مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في ديربلوط الاحتلال يرفض طلبات استئناف لوقف هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة الاحتلال يحاصر منزلا في عقربا ويطلق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من مدينة الخليل ودورا الاحتلال يعتقل مواطنا من القدس المحتلة الاحتلال يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها

الوظيفة بين التخصص والخبرة

الحياة متعددة التجارب والاهتمامات ، تحتاج إلى الجدية والمثابرة ، لتحقيق طموحاتنا ، بان تكون لنا وظيفة لائقة ، لها اعتبارها في المجتمع ، لنكون شخصية منتجة ، في كل موقع نكون فيه ، بتنظيم أوقات عملنا ، ووضع جدول أعمال ، وخطة ، ننجز بها ، مهامنا ومسئولياتنا ، من خلال تحديد أولوياتنا ، وتنفيذ ما يطلب منا ، في هذه الوظيفة أو تلك ، التي ربما نتوارثها عن آبائنا ، أو عملا مستقلا لنا ، نقوم بإنشائه ، من خلال مشروع خاص ، نكسب منه رزقنا ، أو بالاتجاه إلى الدراسة التقنية ، في احد المدارس الصناعية ، لنتعلم  حرفة ما ، أو الدراسة في إحدى الجامعات لنيل درجة علمية في احد التخصصات .

فقد يرى البعض أن العمل مباشرة ، دون الحاجة إلى الدراسة ، هو الأفضل ، وقد تكون ظروف غيرهم ، لا تسمح لهم بهذا المسار ، لعدم وجود هذه الرفاهية لديه ، فيقوم بالبحث عن أي مهنة ، يعيل فيها نفسه وعائلته ، ليكون لديه دخل ثابت ، يستعين به على التكاليف الضرورية لمعيشتنا ، والتي تختلف من شخص لآخر ، سواء أكان ذلك ،من خلال وظيفة في مؤسسة حكومية ، أو شركه خاصة .

فالعمل قد يحتاج لمؤهل علمي ، أو قد لا يحتاج ، حسب طبيعة الخدمة ، التي تقدمها هذه المؤسسة او تلك ، وتكتسب الخبرة بالممارسة و المران والتدريب ، بمعرفة أساسيات تلك المهنة ، التي يصبح بعد عدة سنوات ، على دراية كاملة بها وبتفاصيلها .
و طبيعة المهنة ، تختلف من شخص لأخر ، فربما تواجهنا بعض العقبات ، في علاقتنا مع الزملاء ، لكنها تذلل تدريجيا ، بحسن التعامل معهم ، لنرى أفرادا مبدعين ، لديهم رغبة بإثبات ذاتهم ، والتميز في ما يسند إليهم من مهام ومسئوليات  .

فالإبداع في العمل ، ليس صعبا ، إذا أحببنا ما نقوم به ، فالمهم أن نؤمن بذاتنا وقدرتنا ، وان نكون مقتنعين بما نعمل ، وهذا يعتمد على شخصية الفرد ذاته ، وقدرته على إقامة علاقات جيدة مع  المحيطين به زملائه ، ورؤسائه ، فيكون محبوبا بينهم ، بحسن أدائه لعمله وإتقانه له ، ومرونته في التعامل مع كافة المستجدات ، وحكمته في التصرف .
فأعداء النجاح كثيرون ، لذا علينا أن نكون حذرين ، ومتيقظين فيما يدور حولنا ، لكن ذلك عليه ان لا يجعلنا فاتري الهمة ، فعلينا عمل ما نعتقد انه الصواب ، ولا نهاب خوض الجديد ، ما دمنا واثقين من أنفسنا وقدراتنا ،  فإذا لم نطور ذاتنا وأداءنا ، فإننا سنبقى في الموقع الذي نحن فيه ، تابعين لغيرنا .
وهذه دعوة لكل إنسان ، أن لا تكون الوظيفة طموحا لديه ، بل مرحلة يمر بها لتطوير ذاته ، وان نقبل على تعلم الجديد دوما ، ولا نركن إلى الجمود والتقليد ، بل نبتكر ونضيف ، في كل موقع نكون فيه ، حتى نكون مؤثرين ورياديين  .
فحتى نكون شخصيات قيادية ، يجب أن نتحلى بالإصرار والعزيمة ، حتى في مواقع عملنا ، وان لا نكون مجرد أحجار شطرنج ، نحرك من قبل غيرنا ، فمجتمعنا العربي ، معتاد على التقليد والانتقاد السلبي ، دون تقديم حلول بديلة ، وما يتبعه من الجمود على القديم ، وعدم الابتكار ، فيجب علينا أن نكون أفرادا مبتكرين ، قادة ومبدعين في الحقول التي نختص بها ، لنرتقي ونتقدم ، ويزدهر مجتمعنا بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب .