الدفاع المدني بالخليل: وفاة سيدة وطفلها وإصابة الزوج إثر حريق منزل في الظاهرية الاحتلال يعتقل شابا من بيت قاد شرق جنين مستوطنون يعتدون على منزل في بورين جنوب نابلس الحملة الدولية لإطلاق الأسير مروان البرغوثي تواصل فعالياتها من قلب العاصمة الأميركية 4 إصابات خلال اعتداء الاحتلال والمستوطنين على بلدة بيتا جنوب نابلس مستوطنون يحتجزون جرارًا زراعيًا وصهريج مياه جنوب طوباس قوات الاحتلال تعتقل شابا من بيت تعمر شرق بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين من نابلس الاحتلال يواصل اقتحام قرية عربونة لليوم السابع ويحول منازل لثكنات عسكرية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل تجريف أرض في حي الجابريات وسط جنين لإقامة معسكر عسكري النجار: تعيين عائلات إسرائيلية لمراقبة الأسرى تكريس للانتقام واستبدال للرقابة الدولية المحايدة الأمم المتحدة: نحو 2.4 مليون لاجئ يحتاجون إلى إعادة توطين في عام 2027 "العفو الدولية": منع عودة سكان جنوب لبنان إلى قراهم قد يرقى إلى "جريمة حرب" الاحتلال يقتحم بلدة سلوان ومخيم شعفاط في القدس مستشار لترامب يروج لخطة تقاسم السلطة في ليبيا الوزير قنديل يبحث مع بلدية الظاهرية تداعيات الإغلاقات على المدينة وسبل التخفيف من آثارها على المواطنين مصطفى يبحث مع وزير خارجية ليتوانيا آخر التطورات والتعاون في مجالات الرقمنة والطاقة النظيفة نادي الأسير: قضية الدكتور حسام أبو صفية تختزل معاناة المئات من معتقلي غزة في سجون الاحتلال وزارة التربية والتعليم تؤكد عقد امتحان التربية الدينية إلكترونياً لطلبة غزة مطلع تموز الشرطة: القبض على مُشتبه بها سرقت 200 ألف شيقل في بيت لحم

نادي الأسير: قضية الدكتور حسام أبو صفية تختزل معاناة المئات من معتقلي غزة في سجون الاحتلال

قال نادي الأسير إنّ قرار المحكمة العليا للاحتلال، بالإبقاء على اعتقال الدكتور حسام أبو صفية يشكّل نموذجاً صارخاً لسياسة الاعتقال التعسفي التي طالت آلاف معتقلي قطاع غزة، ولا تزال تطال المئات منهم حتى اليوم في السجون والمعسكرات الإسرائيلية، تحت ما يُسمّى بقانون "المقاتل غير الشرعي"، الذي تحوّل إلى أداة قانونية لتكريس الاحتجاز المفتوح خارج الضمانات الأساسية للعدالة والقانون الدولي.

وأضاف نادي الأسير، في بيان صدر عنه اليوم الأربعاء، أنّ قرار محكمة الاحتلال العليا يأتي ضمن سلسلة طويلة من القرارات التي عكست حجم التواطؤ الذي تمارسه المنظومة القضائية الإسرائيلية في ترسيخ النهج الإبادي المتواصل بحقّ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين. ويتجلى هذا التواطؤ في إضفاء الشرعية على استمرار احتجاز الآلاف بشكل تعسفي، سواء من معتقلي غزة أو المعتقلين الإداريين من الضفة الغربية والقدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، فضلاً عن انتهاج سياسة المماطلة والتسويف في النظر في الالتماسات المرتبطة بظروف احتجاز الأسرى والانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحقهم.

وأوضح أن عدد إجمالي الأسرى حتى شهر حزيران الجاري بلغ نحو 9500، مؤكدا أنّ الأوضاع التي فُرضت على الأسرى والمعتقلين منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية شكّلت تحولاً خطيراً وغير مسبوق في تاريخ الحركة الأسيرة، من حيث مستوى العنف الممارس وطبيعته واتساع نطاقه.

وأشار إلى السجون ومراكز الاحتجاز تحولت إلى شبكات منظمة للتعذيب والإذلال والتنكيل، الأمر الذي يهدد بصورة متزايدة، وبشكل خاص مصير الأسرى المحكومين بأحكام طويلة، في ظل غياب أي أفق حقيقي للإفراج عنهم، إلى جانب آلاف الأسرى المرضى والجرحى الذين يواجهون أوضاعاً صحية بالغة الخطورة في ظل الحرمان الممنهج من العلاج والرعاية الطبية.

وشدد نادي الأسير على أنّ الجرائم المرتكبة بحق معتقلي غزة تمثل المستوى الأكثر فظاعة وخطورة ضمن منظومة الانتهاكات الجارية، وذلك استناداً إلى مئات الإفادات والشهادات الموثقة التي كشفت عن منظومة تعذيب ممنهجة وواسعة النطاق، شملت التعذيب الجسدي والنفسي، والتجويع، والإذلال، والاعتداءات الجنسية بما فيها الاغتصاب. ويعكس ذلك أحد أكثر أنماط العنف تنظيماً ووحشية في التاريخ المعاصر، ويجسد وجهاً مركزياً من أوجه جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

وأشار نادي الأسير إلى أنّ أكثر من 100 أسير ومعتقل استُشهدوا داخل سجون الاحتلال نتيجة جرائم التعذيب والتجويع والاعتداءات الجنسية والإهمال الطبي المتعمد، وقد أُعلن عن هويات (90) منهم فقط، من بينهم 52 أسيراً من قطاع غزة.

 ومن بين الشهداء ثلاثة أطباء هم: عدنان البرش، وإياد الرنتيسي، وزياد الدلو، بما يشكل دلالة إضافية على الاستهداف الممنهج للكوادر الطبية الفلسطينية.

ولفت نادي الأسير إلى أنّ إدارة سجون الاحتلال أقرت، حتى مطلع حزيران/يونيو 2026، باحتجاز (1316) معتقلاً ممن تصنفهم تحت بند "المقاتلين غير الشرعيين"، والغالبية الساحقة منهم من قطاع غزة، إضافة إلى معتقلين من لبنان وسوريا. ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه حملات الاعتقال بحق المواطنين من غزة حتى بعد ما سُمّي بـ"اتفاق وقف إطلاق النار"، بما يؤكد استمرار سياسات الاعتقال الجماعي والاستهداف الممنهج لسكان القطاع.