عائلة المضرب مفارجة تدعو عباس لإطلاق حملة للإفراج عن نجلها
وكالة الحرية الاخبارية - دعت عائلة الأسير المضرب عن الطعام أديب مفارجة من بلدة بيت لقيا جنوب غرب مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة الرئيس محمود عباس إلى إطلاق مرحلة جديدة للتفاعل والضغط لإطلاق سراح نجلها المضرب منذ 58 يومًا.
ووجهت العائلة رسالة للرئيس عباس في مؤتمر صحفي عقدته برام الله الاثنين، طالبته فيها بالتدخل الفوري والمباشر والتدخل لدى الأصدقاء والوسطاء لتأمين الإفراج عن مفارجة (28 عاما)، وتفعيل الاحتجاجات أمام المحاكم الدولية رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التي ينتهجها الاحتلال ضد الأسرى في السجون.
وقالت العائلة إنها تراقب إضراب نجلها منذ شهرين وسط تفاعل خجول، مع دخوله في مرحلة خطيرة لا يمكن السكوت عنها، مشددة على أنها لن تترك أديب رهن اعتقال مجرم ظالم تعسفي، وأنها ستناضل من أجل حقه في الحياة.
وأكدت أن:" الشعب الفلسطيني عودنا على الوقفات مع الأسرى المضربين قبل أديب ولن يتركنا لوحدنا".
وتوجهت العائلة بالتحية لعرب 48 على وفائهم وعزمهم في الوقوف مع المضربين رغم الضغوطات التي مورست عليهم، مطالبة النواب العرب في الكنيست برئاسة رئيس القائمة العربية المشتركة أيمن عودة بأخذ دورهم ضد سياسة الاعتقال الإداري بشكل قانوني في الكنيست، وإبداء دور فعال كالدور الذي لعبوه في أواخر التسعينات ضد هذا الاعتقال.
وانتقدت تقصير وسائل الإعلام الفلسطينية وضعف نقلها لمعاناة أديب وعائلته، وضعف إيصال رسالته للرأي المحلي والعالمي.
ووجهت العائلة رسالة تحية وعرفان للمقاومة الفلسطينية قالت فيها: إن "المقاومة لن تخذل أديب ولن نحمل المقاومة أكثر من طاقتها".
وطالبت مؤسسات العمل الوطني والفصائل والمجلس التشريعي بقيادة تحرك فعال في الشارع الفلسطيني، وتوجيه رسالة للمؤسسات الحقوقية والقانونية لكشف وجه الاحتلال الحقيقي وطرق جميع الأبواب في سبيل إزالة معاناة أديب.
كما دعت المحامين الفلسطينيين وجامعة بير زيت إلى التحرك في هذا الإطار لدعم قضية نجلها بصفته طالب حقوق في الجامعة على وشك التخرج.
ويقبع مفارجة في مستشفى "برزلاي" في عسقلان وهو معتقل في الحبس الإداري منذ 10 كانون أول 2014، جرى تمديده ثلاث مرات بدون توجيه تهمة.