وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين نصبوا خيمة كبيرة في المنطقة، وأحضروا صهاريج وخزانات مياه، في خطوة تهدف إلى تثبيت بؤرة استيطانية جديدة على أراضي المواطنين.
وأضافت أن منطقة تل العاصور، الواقعة بين بلدتي المغير ودير جرير، تشهد تصعيداً متواصلاً في اعتداءات المستوطنين، من خلال إقامة البؤر الاستيطانية والاستيلاء على الأراضي، في إطار سياسة التوسع الاستيطاني في المنطقة.
وتعد البؤرة الاستيطانية الجديدة في تل العاصور ثالث بؤرة يقيمها المستوطنون اليوم، بعد إقامة بؤرة جديدة على أراضي دير استيا شمال سلفيت، وأخرى على أراضي أم صفا شمال غرب رام الله.
وبحسب تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، شهد النصف الأول من عام 2026 تصاعداً في انتهاكات المستوطنين، تمثلت بإقامة بؤر استيطانية جديدة والاعتداء على الأراضي والممتلكات واستهداف الأشجار، في إطار سياسة فرض الوقائع على الأرض.
وأوضح التقرير أن المستوطنين أقاموا 42 بؤرة استيطانية على أراضي المواطنين، معظمها بؤر رعوية، بينها أربع بؤر أقيمت في المناطق المصنفة «ب»، وتوزعت في محافظات الخليل ورام الله ونابلس وبيت لحم وغيرها، في استمرار لسياسة فرض الوقائع على الأرض برعاية من جيش الاحتلال.