توصية بمحاكمة زوجة نتنياهو
وكالة الحرية الاخبارية - أنهت الشرطة الإسرائيلة التحقيقات في القضية المعروفة باسم 'مقر إقامة رئيس الحكومة'، ونقلت صحيفة أن الشرطة ستوصي بمحاكمة زوجة رئيس الحكومة، سارة نتنياهو، في إشارة إلى أنها تملك أدلة كافية لتقديم لوائح اتهام ضدها وضد متورطين آخرين، هما مدير مكتب رئيس الحكومة، عزرا سيدوف، والكهربائي الذي استدعي للعمل في يوم الغفران العبري في المنزل الخاص بقيسارية، آفي باحيما.
وقالت الشرطة في بيان أصدرته بعد ظهر اليوم الأحد، إن هيئة قطرية انتهت من التحقيق وجمع الأدلة والقرائن في القضية المعروفة باسم 'مقر إقامة رئيس الحكومة'، والتي بدأ التحقيق فيها في شهر شباط/ نوفمبر العام الماضي، بإذن من المستشار القضائي للحكومة والنائب العام، بعدة قضايا منها تلقي الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وبعد انتهاء التحقيقات تم تسليم الأدلة والاستنتاجات للنيابة العامة في القدس، التي تابعت التحقيق.
وفي نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، تم التحقيق مع سارة نتنياهو في مقر وحدة 'لاهف 443' المختصة بجرائم الاحتيال والرشوة، في قضية 'مقر إقامة رئيس الحكومة'، وسئلت عن روايتها حول عمل باحيما في يوم الغفران العبري، في بيت العائلة في كيسارية، بأثاث ومعدات أخرى تم شراؤها للمقر الإقامة الرسمي في القدس، واستعملت في البيت الخاص في قيسارية.
وفي شهر تموز/ يوليو، تحولت القضية التي أثيرت بعد تقرير مراقب الدولة إلى تحقيق جنائي، وبعد شهرين من بدء التحقيق، أوعز المستشار القضائي للحكومة في حينه، يهودا فاينشطاين، إلى دعوة سيدوف للتحقيق، واستمر التحقيق معه مدة عشر ساعات كاملة، حول تشغيل باحيما في بيت نتنياهو الخاص.
وتشير الشبهات إلى أن سيدوف شغّل باحيما في مقر إقامة نتنياهو في القدس وفي البيت الخاص في قيسارية، رغم كونه عضوًا في الليكود وبعد أن طُلب منه عدم فعل ذلك.
وخلال التحقيق، قال سيدوف إنه فعل ذلك من أجل توفير بعض التكاليف، وانه تصرف كما يجب، وأنكر كل الشبهات التي تحوم حوله، وبعد اطلاع المستشار القضائي على أقواله، قرر فتح تحقيق جنائي واستدعاء كل من له علاقة بالقضية.
وجاء في تقرير مراقب الدولة الذي نشر في شباط 2015، حول مصاريف رئيس الحكومة التي تدفع من أموال الضرائب من العام 2009-2013، أنه، وبخلاف التعليمات، تم استدعاء باحيما للعمل في بيت نتنياهو الخاص في قيسارية في نهايات الأسبوع والعطل والأعياد، وفي هذه الأوقات تكون تكلفة العمل أغلى من الأيام العادية، وتم استدعاؤه للعمل كل نهاية أسبوع على مدى ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى يوم الغفران العبري.