الحكومة تعتمد جملة قرارات وتغيب أزمة كهرباء غزة
وكالة الحرية الاخبارية - صادق مجلس الوزراء الثلاثاء على جملةٍ من القرارات بينها تقديم مساعدة لعائلات الوافدين من الدول العربية إلى المحافظات الجنوبية واعتماد نبتة "سوسن فقوعة" رمزًا وطنيًا، في حين غابت أزمة كهرباء قطاع غزة عن طاولتها للأسبوع الثاني على التوالي.
وتوقف أحد مولدات محطة توليد الكهرباء الرئيسية والوحيدة في القطاع السبت قبل الماضي بسبب استمرار فرض وزارة المالية في رام الله ضريبة "الـبلو" على وقود المحطة.
وأصدر المجلس في ختام جلسته الثلاثاء بيانا بالقرارات التي اتخذها خلاها.
وأوضح البيان أن تقديم المساعدة للعائلات الوافدة من الدول العربية مخصصة لتلك التي لا تحصل على مساعدات من أي جهة أخرى حسب الأصول المتبعة في وزارة الشؤون الاجتماعية، وتوفير تأمين صحي للأسر غير المؤمنة صحياً، وتوفير فرص عمل للقادرين على العمل وتوفير مشاريع مدرة للدخل لهم بالتنسيق مع وزارة العمل، وتوفير مساكن لهم بالتنسيق مع وزارة الأشغال.
وصادق على اعتماد نبتة سوسن فقوعة النبتة الوطنية لفلسطين، وإضافتها إلى الرموز والشعارات الوطنية، وذلك بإصدار الطوابع والميداليات والشعارات الوطنية التي تكرس هده النبتة كعنصر من عناصر التراث الوطني.
وصادق المجلس على مشروع قرار بقانون المعهد الوطني الفلسطيني للصحة العامة، والتنسيب به للرئيس لإصداره وفق الأصول، وذلك بهدف تقديم توصيات لصانعي القرار وذوي العلاقة حول سُبل تحسين الصحة العامة.
وقرر المجلس التنسيب إلى الرئيس بتعيين القاضي المنتدب موسى شكارنة رئيساً لهيئة تسوية الأراضي والمياه، كما قرر التنسيب إلى سيادة الرئيس بتعيين القاضية رشا حماد مديراً للمعهد القضائي.
وطالب مجلس الوزراء بفتح تحقيق دولي بشأن الإعدامات الميدانية التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق أبناء شعبنا بحجج واهية وروايات مزورة.
واستنكر المجلس مصادقة ما يسمى اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في بلدية الاحتلال على بناء (18) وحدة استيطانية في قلب جبل المكبر في القدس.
وأكد المجلس أن استمرار "إسرائيل" وإمعانها في مخططاتها الاستيطانية وفي سياستها القائمة على نهب وسلب الأراضي الفلسطينية لإحكام سيطرتها على الضفة الغربية وتهويد القدس، يستوجب من مجلس الأمن الدولي دعم التوجه الفلسطيني بإصدار قرار ضد المشروع الاستيطاني الإسرائيلي.
وندد المجلس بحملة التحريض التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية ضمن عملية ممنهجة تشنها على شعبنا الفلسطيني ورئيسه وقيادته الوطنية، وقرر المجلس تشكيل لجنة برئاسة وزارة الشؤون الخارجية لمواجهة هذه الحملة المسعورة.
وأكد رئيس الوزراء على أنه سيناشد الدول التي لم تفي بتحويل الأموال التي التزمت بتقديمها إلى ضرورة الإسراع في تحويل الأموال، وكذلك الضغط على "إسرائيل" لرفع القيود وتسهيل عملية إدخال المواد إلى قطاع غزة.