مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم شرق وغرب رام الله ويشقون طريقا استيطانيا لجنة الانتخابات تدعو هيئات الرقابة الدولية للمراقبة على الانتخابات التشريعية وتفتح باب الاعتماد للرقابة والإعلام مستوطنون يقتحمون أطراف المغير ودير جرير في رام الله وزير الثقافة يطلق المؤتمر الوطني للأديبات الفلسطينيات اتفاق على استمرار الاغتيالات.. نتنياهو وكوشنر: لا إعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس نائب ألماني يؤيد إعادة طرح الاعتراف بدولة فلسطين على الأجندة السياسية لبرلين بن غفير يؤيد نقل صلاحيات إنفاذ القانون على المستوطنين للشرطة: “خطوة نحو ضم الضفة” الصحة تدين اقتحام قوات الاحتلال ساحات مستشفى الجمعية العربية للتأهيل في بيت لحم الاحتلال يقتحم بلعا شرق طولكرم ويعيق حركة المواطنين اللواء السقا يبحث مع مدير مؤسسة GIZ الألمانية أوجه التعاون لتنفيذ مشاريع للشرطة الفلسطينية قوة غزة الدولية: أوغندا وبوروندي تعتزمان إرسال مئات الجنود اندلاع مواجهات مع الاحتلال في أودلا جنوب نابلس كوشنر يضغط على نتنياهو لوقف عرقلة هدنة غزة.. وتفاهمات على نزع سلاح حماس قبل الإعمار إصابة ضابطين من الدفاع المدني خلال السيطرة على حريق منزل في السيلة الحارثية خطة بن غفير للضفة تتكشف: نقل قواعد الشرطة إلى مناطق "أ" و"ب" تمهيدا للضم وزيرة العمل لمجلس قروي أرطاس: نعمل على تعزيز فرص التشغيل ودعم التعاونيات الزراعية لفتح مسارات عمل جديدة أمام الشباب حالة الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع الاحتلال يعتقل طبيبة عقب اقتحام منزلها في رام الله لليوم العاشر: مستوطنون يواصلون حصار منازل في قصرة جنوب نابلس الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من تقوع ويقتحم منزلا في نحالين

مزاعم إسرائيلية بتكثيف بناء الأنفاق في غزة

وكالة الحرية الاخبارية - زعم خبير عسكري إسرائيلي أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تكثف بناء الأنفاق في قطاع غزة، محذرا من الخسائر التي تنتظر جيش الاحتلال الإسرائيلي حال قرر اجتياح غزة مرة أخرى.

وفي مقال له اليوم بصحيفة "مكور ريشون"، قال عمير ربابورت "إن كمية الرمال التي تخرج إلى سطح الأرض في شوارع قطاع غزة تشير إلى أن هناك أمرا ما يحدث، وطالما أن حركة البنيان فوق الأرض بطيئة في القطاع، فإن النتيجة الطبيعية أن هناك بناء تحت الأرض يحصل بشكل متسارع، حيث يتم بناء أنفاق ومخابئ ومواقع قتالية تبدأ ولا تنتهي".

وأضاف ربابورت -وهو وثيق الصلة بقيادة الجيش الإسرائيلي- أن حماس تبني أنفاقها للهجوم والدفاع، ويتم حفرها في مركز رفح ومدينة غزة نفسها، ليتمكن مقاتلو حماس من تنفيذ عملياتهم في حال قرر الجيش الإسرائيلي اجتياح القطاع، بحيث يتحرك المقاتلون من شارع لشارع تحت الأرض، من أجل مفاجأة الجنود الإسرائيليين".

ويرى الخبير الإسرائيلي أنه في حال انتهاء التهدئة مع حماس بغزة وقرر الجيش الإسرائيلي اجتياح أعماق القطاع، فإن هذه الأنفاق ستكون مكدسة بآلاف المقاتلين الفلسطينيين الذين سيكبدون إسرائيل خسائر بشرية باهظة، "وكل ذلك يؤكد الفشل الإسرائيلي في مواجهة الأنفاق، وذاكرة الجيش الإسرائيلي القصيرة قد تتسبب بخسائر بشرية في صفوفه في المعارك القادمة بسبب هذه الأنفاق".

كما أقر بأن "إسرائيل ما زالت تعاني من تبعات إخفاقاتها في مواجهة أنفاق غزة، لأنها لم تعلم من البداية حقيقتها وحجم خطورتها منذ عام 2008، حين لم يقم الجيش الإسرائيلي بما فيه الكفاية للتعامل مع هذا التهديد الكبير الذي تمثله حركة حماس من تحت الأرض، مع العلم بأن الحلول التكنولوجية التي تعرضها إسرائيل بين حين وآخر لا تقدم الإجابة الكافية لحل هذه المشكلة".

وقال "إن حرب الجرف الصامد الأخيرة على غزة عام 2014 جددت الحديث عن الفشل الإسرائيلي في مواجهة الأنفاق، مما جعل قادة الدولة من السياسيين والعسكريين يعيشون حالة من الجزع والقلق خشية صدور تقرير جديد لمراقب الدولة، الذي يفحص المعلومات المتوفرة لدى الدولة حول الأنفاق وطبيعة الرد الذي جهزته لها".

وتابع "بالرغم من أن التقرير سيصدر قريبا، فإن هناك عشرات المحامين المنشغلين به من الآن، في محاولة للحيلولة دون تلوث أسماء موكليهم من الساسة والعسكريين الإسرائيليين".