المالكي: توقعاتنا من اجتماع باريس متدنية
وكالة الحرية الاخبارية - قال رياض المالكي وزير الخارجية ان التوقعات من اجتماع باريس المنوي عقده في 3 حزيران الجاري متدنية، لمشاركة دول (لم يسمّها) ستعمل على تفريغ الاجتماع من مضمونه وخطف المبادرة".
وأضاف المالكي في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الأربعاء، في مقر الخارجية برام الله: أن "المبادرة فرنسية حتى موعد اجتماع كبار الموظفين للدول المشاركة يوم غدٍ الخميس في باريس، بعدها لن تكون فرنسية، بل مبادرة جميع الدول المشاركة".
وتابع: "نأمل أن يخرج الاجتماع بما يساند الموقف الفلسطيني، ولا توجد ضمانة حول مخرجات الاجتماع، الاجتماع سيد نفسه، والدول المشاركة هي من تحدد طبيعة المخرجات".
وقال: "نحن نعلم أن هناك دولًا دعيت لأنها صديقة لإسرائيل، ودولًا دعيت لعدم إمكان عقد اجتماع دونها، ونعلم أن هناك دولًاإذا حضرت ستعمل على تفريغ مضمون الاجتماع"، ودون أن يسمّ أياً من تلك الدول التي تحدث عنها.
وأردف: "نحن دعمنا المبادرة الفرنسية حتى عقدها، بعد ذلك سوف نعلّق على المخرجات بالطريقة التي تمثل مصالحنا وموقفنا وإلى أي مدى سوف تنسجم مع تطلعاتنا".
وأضاف: "أي مخرجات يجب أن ترتبط بتحديد عامل زمني مرتبط بالمفاوضات ومرتبط بإنهاء الاحتلال، وتحديد دور لهذه المجموعة الدولية الداعمة للسلام، وعلى المجموعة الدولية أن تواكب المفاوضات وتشرف عليها وتحاول ردم الهوة بين الأطراف من خلال تقديم مقترحات للتغلب على الخلافات".
وقال: "الدول العربية المشاركة في اجتماع باريس (الأردن، مصر، السعودية، المغرب) إضافة إلى جامعة الدول العربية ستعمل على عدم خطف المبادرة، أو تحويل مسارها من قبل بعض الدول المشاركة".
ومضى المالكي: "يجب أن تحدد المخرجات الهدف النهائي للمفاوضات، وهو إقامة الدولة الفلسطينية على الحدود المحتلة عام 1967، والقدس الشرقية عاصمتها، وعلى إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن المعتقلين لتهيئة الطريق للسلام".
وأعرب المالكي عن رفضه "أي اشارة ليهودية الدولة، أو دولة فلسطينية بحدود مؤقتة، أو القدس عاصمة لدولة فلسطين دون تحديد القدس الشرقية".