تقارير إسرائيلية: 3 عوامل تحدد مدة الحرب على إيران الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار زيتون في نعلين غرب رام الله بيروت: الأسعد يلتقي مدير البرنامج الفلسطيني في منظمة اليونيسيف استشهاد شاب وإصابة شقيقه برصاص مستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل وسائل إعلام إيرانية: اختيار مرشد جديد خلال يوم واحد تقرير استخباراتي أميركي: الحرب لن تؤدي لإسقاط النظام بإيران مقتل رجلين في الناصرة وعكا خلال ساعات حزب الله يستهدف مصفاة حيفا بسرب من المسيّرات الإنقضاضية جيش الاحتلال يعلن استهداف أكثر من 470 هدفًا في إيران ولبنان خلال 48 ساعة إيران تحذّر أوروبا من الانضمام للهجمات الأمريكية الإسرائيلية قواعد بريطانية تدخل على خط العمليات الأميركية ضد إيران السيسي ورئيس قبرص يؤكدان ضرورة الالتزام باتفاق وقف الحرب في غزة تركيا تحذر إيران من إطلاق مزيد من الصواريخ باتجاهها مستوطنون يعتدون على خط ناقل للمياه شرق طوباس إصابتان في اعتداءات للمستوطنين بالقدس الحرس الثوري يُعلن استهداف قاعدة أمريكية في البحرين الدفاعات الجوية تصدّت لهجوم بالصواريخ على السفارة الأمريكية في بغداد الدفاع المدني يتعامل مع 13 حالة تساقط شظايا صواريخ في الساعات الـ24 الماضية حزب الله" يعلن استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيرات الإنقضاضية الاحتلال يقتحم قرية النبي صالح

خطر الروتين اليومي في العمل

وكالة الحرية الاخبارية - يقصر العجز عن السيطرة على وقت العمل والإجهاد بنسبة 30% طول العمر ويؤدي إلى ارتفاع خطر الموت بعد بلوغ سن 60 عاما.

أعلن ذلك الباحث (أريك هونسالس مولي) في جامعة أنديانا الأمريكية قائلا:" إن نتائج دراستنا تدل على أن العمل المتوتر والإجهاد يشكلان خطورة على صحة الإنسان وخاصة إذا رافقت ذلك حرية محدودة في اتخاذ القرارات.

وقد تابع هونسالس وزملاؤه مصائر 2.4 ألف ساكن في ولاية ويسكونسن الأمريكية بعد تقاعدهم.

وقارن العلماء بين المتقاعدين المشغولين بعمل سهل وغير متوتر نسبيا من جهة والمشغولين بعمل شاق ومسؤول من جهة أخرى.

ودلت نتائج المقارنة على أن العمل الشاق يقتل البشر في حقيقة الأمر. فإن اقتران العمل الشاق بحرية التصرف العالية، على سبيل المثال، يزيد من خطر الموت بنسبة 15%. أما اقتران العمل الشاق بغياب حرية التصرف فيزيد منه بنسبة 34%.

ولاحظ الباحثون أن الذين يعملون عملا شاقا في الصناعة وعملا بدنيا في العراء يموتون أكثر من الذين يعملون في الزراعة والمكتب.

ويرى الباحثون أن أولئك يتوجب عليهم تقليص رواتبهم وحث أرباب العمل على منحهم حرية أكثر في التصرف، بما في ذلك تطبيق جداول زمنية أكثر مرونة والمشاركة في اتخاذ القرارات.