هجوم صاروخي على حيفا وتل أبيب وترامب يؤكد استمرار الحرب على إيران
تتواصل وتيرة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط مع تبادل الهجمات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها إلى جانب إسرائيل من جهة أخرى، في مشهد يعكس اتساع رقعة المواجهة.
فقد نفذ الحرس الثوري الإيراني رشقات صاروخية استهدفت مناطق واسعة داخل إسرائيل، لا سيما حيفا وضواحيها ومنطقة تل أبيب الكبرى، بالتزامن مع خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي لوح بتصعيد أكبر وهدد بمواصلة العمليات العسكرية واستهداف منشآت الطاقة الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وفي اليوم الـ34 من الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، أكد ترامب استمرار عملية "الغضب الملحمي" حتى تحقيق كامل الأهداف الأميركية، بينما ردّت إيران بهجوم جديد على إسرائيل باستخدام صواريخ انشطارية، ما زاد من حدة التوتر الميداني.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت 4 رشقات صاروخية إيرانية في ساعات الفجر، فيما أفادت تقارير إعلامية بوقوع إصابات طفيفة في منطقة تل أبيب الكبرى.
دوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة من شمال البلاد، بما يشمل الجليل الأعلى وحيفا وضواحيها ومنطقة الساحل والكرمل، عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه هذه المناطق، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.
وأشارت الشرطة الإسرائيلية إلى استدعاء فرقها إلى عدة مواقع متضررة في وسط البلاد، حيث تحدثت تقارير عن تسجيل نحو 11 موقعا متضررا، إضافة إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة، وسط تقديرات بأن الأضرار ناجمة عن ذخائر عنقودية تنفجر في الجو وتتناثر إلى قنابل صغيرة.
وعلى صعيد متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تدمير صاروخ كروز أميركي في منطقة وسط إيران، في حين أكد الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو استكمل تنفيذ سلسلة ضربات استهدفت منشآت عسكرية ونووية إيرانية وفق الخطط المقررة