مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بلدة صوريف شمال الخليل استطلاع: معسكر نتنياهو يتقدم بـ5 مقاعد والمشتركة والموحدة تحصدان 15 ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي هيئة مقاومة الجدار: اعتداءات المستوطنين تضيق على الفلسطينيين بين رام الله ونابلس حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة اليوم وأجواء غير مستقرة الأحد الاحتلال يعتقل 22 مواطنا ويحتجز العشرات خلال اقتحامه عدة مناطق في محافظة الخليل قوات الاحتلال تعتقل تسعة أسرى محررين وسيدتين من مدينة قلقيلية شهيدة وإصابات بقصف مدفعي إسرائيلي شمال غرب مدينة غزة الاحتلال يعتدي على مدير بلدية العيزرية جنوب شرق القدس الاحتلال يستولي على منازل في ضاحية اكتابا شرق طولكرم ويحولها لثكنات عسكرية هيئة مقاومة الجدار تدين اقتحام منزل رئيسها للمرة الثانية الاحتلال يعتقل رئيس بلدية تقوع جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يهاجمون مزارعين في سلفيت ويسرقون مركبة مواطن الصحة: إغلاق معبر رفح يهدد حياة مرضى الحالات الحرجة في غزة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في عبوين واللبن الشرقية قوات الاحتلال تقتحم حرم جامعة الزيتونة قوات الاحتلال تعتقل خمسة أسرى محررين في جنين الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم عدة أحياء محكمة الاحتلال تحكم بالمؤبد على الأسير نظمي أبو بكر وتفرض عليه 4.5 مليون شيقل الاحتلال يعتقل مواطنة ونجليها من جبع شمال القدس

هكذا يؤثر الصوت اليهودي على الانتخابات الأميركية

وكالة الحرية الاخبارية -  أظهر بحث جديد أجري في كافة الولايات المتحدة الأميركيّة الخمسين، بشكل مفصّل، لأول مرّة، ونشرت نتائجه الأسبوع الماضي، تأثير الناخب اليهودي "الحاسم" على مجريات الانتخابات الأميركيّة.

فلطالما تساءل العربيّ عن سبب حرص المرشحين الأميركيين للرئاسة على إلقاء كلمة أمام اللوبي اليهودي في الولايات المتّحدة "إيباك"، تحظى بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الأميركي، البحث، يجيب على جانب مهم من تلك التساؤلات.

وخلص البحث إلى أن نسبة الناخبين اليهود، ممّن تجاوزا الـ18 عامًا، بلغ 6% من مجمل الناخبين، أي 3 أضعاف نسبة اليهود في الولايات المتحدة، ولأن النتائج بين المرشحين تكاد أن تكون "متلاصقة" في كل مرّة، يبدو الصوت اليهودي حاسمًا، خصوصًا في ولايات ساحل فلوريدا، حيث تصل نسبة المصوتين اليهود إلى 15%، وهناك يأتي الفرق.

ولشرح الفرق، لا بدّ من العودة إلى النظام الانتخابي الأميركي، الذي يعطي كل ولاية عددًا من المندوبين في المجمع الانتخابي، وفق عدد سكانها، وفي حال فوز مرشّح معيّن في تلك الولاية، ولو بفارق صوت واحد، تذهب أصوات مندوبيها إلى المرشح الفائر بكاملها.

وبالعودة إلى ولايات ساحل فلوريدا، حيث يقطن 209400 مصوّت يهودي، فاز أوباما بتلك الولاية بفارق 74309 صوتٍ فقط، ما يشير إلى أهميّة كل صوت يهودي، وقدرته على ترجيح كفّة مرشّح على آخر، في هذه الولايات 'المتأرجحة' بين المرشحين الديمقراطي والأميركي.

ومن بين اليهود المحزّبين، أظهر البحث الذي أجراه مركز شتاينهارد للأبحاث الاجتماعيّة، أن 54% منهم يعرّفون أنفسهم ديمقراطيين، في حين يعرّف 14% أنفسهم على أنهم جمهوريين، ويعرّف 43% من اليهود الأميركيين أنفسهم كـ'ليبراليين' في حين يعرّف 21% نفسهم على أنهم محافظين.

وتبرز نتائج البحث، أيضًا، أن 36% من اليهود الأميركيين يعرّفون أنفسهم بأنهم ليسوا ليبراليين أو محافظين، وأن 32% منهم يعتبرون أنفسهم بأنهم ليسوا ديمقراطيين أو جمهوريين.

وأظهر البحث أن 50% من اليهود يعيشون في الولايات المتأرجحة، التي يقاتل المرشحين من أجل الحصول على أصوات ناخبيها، حيث أنها هي التي تحسم مجريات السباق نحو الأبيض.

ومن بين تلك الولايات، التي يحسم فيها الصوت اليهودي الانتخابات: فلوريدا، صاحبة ثالث أكبر عدد مندوبين في المجمع الانتخابي (29 مندوبًا)، كاليفورنيا، صاحبة أكبر عدد مندوبين في المجمع الانتخابي (55 مندوبًا)، ونيويورك، التي من الممكن أن تحوّلها أصوات اليهود إلى جمهوريّة، بعد عقود من كونها ديمقراطيّة، وفي حال خسارتها، تشكّل صفعة للمرشّحة الديمقراطيّة، هيلاري كلينتون، كونها تنحدر منها، وعملت سنين طويلة سيناتورةً لها في مجلس الشيوخ، الأمر الذي يفسّر سعي كبار رموز الحزب الديمقراطي للمشاركة في تشييع الرئيس الإسرائيلي السابق، شمعون بيرس، وهما الرئيس الحالي، باراك أوباما، والأسبق، بيل كلينتون، في سعي لكسب أصوات اليهود.