أبو هولي يدعو الدول المانحة إلى تقديم تمويل إضافي ومستدام "للأونروا" متحدثون: إدارة الأراضي في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة أداة أساسية لترسيخ الصمود الرويضي يلتقي رئيس الدائرة القنصلية في وزارة الخارجية العُمانية التربية: امتحان مبحثي التربية الدينية والقرآن الكريم وعلومه سيُعقد إلكترونيا الاحتلال ينصب حاجزين عند مدخلي دير أبو مشعل وترمسعيا شمال رام الله نادي الأسير: الاحتلال يصعد اعتقال طلبة الثانوية العامة خلال فترة تقديم الامتحانات القوى الوطنية والإسلامية تؤكد أهمية إنجاح الانتخابات العامة شهيد برصاص الاحتلال شمال غرب خان يونس خطة استيطانية تستهدف 100 موقع في عمق الضفة الغربية استشهد الطفل امير جابر برصاص الاحتلال في مدينة البيرة "بتسيلم" : عام 2025 الأعلى في عدد شهداء الأطفال بالضفة منذ 1967 الاحتلال يقتحم قرية جيوس شرق قلقيلية ويقيم حاجزاً عسكرياً هآرتس: إسرائيل باتت بواشنطن شريكا متمردا و"إيباك" علامة مكروهة الاحتلال يقتحم سلواد والمغير ويقيم حاجزين عسكريين شرق رام الله لابيد لنتنياهو: ستُجرى انتخابات وستخسرها المجلس الأعلى لسياسات الشراء العام يطلق المراحل الأولى من منصة الشراء الحكومي الإلكتروني الصليب الأحمر: سهّلنا نقل 13 معتقلاً مفرجاً عنهم إلى غزة مصطفى خلال لقائه مجموعة من أطفال غزة: أطفالنا ليسوا وحدهم والحكومة تواصل جهودها لتقديم كل ما تستطيع لأهلنا في القطاع ترامب يعلن عن اجتماع مع إيران في الدوحة الثلاثاء.. وطهران تنفي كاتس: ستبقى قواتنا في لبنان وسوريا وغزة

خبيرة أممية تحذر: قانون إعدام الأسرى ينذر بانتهاكات جسيمة وحظر التعذيب

أعربت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة أليس إدواردز، اليوم الخميس، عن قلقها البالغ إزاء إقرار قانون عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين، محذرةً من أنه يُنذر بانتهاكات جسيمة للقانون الدولي، بما في ذلك الحظر المطلق للتعذيب.

 
وقالت إدواردز في بيان: "نادرًا ما يُمكن تطبيق عقوبة الإعدام دون التسبب في معاناة مروعة تُخالف حظر التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة".
 
وحذّرت من أن التمييز في تطبيق القانون الجنائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيُشكّل تمييزًا غير قانوني، وقد يُفاقم خطر التعذيب وسوء المعاملة.
 
وقالت الخبيرة إن "تطبيق عقوبة الإعدام بشكل انتقائي على أسس عرقية أو قومية، أو بسبب الآراء السياسية، يُعدّ شكلاً صارخاً من أشكال التمييز الضار. وأي نظام يسمح بالمعاملة التفاضلية في نظام العدالة أو بفرض عقوبة الإعدام يُقوّض أبسط ضمانات المساواة أمام القانون".
 
كما أعربت عن قلقه من أن يُضعف القانون ضمانات الإجراءات القانونية الواجبة، مما يزيد من خطر الإدانات الخاطئة، بما في ذلك تلك التي تستند إلى اعترافات انتُزعت بالإكراه أو التعذيب.
 
وأضافت "في الأنظمة التي وُثّقت فيها على نطاق واسع مزاعم التعذيب وسوء المعاملة في مراكز الاحتجاز وأثناء الاستجواب، فإن إدخال عقوبة الإعدام أو توسيع نطاقها ينطوي على خطر جسيم لا رجعة فيه. فهو يُغلق الباب أمام إمكانية الإنصاف في الحالات التي قد تكون فيها الإدانات قد تحققت بالإكراه أو سوء المعاملة".
 
وقالت إن "عقوبة الإعدام تتنافى مع كرامة الإنسان، ولم يثبت لها أي أثر رادع. إن طبيعتها غير القابلة للتراجع تجعل أي خطأ فيها كارثيًا".