مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في ديربلوط الاحتلال يرفض طلبات استئناف لوقف هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط حالة الطقس: أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الجمعة الاحتلال يحاصر منزلا في عقربا ويطلق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم استشهاد شاب برصاص الاحتلال في عقربا جنوب نابلس واحتجاز جثمانه الاحتلال يغلق المحال التجارية في حوارة جنوب نابلس الاحتلال يشن حملة مداهمات و اعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من مدينة الخليل ودورا الاحتلال يعتقل مواطنا من القدس المحتلة الاحتلال يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها

الثقافة ودورها في تشكيل شخصية الإنسان

   للفكر دوره في تشكيل شخصية الفرد ، فمن خلاله يكون تشغيل العقل ، فيكون هناك القادة والمبدعين أصحاب الانجازات الكبيرة ، بفرض  احترامهم لذاتهم ، ومن ثم احترام المجتمع لهم ،   بتميزهم في حقول عديدة ، العلمية ، والفكرية ، والأدبية ، والاقتصادية ، والرياضية ، تتحدث انجازاتهم عنهم ، فهم رياديين يبرزون كقادة للمجتمع ، لديهم خطوط عريضة يسيرون عليها  ، ونقطة ارتكاز تكون محور اهتمامهم ، للارتقاء بأدائهم ، بما لديهم من طاقات كامنة ، تولد لديهم روح الابتكار ، وتحقيق المكانة الاجتماعية المرموقة ، التي يرغبونها ، ويمتلكون اهتمامات متعددة ، لتحقيق النجاح في حقول شتى ، كل حسب ميوله وهواياته ، ولديهم رغبة كبيرة  بتحقيق ذاتهم ، ووجود تأثير ملموس لهم ، بتأسيس الشركات ، أو عضوية الجمعيات الخيرية وهيئاتها العامة ، آو رئاسة النوادي الرياضية ، وغيرها من الحقول والاهتمامات  .

فالثقافة تلعب دورا هاما ، في تحديد أهدافنا ، فالقراءة والمطالعة عادة شخصية ، توجد لدى البعض ولا توجد عند غيرهم ، فربما يمارسون هوايات أخرى ، كالسفر ، أو مشاهدة كرة القدم ، وغيرها من الرياضات ، فلكل شخص ظروفه الخاصة ، التي تختلف عن غيره ، فالأشخاص المميزين ، هم الذين يحظون بتقدير المجتمع واحترامه .

فمن يقوم بتنفيذ أحلامه على ارض الواقع ، يكون لديه حب المعرفة ، وقتا يملا فيه أوقات فراغه ، بمطالعة ما يتعلق بالفكر ، والأدب ، والاقتصاد ، والسياسة ، وعلم الاجتماع ،  وكل حقل تسهم القراءة ، في جانب بسيط منه ، فكل فرد طريقة تفكير تختلف عن الآخرين .

والمثابرون ، هم من يمتلكون الأدوات لتنفيذ ما يريدون ، بالبدء في مشروع خاص في عمر ملائم ، أو تطوير مشروع عائلي ، أو انتخابه في عضوية جمعية خيرية ، أو ناد رياضي ، أو كاتب ينشر كتبه و مقالاته ، بالكتابة في الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية .
فجميع الأفراد يرغبون تحقيق ذاتهم ، ولكن القليل منهم يمتلك الرؤية الواضحة ، لما يريد أن يفعل ، ولأننا كبشر نرغب تحقيق ذاتنا ، واثبات وجودنا ، فان كل شخص يرى غيره بارزا ، فانه يفكر كيف يصبح مثله ، وهذا ليس خطا ، ولكن التفكير شيء ، وان تكون هناك خطوات عملية ،  ينفذ فيها رؤيته وتصوره شي ء آخر ، لتكون هذه الأفكار ، واقعا ملموسا ، ولبست أحلاما  تداعب الخيال  .

فيجب أن تكون لنا ، هويتنا التي تميزنا عن غيرنا،  كي نحقق المكانة التي نطمح إليها ، بتفاعلنا مع محيطنا ، وقدرتنا على تحليل الأمور ، وتقسيم العمل ، إلى خطوات يسهل تنفيذها ، حتى لا تكون مبهمة ، ليكون عملنا مثمرا ، فكل شخص لديه العقل ، الذي يستطيع به تدبير شئون نفسه ، و يتصرف ، حسب ما تقتضيه ،  الظروف والمواقف.

وهنا نقف وقفة إكبار ، لكل فرد يسعى لتحقيق مكانة ما ، بالتأثير العلمي ، أو الأدبي ، أو الفكري ، أو الاقتصادي ، وجوانب أخرى عديدة ، ليكون أنسانا فاعلا مرنا ، في التعاطي مع غيره،  مستقلا برأيه ، مدافعا عنه ، بكل قوة وجرأة .

فطاقات الأفراد ، لا يستهان بها ، اذا وظفت بالأسلوب المناسب ، وهذه دعوة لكل إنسان ، أن يطور ذاته ، بجعل روح المبادرة ، جزءا من شخصيته ، وصرخة للشباب ، بنفض غبار الاتكالية والاعتماد على أنفسهم .

وهذا المقال هدفه إسداء النصيحة ، للاهتمام بالثقافة ، وجعلها جزءا من حياتنا اليومية ،  كما نهتم بأشياء كثيرة كالمأكل والمشرب والملبس ، بإعمال عقلنا وان تكون لنا شخصيتنا ، وأسلوبنا الخاص.

فعلينا تصحيح الخاطئ ، من العادات والسلوكيات ، حتى لا نكون متلقنين فحسب ، بل مبتكرين لنا شخصيتنا ، التي نستطيع من خلالها الحكم ، على ما يجري حولنا ، لنكون فاعلين في كل موقع نكون فيه.
وهذه الكلمات ، همسة لكل إنسان ، أن يسعى لتطوير ذاته ، وصرخة للآباء ، أن يزرعوا الثقة بالنفس ، لدى أبنائهم ، بقدرتهم على تبوأ مراكز ريادية ، ومواقع مؤثرة ، في مجتمعهم.