليل ودورا الاحتلال يعتقل مواطنا من القدس المحتلة الاحتلال يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها

اثر التعليم في التغيير

مما لا شك فيه ان التعليم الجامعي في فلسطين عامة و الضفة الغربية بشكل خاص قد شهد تطورا مثيرا في العقدين الاخيرين كما و ليس كيفا , و عندما نتحدث عن محافظة الخليل فاننا نجد في معظم مدن المحافظة جامعات و مراكز تعليمية تابعة لجامعة القدس المفتوحة . 

و بما اننا نتحدث عن محافظة الخليل فلنقارن ما بين الحياة الاجتماعية قبل هذه الطفرة التعليمية و ما بعدها , المؤكد و الواضح و الظاهر و المحسوس ان المجتمع لم يتأثر ايجابيا بهذه الطفرة التعليمية , و هذا يثير الكثير من التساؤلات لدى المفكرين و المراقبين و المختصين .

المجتمع بأفكاره و عاداته و تقاليده و اساطيره القديمة بقي كما هو عليه . و الثقافة شبه معدومة , الجهل و الامراض الاجتماعية لم تنحسر , و هذا يؤكد ان التعليم بمؤسساته يعاني من شلل في الراس , و خاصة في ظل رؤية المواطن للتعليم و الذي يرى انه وسيلة لوظيفة او منصب رسمي او اجتماعي .

ما دام المتعلمون لم يستطيعوا ان يغيروا في مجتمعاتهم , و لا ان يكونوا خلايا حية للتغيير فهذا يدلل حتما ان الثقافة تكاد تكون معدومة . و من هنا ارى ان التعليم اذا ما فقد غايته في التغيير فانه ينقلب الى صندوق من أدوات التجميل نجمل بشهاداته جدران البيوت , و نتجمل بالالقاب المملة .

اخيرا اقول ان المجتمع الذي يعتبر افراده الكتاب وسيلة للامتحان و الامتحان وسيلة للشهادة لهو مجتمع يعجز عن ان يقوم بدوره في التغيير .