لليوم الثاني: الاحتلال يواصل تجريف أرض في حي الجابريات وسط جنين لإقامة معسكر عسكري النجار: تعيين عائلات إسرائيلية لمراقبة الأسرى تكريس للانتقام واستبدال للرقابة الدولية المحايدة الأمم المتحدة: نحو 2.4 مليون لاجئ يحتاجون إلى إعادة توطين في عام 2027 "العفو الدولية": منع عودة سكان جنوب لبنان إلى قراهم قد يرقى إلى "جريمة حرب" الاحتلال يقتحم بلدة سلوان ومخيم شعفاط في القدس مستشار لترامب يروج لخطة تقاسم السلطة في ليبيا الوزير قنديل يبحث مع بلدية الظاهرية تداعيات الإغلاقات على المدينة وسبل التخفيف من آثارها على المواطنين مصطفى يبحث مع وزير خارجية ليتوانيا آخر التطورات والتعاون في مجالات الرقمنة والطاقة النظيفة نادي الأسير: قضية الدكتور حسام أبو صفية تختزل معاناة المئات من معتقلي غزة في سجون الاحتلال وزارة التربية والتعليم تؤكد عقد امتحان التربية الدينية إلكترونياً لطلبة غزة مطلع تموز الشرطة: القبض على مُشتبه بها سرقت 200 ألف شيقل في بيت لحم أيمن قنديل يبحث مع وفد من بلدية طولكرم عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك وفد وزاري ودبلوماسي يطلع المانحين الدوليين على المقومات الثقافية والسياحية والاقتصادية في سلفيت الاحتلال يصادق على 576 وحدة استيطانية .. مبنى استيطاني في قلب الخليل لأول مرة منذ عقود الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 39 معتقلا مستوطنون يقتحمون برك سليمان جنوبي بيت لحم الصليب الأحمر يسهّل نقل ثلاثة معتقلين أُفرج عنهم إلى مستشفى شهداء الأقصى شرطة الاحتلال توقف مديرة مدرسة بالقدس بسبب علم فلسطين والكوفية الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية مصطفى يبحث مع اتحاد الشباب الفلسطيني تعزيز الشراكة وبرامج التشغيل والتنمية الزراعية

محللون اسرائيليون: عملية القدس ليست الأخيرة

وكالة الحرية الاخبارية -  بعد العملية التي نفذت قرب مقر الشرطة في القدس المحتلة اليوم، أجمع محللون على أن هذه العملية ليست الأخيرة في الهبة الشعبية التي انطلقت في شهر تشرين الأول/ أكتوبر، وأنها قد تشكل نموذجًا يحتذى به للعمليات القادمة.

المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هريئيل،  قال إن نوعية العملية ونتائجها والمكانة التي يحظى به المنفذ الذي ترعرع في سلوان ويملك أقاربًا في بلدة الرام، ستشكل نموذجًا لمنفذي عمليات قادمين لتقليدها.

وقال هريئيل إن عمليات إطلاق النار ستصبح المفضلة لدى الفلسطينيين بسبب عدد القتلى والجرحى التي تستطيع حصده، مقارنة بعمليات الدهس والطعن التي تنتهي باستشهاد المنفذ وإصابة عدد قليل، ومعظم الإصابات لا تكون خطيرة.

وأكد هريئيل أن الدافع الديني واضح في هذه العملية، والسبب المباشر هو محاولة تقسيم المسجد الأقصى وطرد المسلمين منه، لا سيما في فترة الأعياد اليهودية، التي ترتفع فيها وتيرة اقتحامات المستوطنين.

وحقيقة أن العملية نفذت في مكان مركزي والتقطتها عدسات الكاميرات وأوقعت عددًا من القتلى، ومنفذها، بحسب هريئيل، شخص معروف وناشط في الدفاع عن الأقصى، ستكون دافعًا للعديد من الفلسطينيين لتنفيذ عمليات مشابهة، لا سيما في القدس الشرقية ومنطقة الخليل.
وقال المحلل العسكري في القناة العاشرة الإسرائيلية، ألون بن دافيد، إن ما يميز هذه العملية هو سرعتها وعدم ورود أي معلومة لجهاز الأمن العام (الشاباك) او الشرطة حول تنفيذها، مع أن المنفذ استخدم سلاحًا ناريًا، وبالتأكيد حصل عليه من مكان ما.

واعتبر بن دافيد أن سلاح العملية هو عامل أساسي فيها، لأن المنفذ استخدم بندقية من نوع M16، لكن لا أحد يعلم بعد إذا كانت من النوع البدائي أم المتطور، ولا كيف حصل المنفذ عليها.


ويشار إلى أن هذا النوع من الأسلحة يستعمل في أوساط الجيش الإسرائيلي. وفرضت السلطات الإسرائيلية أمر حظر نشر على جميع تفاصيل العملية التي لم تصدر عنها، ومن ضمنها اسم منفذ العملية وأسماء الجرحى، في حين فرضت قوات الاحتلال طوقًا أمنيًا محكمًا حول الأحياء العربية في القدس المحتلة، واندلعت مواجهات بينها وبين الشبان هناك.