34 ناقلة نفط مرتبطة بإيران تمكنت من الالتفاف حول الحصار البحري الأمريكي عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية اشتباكات مسلحة عنيفة بين عائلتين في بيت أمر رغم إعلان هدنة سابقة سليمية يدعو المؤسسات الدولية إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه القطاع الزراعي الفلسطيني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,562 والإصابات إلى 172,320 منذ بدء العدوان "الشؤون المدنية" تنهي الترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات المحلية السبت المقبل الاحتلال يعتقل مواطناً ومستوطنون يعتدون على ممتلكات المواطنين جنوب الخليل نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 90 أسيرة داخل سجون الاحتلال إيران: قواتنا المسلحة في حالة تأهب قصوى وجاهزة للدفاع عن الشعب واشنطن تطالب حلفاءها بتحمّل كلفة أعلى للمعادن الحيوية لمواجهة نفوذ الصين رئيس الأركان الإسرائيلي: مستعدون لاستئناف الحرب على كل الجبهات الحرس الثوري الإيراني: المجال مفتوح لاستهداف النقاط الحساسة ومراكز ردع العدو الاحتلال يعتقل موظفا في الأوقاف الإسلامية بالقدس وفد جمعية روابي يزور العريش برفقة الهلال الأحمر المصري لبحث آليات توسيع الاستجابة الإنسانية في غزة محافظ طوباس يطلع وفدا دوليا على انتهاكات الاحتلال في المحافظة إصابة بالرصاص إثر هجوم للمستوطنين على دير دبوان شرق رام الله رئيس الوزراء يوجه بخصم رسوم ترخيص المركبات والرخص الشخصية للموظفين العموميين للعام الجاري من رصيد مستحقاتهم مستوطنون يهاجمون مخماس شمال شرق القدس ويتجمعون على جبل العاصور شرق رام الله تمديد الهدنة كما يراه ترمب: مهلة قصيرة لإنهاء "صراع السلطة" في إيران والعودة للمفاوضات شهيد برصاص مستعمرين في دير دبوان شرق رام الله

صدمة في أسواقنا.. أسعار السولار ترتفع 40 بالمئة والمواطن يدفع الثمن .. الم يكن بالإمكان احتواؤها؟

أعلنت الهيئة العامة للبترول في وزارة المالية عن أسعار المحروقات الجديدة في ظل القفزة في أسعار النفط عالميا جراء الحرب المستمرة الامريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وشهدت أسعار المحروقات ارتفاعا كبيرا في الأراضي الفلسطينية بلغ ذروته في السولار بنسبة 40 بالمئة ليبلغ 8.86 شواقل والبنزين من نوع 95 الأكثر استخداما بنسبة ارتفاع 15 بالمئة ليصبح 7.9 شواقل واسطوانة الغاز ارتفعت 27 بالمئة إلى 95 شيكلا.

وتستورد فلسطين المحروقات بالكامل من الطرف الإسرائيلي ضمن محددات تم الاتفاق عليها في بروتوكول باريس الاقتصادي.

وينص ذلك البروتوكول المنظمة للعلاقة ما بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل على ان الفارق في سعر البنزين النهائي في مناطقها يجب الا يتجاوز 15 بالمئة من السعر النهائي الرسمي في إسرائيل، وللسلطة الفلسطينية الحق في تحديد أسعار منتجات النفط في المناطق عدا البنزين.

ويسمح البروتوكول للسلطة الفلسطينية باستيراد منتجات البترول من الخارج على أن تطابق مع المقاييس الموجودة في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أما حالات المنتجات النفطية التي لا تتطابق مع تلك المقاييس يتم احالتها إلى لجنة خبراء مشتركة من أجل إيجاد حل مناسب لها.

ارتفاعات فورية في الأسعار

أعلنت وزارة النقل والمواصلات عن ارتفاعات عن وسائل النقل العام ما بين شيكل إلى خمسة شواقل وهو ما حصل صباح هذا اليوم حسب شهادات مواطنين لموقع بوابة اقتصاد فلسطين. فيما أعلنت شركة الفلسطينية للباطون عن ارتفاع سعر الكوب بقيمة 50 شيكلا كما أعلنت شركات تصنيع البلاستيك عن زيادة في الأسعار ما بين 10 إلى 15 بالمئة وأيضا أصحاب مدارس تعليم السياقة أعلنت عن أسعار جديدة.

بينما قالت وزارة الاقتصاد أنها تحدثت مع نقابة المخابز مؤكدة التزامها بالأسعار السابقة غير أن السؤال المطروح هل ستبقى هذه الأسعار أم مرهونة بالمخزون القديم.

امتصاص الصدمة

شهدت موجة ارتفاعات الأسعار حالة من الاستياء لدى المواطنين نظرا لأنها تأتي في ظل ظروف اقتصادية سيئة للغاية مرتبطة بارتفاع معدلات البطالة والفقر وانخفاض الدخل بشكل كبير بسبب سياسات الاحتلال الإسرائيلي بوقف العمال الفلسطينيين عن العمل في سوق العمل الإسرائيلية ووقف تحويلها لكل أموال المقاصة الفلسطينية منذ 11 شهرا.

أشار خبراء إلى أن الارتفاعات خاصة في أسعار السولار خطيرة للغاية على المواطنين جراء الأوضاع الاقتصادية الصعبة للغاية، وأنه سيؤدي إلى صدمة في الاقتصاد المتهالك.

وأضافوا أن الصدمة في الاقتصاد تأتي لأن السولار الذي شهد زيادة بـ 40 بالمئة مرتبط في سلع أساسية أخرى.

وأكدوا ضرورة إيجاد اليات دعم عاجلة للتخفيف على المواطنين خاصة الفئات الأكثر فقرا.

وأشار البعض إلى إمكانية امتصاص صدمة أسعار المحروقات عبر تقاسم العبء بين الحكومة والقطاع الخاص والمواطن من خلال دعم حكومي اكبر للسولار وخفض هامش الربح لأصحاب المحطات والقطاع الخاص المتضرر ويتحمل المواطن العبء الإضافي.

وأضافوا أنه بالإمكان رفع أسعار المحروقات تدريجيا لامتصاص الصدمة على أن يتم خفضها بشكل بطيء في أسواقنا محليا مع انخفاضات النفط عالميا.