تشكيل نقابة للمعلمين و الاتحاد يرفض الخطوة
وكالة الحرية الاخبارية - أعلن ممثلو حراك معلمي المدارس الحكومية صباح اليوم في مدينة رام الله عن تأسيس نقابة المعلمين وذلك لتكون ممثلًا عنهم بدلًا من اتحاد عام المعلمين المتهم بالولاء للسلطة، وذلك رغم محاولة أمن السلطة منعهم.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقد أمام مركز التعليم المستمر في رام الله بحسب محمد حمايل الناطق باسم تنسيقيات الحراك، والذي قال في تصريحات صحفية إن الأجهزة الأمنية عملت كل جهدها لإفشال الإعلان عبر ضغطها على أصحاب القاعات لمنع تأجيرها للقائمين على تأسيس النقابة.
وقال رئيس الهيئة الإدارية للنقابة الجديد صامد صنوبر إنهم بصدد تقديم أوراق اعتماد للجهات الرسمية وتنظيم انتخابات حرة لممثلي النقابة.
وفي المقابل، رفض سائد ازريقات أمين عام اتحاد المعلمين هذه الخطوة مؤكدًا على أن "الجسم الوحيد الممثل للمعلمين في الضفة وغزة والشتات هو اتحاد عام المعلمين" واصفًا النقابة الجديدة بأنها غير مرخصة، وأضاف أن اتحاد عام المعلمين الذي يرأسه "يستمد شرعيته من منظمة التحرير الفلسطينية".
ويشار إلى أن حراك المعلمين انبثق عن الحركة الاحتجاجية للمعلمين في شهر آذار الماضي، رفضًا لسياسة اتحاد المعلمين المتهم بالخضوع لإملاءات الحكومة وسيطرة حركة فتح عليه.
وقد أفضت الحركة الاحتجاجية إلى قبول الحكومة بدفع علاوات غلاء المعيشة للمعلمين واستقالة الأمين العام أحمد سحويل، إلا أن حراك المعلمين اعتبر ذلك غير كافٍ، مطالبًا بانتخابات حرة لاتحاد عام المعلمين.
وتأتي خطوة تأسيس النقابة تعبيرًا عن فقدان الأمل بإجراء انتخابات حرة وديموقراطية في الاتحاد العام كما يرى مراقبون.