قوات الاحتلال تقتحم أحياء بمدينة الخليل وتحتجز أسرى محررين الاحتلال والمستوطنون يقيمون معرشات شرق طوباس اتفاق هرمز يقترب.. إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم التعاون الإسلامي تدين الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة وضع إكليل زهور على ضريح الرئيس ياسر عرفات في الذكرى الـ97 لميلاده الخارجية: حكومة الاحتلال لا تنظر إلى السلام كغاية إنما كعائق "التربية": هدم الاحتلال جزءا من مدرسة شعب البطم جريمة جديدة بحق التعليم الفلسطيني تقرير اسرائيلي: مصر تضغط لإعادة فتح معبر رفح لمرور البضائع وتل ابيب ترفض مستوطنون يعتدون على مركبة شرق دير دبوان ويحاولون الاستيلاء عليها شنار: إسرائيل توافق على ترحيل 4.5 مليار شيقل من الفائض لدى البنوك الفلسطينية غزة تنتشل أبناءها من قلب الركام.. 112 شهيدًا يشيعون في أكبر جنازة بعد ألف يوم تحت الأنقاض مدى العرب ترسخ مكانتها كشركة وطنية رائدة في البنية التحتية الرقمية وحلول الأعمال المتقدمة في فلسطين "الأونروا" تحذر من الاستيلاء على كلية تدريب قلنديا وإغلاقها قوات الاحتلال تجرف أراضي وتدمر شبكة مياه جنوب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابا من وادي الفارعة جنوب طوباس محافظة القدس: الاحتلال يستكمل هدم عقارات في بلدة الطور ويعتدي على أصحابها المحكمة العليا الأمريكية ترفض تعليق تعويضات بـ655 مليون دولار ضد السلطة الفلسطينية محافظة طوباس وهيئة مقاومة الجدار تنتزعان قرارا بوقف أوامر هدم المباني في العقبة شرق طوباس رئيس المحكمة الحركية لـ"فتح" وأعضاؤها يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس مصطفى: "أدوية الأمراض المزمنة أولوية".. موجها جهات الاختصاص بتسريع عمليات التوريد رغم الأزمة المالية الخانقة

صدمة في أسواقنا.. أسعار السولار ترتفع 40 بالمئة والمواطن يدفع الثمن .. الم يكن بالإمكان احتواؤها؟

أعلنت الهيئة العامة للبترول في وزارة المالية عن أسعار المحروقات الجديدة في ظل القفزة في أسعار النفط عالميا جراء الحرب المستمرة الامريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وشهدت أسعار المحروقات ارتفاعا كبيرا في الأراضي الفلسطينية بلغ ذروته في السولار بنسبة 40 بالمئة ليبلغ 8.86 شواقل والبنزين من نوع 95 الأكثر استخداما بنسبة ارتفاع 15 بالمئة ليصبح 7.9 شواقل واسطوانة الغاز ارتفعت 27 بالمئة إلى 95 شيكلا.

وتستورد فلسطين المحروقات بالكامل من الطرف الإسرائيلي ضمن محددات تم الاتفاق عليها في بروتوكول باريس الاقتصادي.

وينص ذلك البروتوكول المنظمة للعلاقة ما بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل على ان الفارق في سعر البنزين النهائي في مناطقها يجب الا يتجاوز 15 بالمئة من السعر النهائي الرسمي في إسرائيل، وللسلطة الفلسطينية الحق في تحديد أسعار منتجات النفط في المناطق عدا البنزين.

ويسمح البروتوكول للسلطة الفلسطينية باستيراد منتجات البترول من الخارج على أن تطابق مع المقاييس الموجودة في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أما حالات المنتجات النفطية التي لا تتطابق مع تلك المقاييس يتم احالتها إلى لجنة خبراء مشتركة من أجل إيجاد حل مناسب لها.

ارتفاعات فورية في الأسعار

أعلنت وزارة النقل والمواصلات عن ارتفاعات عن وسائل النقل العام ما بين شيكل إلى خمسة شواقل وهو ما حصل صباح هذا اليوم حسب شهادات مواطنين لموقع بوابة اقتصاد فلسطين. فيما أعلنت شركة الفلسطينية للباطون عن ارتفاع سعر الكوب بقيمة 50 شيكلا كما أعلنت شركات تصنيع البلاستيك عن زيادة في الأسعار ما بين 10 إلى 15 بالمئة وأيضا أصحاب مدارس تعليم السياقة أعلنت عن أسعار جديدة.

بينما قالت وزارة الاقتصاد أنها تحدثت مع نقابة المخابز مؤكدة التزامها بالأسعار السابقة غير أن السؤال المطروح هل ستبقى هذه الأسعار أم مرهونة بالمخزون القديم.

امتصاص الصدمة

شهدت موجة ارتفاعات الأسعار حالة من الاستياء لدى المواطنين نظرا لأنها تأتي في ظل ظروف اقتصادية سيئة للغاية مرتبطة بارتفاع معدلات البطالة والفقر وانخفاض الدخل بشكل كبير بسبب سياسات الاحتلال الإسرائيلي بوقف العمال الفلسطينيين عن العمل في سوق العمل الإسرائيلية ووقف تحويلها لكل أموال المقاصة الفلسطينية منذ 11 شهرا.

أشار خبراء إلى أن الارتفاعات خاصة في أسعار السولار خطيرة للغاية على المواطنين جراء الأوضاع الاقتصادية الصعبة للغاية، وأنه سيؤدي إلى صدمة في الاقتصاد المتهالك.

وأضافوا أن الصدمة في الاقتصاد تأتي لأن السولار الذي شهد زيادة بـ 40 بالمئة مرتبط في سلع أساسية أخرى.

وأكدوا ضرورة إيجاد اليات دعم عاجلة للتخفيف على المواطنين خاصة الفئات الأكثر فقرا.

وأشار البعض إلى إمكانية امتصاص صدمة أسعار المحروقات عبر تقاسم العبء بين الحكومة والقطاع الخاص والمواطن من خلال دعم حكومي اكبر للسولار وخفض هامش الربح لأصحاب المحطات والقطاع الخاص المتضرر ويتحمل المواطن العبء الإضافي.

وأضافوا أنه بالإمكان رفع أسعار المحروقات تدريجيا لامتصاص الصدمة على أن يتم خفضها بشكل بطيء في أسواقنا محليا مع انخفاضات النفط عالميا.