صواريخ إيرانية تضرب "تل أبيب".. "هجوم واسع" وإصابات مباشرة
وصفت وسائل إعلام عبرية الرشقة الصاروخية الأخيرة التي أطلقتها إيران نحو "تل أبيب" والوسط بأنّها "الأوسع خلال الأسابيع الأخيرة".
وقال الإعلام العبري إنّ الإيرانيين أطلقوا خلال الرشقة الأخيرة 10 صواريخ باليستية، مضيفين بأنّ الإطلاقات من إيران ولبنان لا تتوقف.
وأقرّت منصات إعلامية عبرية بوقوع إصابات مُباشرة أدّت إلى انهيار مبنى في "بتاح تكفا" واشتعال النيران في المركبات، بالإضافة إلى سقوط صواريخ في "رمات غان" و"حولون".
كذلك، أشارت وسائل إعلام عبرية إلى أنّ دماراً واسعاً لحق في موقع سقوط الصواريخ الإيرانية في "روش هاعين".
ودوّت صفارات الإنذار في استديو القناة "i24" العبرية، الأمر الذي أدّى إلى مغادرة المراسلين إلى المكان المحصن، ونقل البث لمراسل خارج القناة.
وفي ظلّ دوي صفارات الإنذار التي لم تتوقف، أعلن إسعاف الاحتلال تعذّر وصول طواقمه إلى أماكن السقوط، فيما أُجبر أكثر من مليوني مستوطن على الهروب نحو الملاجئ، وسط اعتراف مراسلين عسكريين بأنّ الدفاعات الجوية واجهت تحدياً غير مسبوقاً أمام الصواريخ الباليستية الإيرانية.
بدوره، وصف المحللون العسكريون في القناة "14" العبرية الرماية بأنّها "الأكثر أهمية" منذ الأسبوع الثاني للحرب، مؤكدين أنّها تزامنت مع إطلاقات مكثفة من الشمال (جنوب لبنان) لمضاعفة الإرباك.
وفي وقتٍ سابق، أصيب 29 إسرائيلياً بعد ضرب 17 موقعاً في "تل أبيب" من جراء سقوط صاروخ إيراني في "بني براك".
وقالت وزارة الصحة في حكومة الاحتلال إنّ مجموع الإصابات التي دخلت المستشفيات الإسرائيلية، منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، وحتى منتصف ليل الثلاثاء في 31 آذار/مارس الفائت، بلغ 6638 إصابة.
ويأتي هذا التزايد في أعداد الإصابات في صفوف الإسرائيليين في ظلّ استمرار استهداف إيران لمواقع إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في إطار ردّها المشروع على العدوان، بالتوازي مع استهداف المقاومة الإسلامية في لبنان لتجمّعات الاحتلال ومواقعه الاستراتيجية ومستوطنات الشمال.