مبارك لشباب الخليل تتويجه باللقب
بعد طول انتظار ، تحقق الحلم ، الذي كان مشجعو عميد الأندية الفلسطينية ، نادي شباب الخليل الرياضي ، يمنون النفس به ، بالتتويج رسميا ، بهذا اللقب الغالي . كأشقائه من الأندية الأخرى ، شباب الامعري ، هلال القدس ، وترجي واد النيص ، وشباب الظاهرية ، وأصبح ضمن هذه الأندية المختارة ، بعد مجهود كبير ، من قبل القائمين ، على هذه المؤسسة الوطنية العريقة ، وذلك نتيجة جهود مضنية ، قامت بها المؤسسة الشبابية ، بإدارة كريمة ، ممثلة برئيسها الأستاذ ماهر العويوي ، وزملاؤه في الهيئة الإدارية ، توافقت طموحاتها ، مع رغبات مساندي وداعمي ، هذا النادي الكبير.
فهاهو كاس الدوري ، يتوج به هذا النادي ، الذي اشتاق للألقاب ، وبدون توفير الإمكانيات المادية والبشرية ، لما كان من الممكن ، تحقيق هذا الحلم الذي طال انتظاره ، على يد شيخ المدربين الفلسطينيين خضر عبيد.
فلهذا المدرب تحية تقدير ووفاء ، من كافة محبي القلعة البيضاء ، فالعميد وعد وأوفى ، وبتوفيق الله ، وبجهود المنظومة الشبابية ، إدارة وجهاز فني ولاعبين ومشجعين ، تم تحقيق هذا الانجاز، وأضيف شباب الخليل ، الى قائمة من حملوا هذا اللقب الغالي ، على قلب كل شبابي ، وكل خليلي .
فكل التحية ، لمن آزر النادي ، ووقف إلى جانبه ، فالفريق لا يمثل نفسه ، بل يمثل محافظة بأكملها ، تشجع الرياضة وتعشقها ، فقد كانت الخطط التكتيكية محكمة ، واتت ثمارها ، ولا ننسى دور المؤازرين والمساندين ، من رابطة المشجعين ، الذين صدحت حناجرهم كثيرا ، بالأناشيد الحماسية ، خلال المباريات العديدة ، خلال فترتي الذهاب والإياب ، في الدوري ، ليبقى اللاعبون على تفاعل تام ، مع جمهورهم وناديهم .
وها هو الفريق ، يحصد نتيجة الجهود التي بذلت ، وتحقق الطموحات ، فطيلة الموسم ، يخوض مبارياته ، بالرغبة والدافعية ، لدى اللاعبين ، لتقديم الأداء المميز ، فقد انسابت الأحرف بسلاسة شديدة ، تعبيرا عن الفرحة الغامرة ، لدى أبناء المدينة ، لفوز احد أنديتها الأكثر شعبية ، بهذا اللقب العزيز ، على قلب كل فرد فيها .
فقد تم تجديد الثقة ، بعدد من أبناء العميد ، هم من خيرة اللاعبين ، الذين لا يقلون مهارة ، عن غيرهم ، ممن تم تطعيم النادي بهم ، للظفر بهذا اللقب فكان أدائهم الراقي ومهاراتهم العالية من الأسباب التي ساعدت على الفوز ، كوائل الشعراوي ، ، وإبراهيم عمار ، ويزن العويوي ، ومهند فنون ، ومعتز النتشة ، ومحمد وحيد الكركي ، و عقدت صفقات مع لاعبين مميزين كسائد أبو سليم ، ومحمود أبو وردة ، وهيثم خروب ، وعمر أردنية ، وفهد العتال ، وعبد اللطيف البهداري ، وهيثم ديب ، واحمد أبو ناهية ، وبسام أرملي ، وقد كان الجميع ، مثالا للالتزام والإخلاص ، بالتزامهم الوجبات التدريبية اليومية ، وتنفيذ الخطط التدريبية الناجحة أثناء المباريات ، والتي يشرف عليها الجهاز الفني ، بقيادة المبدع أبي معن ، و التي كان لها أثرها ، في حصد اغلب النقاط ، ليكون في القمة دائما ، وان كان الفريق قد خسر أو تعادل ، في بعض منها ، فذلك لا يتعدى ، أصابع اليد الواحدة .
وهذه الشخصية الرياضية ، أعطت الكثير ، ويحق لفلسطين ، أن تفخر بأنها أنجبت مدربين رائعين ، كمدربنا الفنان ، هذا المدرب الرائع ، وها هو قد حقق حلم فاكهة الملاعب الفلسطينية ، الجمهور العريق والكبير ، فشباب الخليل توج بطلا لمرحلة الذهاب ، وقد أعلن عنه اخيرا بطلا رسميا ، لهذا الدوري ، بفارق كبير ، عن اقرب منافسيه ، فهمته العالية ، هي من أوصلته إلى اللقب ، وها هو يحصد ثمرة تعبه وجهوده ، فمنذ زمن لم يتوج خزائنه بالكؤوس .
وختاما ، نقدم التهاني لهذا النادي ، بهذا الفوز ، ونتمنى التوفيق للكابتن خضر عبيد ، في مشواره الرياضي ، وللعميد كل التحية ، فهو ناد عريق ، يستحق التقدير والاحترام ، ولرياضتنا لفلسطينية التقدم والازدهار.