هجوم صاروخي على حيفا وتل أبيب وترامب يؤكد استمرار الحرب على إيران مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في باقة الغربية داخل أراضي الـ48 تراجع أسعار النفط والذهب عالميا الولايات المتحدة وإسرائيل ضربتا أكثر من 16 ألف هدف ضد إيران إيران تحذر بلغاريا: "لا تسمحوا للولايات المتحدة باستخدام مطاراتكم لأغراض الحرب" نتنياهو يوصي الجيش بنسف المنازل جنوبي لبنان بدل دخولها لتجنب الخسائر طهران ردا على ترامب: معلوماتكم عن قدراتنا العسكرية ناقصة رئيس كوريا الجنوبية: أزمة الشرق الأوسط تعد أخطر تهديد لأمن الطاقة صدمة في أسواقنا.. أسعار السولار ترتفع 40 بالمئة والمواطن يدفع الثمن .. الم يكن بالإمكان احتواؤها؟ إيران: علم واحد سيسمح بالمرور الآمن عبر مضيق "هرمز" باكستان: أمريكا لم ترسل وفدًا لإجراء محادثات بشان تسوية لحرب إيران سلامة يبحث التحديات المالية والتحضير لاجتماع المانحين مع المفوضة الأوروبية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,289 والإصابات إلى 172,043 منذ بدء العدوان وفد حماس برئاسة خليل الحية يصل القاهرة لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار “الاقتصاد الوطني” ونقابة تجارة المواد الغذائية: المخزون التمويني لن يطرأ عليه أي ارتفاعات "اعتداء جسدي أقرب للشروع بالقتل".. مستوطنون يعتدون على طاقم منتدى شارك بعد ساعات من احتجازه غرب رام الله وقفة في الخليل رفضا لـ"قانون إعدام الأسرى" انطلاق أعمال اجتماع الجامعة العربية لبحث إغلاق الأقصى وقانون إعدام الأسرى شهيد بخان يونس ومصاب بغزة في خروقات اسرائيلية لوقف إطلاق النار النمسا: رفضنا السماح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتحليق في مجالنا الجوي

فلسطين ترفض رسمياً دعوة نتنياهو لتعديل مبادرة السلام العربية

وكالة الحرية الاخبارية -  رفضت فلسطين دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن تعديل المبادرة العربية للسلام، معتبرة أن الهدف منها هو "إفشال الجهود الدولية لإحياء عملية السلام".

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الثلاثاء.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، أبدى يوم أمس، استعداده "لبدء مفاوضات مع الدول العربية على تعديل مبادرة السلام بشكل يعكس التغييرات الدراماتيكية التي حدثت في المنطقة منذ العام 2002 ولكن عليها أن تحتفظ بالغاية المتفق عليها وهي دولتان للشعبين".

وفي هذا الصدد، قالت الخارجية الفلسطينية: "ما جاء على لسان نتنياهو بشأن التزامه بعملية السلام وحل الدولتين، يدفعنا إلى التساؤل إذا كانت نواياه صادقة، فلماذا رفض المبادرة الفرنسية ؟! ولماذا يخشى الرعاية الدولية لعملية السلام؟".

وأضافت "حديث نتنياهو يمكن قراءته في إطار ما تسعى إليه دولة الاحتلال من رغبة في تفكيك المبادرة العربية وبعثرتها وإفراغها من مضمونها وغايتها الحقيقية، من خلال تقديم التطبيع بين إسرائيل والدول العربية والإسلامية على الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، وإقامة دولة فلسطينية".

الخارجية اعتبرت أيضاً أن حكومة نتنياهو "تريد الترويج بأن بوابة التطبيع مع إسرائيل، هي ممر إلزامي يجب المرور فيه أولاً، قبل الحديث عن حل للصراع مع الفلسطينيين".

واعتمدت جامعة الدول العربية في قمتها التي عقدت في بيروت عام 2002، مبادرة للسلام مع تل أبيب، تنص على إقامة دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينين، وانسحاب إسرائيل من هضبة الجولان السورية المحتلة والأراضي التي مازالت محتلة في جنوب لبنان، مقابل اعتراف الدول العربية بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها.

وكانت فرنسا أعلنت عقد لقاء وزاري تشاوري في الثالث من شهر يونيو/حزيران المقبل، بالعاصمة باريس، من أجل الإعداد لعقد مؤتمر دولي للسلام في الخريف.

وسبق أن أعلنت فرنسا أن الدعوة لهذا اللقاء لن يشمل إسرائيل وفلسطين اللتين ستتم دعوتهما للمؤتمر في الخريف.